بالفوز الذي حققه الملك الشرقاوي على فارس الغربية الظفراوى بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بينهما أمس على ستاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
بهذا الفوز تخطى الملك الشرقاوي كبوة خسارته السابقة أمام بني ياس ودخل بقوة إلي منطقة الأمان والاستقرار بعد أن رفع رصيده إلى 14 نقطة ليحتل المركز السادس مناصفة مع الأهلي ، بينما أصبح فارس الغربية في خبر كان بعد أن توقف رصيده عند 8 نقاط ليتأخر بذلك إلى المركز الحادي عشر وقبل الأخير في المنطقة الخطرة.وبنظرة سريعة إلى المباراة فبدا واضحا أن فارق الروح رجح فريق الشارقة بالرغم من غياب عدد كبير من نجومه بعكس فريق الظفرة الذي افتقد إلى تلك الروح التي كان يتميز بها الفريق سابقا ومن الضروري أن يتم التدخل السريع من المهتمين بالنادي للفصل بين المشاكل الإدارية والفريق ليتمكن فارس الغربية من استعادة توازنه وعودة الروح الى لاعبيه كما كان في السابق ليتمكن من تخطي كبوته !
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لمدربي الفريقين عقب ختام المباراة كانت مشاعر كل من غيماريتش مدرب الظفرة وكاجودا مدرب الشارقة متباينة، حيث ظهرت على ملامح كاجودا الهدوء والسعادة بالفوز بينما كان باديا على ملامح غيماريتش الاستياء والحزن من الخسارة وسوء الأداء.
كاجودا : فوز صعب جاء في وقته
وفي البداية تحدث كاجودا وأعرب عن سعادته بالفوز الصعب الذي جاء في وقته وتحقق على فريق الظفرة بملعبه ووسط جماهيره لأسباب كثيرة مشيرا بأن الجميع يعلم ومنذ شهرين الظروف التي يمر بها الفريق من مشاكل عديدة لذلك الحديث لا يحل مثل تلك المشاكل والصمت في بعض الأوقات لا يحلها ،إلا إن الإفصاح عنها قد يجعل الإخوة المهتمين أن يعرفوا الصعوبات التي يواجهها المدرب.
وقد شاهد الجميع خلال مباراة الظفرة (الصعبة ) القدوم للغربية بـ 17 لاعبا فقط من بينهم 3 لاعبين تم استدعاؤهم من فريق الشباب تحت 18 سنة ومن بينهم لاعب تغيب عن التدريبات منذ عشرة أيام لظروف الامتحانات في غياب احتياطي للهجوم كبديل ،مما يؤكد المشاكل التي واجهت الفريق الذي شهد خلال أربعة أشهر إجراء ثلاث عمليات في صفوف الفريق من بينهم الحارس راشد.
وعلي وسلمان المغني وثلاثة آخرين تركوا الفريق هم سالم سيف ونادر حطب واحمد سيف ،بجانب غياب فايز جمعة واللاعب الثالث البرازيلي روبرت بريتو لوسيانو المصاب منذ فترة طويلة، أما اللاعب الاولمبي عبد العزيز صنقور فقد كان ضمن تشكيلة المنتخب الاولمبي الفضي ،في ظل غياب هداف الفريق الوطني محمد سرور بسبب الطرد .
وواصل مشيرا انه كان يفكر في بعض الأوقات لإجراء التبديل خلال المباراة إلا انه عندما كان ينظر إلى دكة البدلاء يعيد تفكيره، وقال انه دخل المباراة بعد هزيمة ثقيلة من بني ياس نتيجة أخطاء عديدة حدثت خلال المباراة الماضية لذلك كان إصرار اللاعبين لتعويض الخسارة الماضية.
وقد افتقد الفريق الهدوء والتركيز في المباراة التي كانت صعبة للفريق أمام فريق تغير تماما بتغير مدربه وقد ظهرت بصماته وبشكل أفضل مما كان عليه، لذلك جاء أداء الشارقة حافلا بأخطاء التمرير والثقة في الأداء وبرغم ذلك كان الفوز الصعب أمام فريق متطور .
وقد كانت الطامة إهدار ضربة الجزاء عن طريق مارسيلو وأربعة أو خمس فرص سهلة أهدرت والتي كان من الممكن أن تكون نقطة تحول ،وبالرغم من المشاكل الكثيرة التي رافقت فريق الشارقة الأول من بداية الموسم،إلا أن الفريق استطاع أن يحصد العديد من النقاط قبل ختام الدور الأول .
واختتم كاجودا مشيدا بجهود مجلس إدارة نادي الشارقة برئاسة يحي عبد الكريم الذي ظل يتابع تدريبات ومباريات الفريق والذي ساهم في علاج الكثير من مشاكل الفريق وأعرب عن أمله أن تكون الانتقالات المقبلة بهدف دعم صفوف الفريق بلاعبين جدد لسد النقص الكبير في الفريق، بجانب عودة اللاعبين المصابين دعما لصفوف الفريق وبانضمام الوجوه الجديدة وعودة الغائبين ستعود الابتسامة لفريق الشارقة.
كما حدث في مباراة الظفرة التي نجح الفريق فيها بتحقيق النصر بالرغم من الصعوبات التي يجب أن لا تنسينا المشاكل التي يمر بها الفريق والتي يجب الاعتراف بها وليس الهروب منها أو الخوف من الموقف الذي فيه الفريق .
وأكد انه سوف يظل يقدم جهده في سبيل الفريق برغم تأثر اسمه وسيرته بذلك، وان كان في الوقت الحالي لا ينظر إلى ذلك لأن شجاعته تدفعه لتحمل المسؤولية حتى آخر لحظة طوال تواجده علي رأس عمله مدربا للملك الشرقاوى.
غيماريتش: سوء الطالع عاندنا
ومن جانبه كان الحزن باديا علي ملامح الكوستاريكي غيماريتش مدرب الظفرة وبدا حديثه معربا عن أسفه على الخسارة ومؤكدا بان سوء الطالع لازم فريقه خلال المباراة برغم اختلاف مستوى الفريق من شوط لآخر وسيطرته في كثير من الأوقات على زمام الأمور، إلا إن سوء الطالع لازم الفريق في اللمسة الأخيرة لإنهاء الهجمات والتي أصبحت مشكلة حقيقية ومزمنة ظلت ترافق الفريق برغم التركيز خلال الفترة الماضية على علاجها.
وقد أصبحت مباراة الشارقة ماضياً على أن يبدأ العمل على الفور في علاج الكثير من المشاكل المزمنة التي رافقت مشوار الفريق خلال الفترة الماضية في عمق الدفاع واللمسة الأخيرة، لذلك كانت فترة الشهر التي توليت فيها مهمة تدريب الفريق غير كافية مما يؤكد أن عملا كبيرا ينتظر الفريق بتضافر كافة الجهود بعد تقييم شامل لمستوى كافه اللاعبين من مواطنين ومحترفين أجانب للعمل بأسلوب جديد يمكن الفريق من استثمار كافة طاقاته دعما للجهود الإدارية التي تبذل من مجلس الإدارة والمدير الرياضي ياسر سالم الذي يقوم بجهد كبير، واختتم حديثه قائلا: ستشهد المرحلة المقبلة بالتشاور مع المدير الرياضي وضع الحلول للاستفادة من فترة التوقف والتغيرات الشتوية.
المنطقة الغربية - البيان الرياضي

