نظمت شركة «أرينا» الماركة العالمية الرائدة لمستلزمات الرياضة المائية، بالتعاون مع شركة سن أند ساند سبورت أول من أمس.

وبدعم من مجلس دبي الرياضي، دورة تدريبية للسباحين من الأطفال بنادي الوصل الرياضي بدبي، مع السباح التونسي أسامة الملولي بطل العالم في سباحة 1500 متر حرة، في بطولة العالم للسباحة التي اختتمت منافساتها الأحد الماضي في مجمع حمدان بن محمد الرياضي في دبي، وكان الملولي أحد أبرز النجوم العالميين المشاركين فيها.وحضر ما يشبه ورشة عمل للملولي، كل من أحمد الرحومي ممثل مجلس دبي الرياضي، و زايد عباس مشرف الألعاب الفردية بنادي الوصل، ونائبه إبراهيم محمد الفارسي، وشاكر حداد مشرف السباحة بالنادي وممثلي شركة أرينا ومدربي السباحة، وسباحي القلعة الصفراء بجميع الفئات، والعديد من الأطفال والناشئين من ممارسي السباحة، مع أولياء أمورهم.

وركزت الدورة التدريبية على السباحين من أعمار 7 سنوات إلى 14 سنة للاستفادة من تجربة السباح الأولمبي أسامة ملولي، و بعد مشاهدة بطولة العالم للسباحة لتكون مصدر إلهام للسباحين الناشئين، من خلال ورشة العمل بقيادة النجم العربي الكبير الحاصل على الميدالية الذهبية في بكين 2008 و2010 في دبي لسباق 1500 متر حرة.

إشادة بالمجمع الرياضي

وأشاد البطل الأولمبي أسامة الملولي بالمجمع الرياضي الذي احتضن بطولة العالم للسباحة ووصفه بالخيالي الذي فاق التوقعات من حيث منشآته وتجهيزاته الدولية والتي أسهمت بالنجاح الكبير للبطولة وتحقيق أرقام قياسية بهذه الرياضة معتبراً هذا الصرح الرياضي مفخرة لكل العرب والخليج ودولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص.

واعتبر البطولة خارقة بكل المقاييس حسب اللغة التونسية والأقوى والأفضل من جميع البطولات العالمية الأربعة التي شارك فيها حتى الآن وهذا ليس بغريب على الإمارات بقيادتها وشعبها وكوادرها المواطنة القادرة على إخراج أي بطولة بصورتها المثلى بجميع مناشطها.

ولم يخف سعادته البالغة عن ما حققه من انجاز في هذه البطولة، وحبه الكبير لإمارة دبي والإمارات التي كان لها الفضل الأكبر في تأكيد عودته إلى الساحة الدولية، معرباً عن رضائه للنتائج التي حققها في هذا المحفل الدولي وسط مشاركة نجوم اللعبة بالعالم بحصوله على 4 ميداليات منها ذهبية 1500 متر سباحة وفضية في 100 متر وبرونزيتان في 200 و 400 متر حرة ولم يخف عدم توقعه بالحصول على البرونزيتين لأنه شارك في السباقين لأول مرة.

وعن وجهته المقبلة قال سأشارك في بطولة العالم في مدينة شنغهاي بالصين بشهر أغسطس المقبل وآمل أن أرفع اسم العرب بهذا المحفل العالمي.

الشكر لمجلس دبي والوصل

وأكد الملولي تقديره الكبير لمجلس دبي الرياضي ونادي الوصل على دعمهما الكبير لرياضة السباحة وتمنى التوفيق لإمارة دبي في مساعيها لتحقيق التطور المنشود للعبة في المنطقة، وتحدث الملولي في الورشة عن مسيرته الزاخرة بالإنجازات بكافة تفاصيلها من البداية وصولا إلى فوزه بلقب بطولة العالم قبل أيام، كما أجاب على أسئلة الأطفال التي تميزت بالبراءة والرغبة باكتشاف أسرار التفوق وتحقيق حلم الصعود إلى منصات التتويج العالمية.

وكشف الملولي عن أن شغفه بالسباحة وتشجيع والدته لممارسة هذه الرياضة دفعه لممارستها رغم ولعه مثل بقية أصدقائه بلعبة كرة القدم، وقال: التحقت بناد محلي وبدأت بخوض المنافسات منذ سن العاشرة، وعرفت كيف أحقق التوازن بين ممارسة الرياضة ومتابعة تحصيلي الدراسي لأنني أؤمن بأن الجسم السليم في العقل السليم، ورغم فوزي بالعديد من الألقاب العالمية إلا إنني مازلت أواصل تحصيلي الدراسي وأسعى للحصول على شهادة الماجستير.

نصائح للصغار

وأضاف: أنصح الرياضيين الناشئين بالاستماع للأهل والمدربين والتدرب بشكل متواصل، حيث إنني أتدرب ساعات طويلة أسبوعيا وأقطع مسافات في المياه بمعدل 18-20 كلم يوميا على فترتين صباحية ومسائية، وهذا الأمر بحاجة لدافع داخلي لدى الرياضي وليس أن ينتظر أن يطلب أحد منه القيام بذلك.

وأكد الملولي أن حلمه كان المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية فتحقق له ما أراد وأكثر، حيث شارك في ثلاث دورات أولمبية سيدني 2000، أثينا 2004، بكين 2008 ،كما أنه فاز بميدالية ذهبية في أولمبياد بكين، وقال : لحظة الصعود لاستلام الميدالية الذهبية بدورة الألعاب الأولمبية لا يمكن أن توصف، إنها أعظم لحظة في مسيرة أي رياضي وأكبر تتويج لجهوده.

وقضى الأطفال وقتا ممتعا ومميزا لن يمحى من ذاكرتهم تضمن السباحة جنبا إلى جنب مع بطل العالم، حيث شملت ورشة العمل جانبا عمليا حيث قام الملولي بتدريب السباحين الناشئين على أبرز مهارات السباحة الرئيسية، كما شرح لهم أنواع السباحة المختلفة، وهي الحرة، الصدر، الظهر والفراشة.

فائز بجبوج