كان المدرب «رافا بينيتيز» أكثر عناصر نادي «الانتر ميلان» الإيطالي سعادة باللقب، الذي استحقه الفريق أمس الأول على ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بعد ان حقق فوزاً مستحقاً على فريق مازيمبي.
في ختام بطولة كأس العالم للأندية وقدم «انتر ميلان» مباراتين خلال المنافسة، تغلب في الأولى على فريق سيونغنام الكوري الجنوبي بـ 3 أهداف نظيفة، ليكرر نفس السيناريو أمام «مازيمبي» في اللقاء النهائي.
ويرى بعض المراقبين في هذا التتويج (المصل الشافي) لعلاج العلاقات المتوترة السائدة حالياً بين «ماسيمو موراتي» رئيس النادي و«بينيتيز»، ليبدو حديث «بينيتيز» خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقب المباراة أكثر ثقة من ذي قبل، مناشداً إدارة الفريق وجماهيره منحه الثقة.
التي بات يفتقدها في الآونة الأخيرة، وبدأ حديثه مهنئاً الجميع بهذه المناسبة، وخاصة كل من دعمني ووثق بي، وقال ان مشواري تجاه أبوظبي لم يكن سهلاً، فما حملتموني إياه من ضغوط ومسؤوليات، كاد يفقدني صوابي.
وأكد بينيتيز خلال حديثه في المؤتمر، أن فريق مازيمبي فريق قوي تطلب الفوز عليه جهداً كبيراً من لاعبيه، ويملك مازيمبي كوكبة من اللاعبين لديهم مواهب فذة، ونحن بدورنا احترمنا قدراته، واستطعنا مجاراته. وكانت الخطة هي ان نستحوذ على الكرة في منتصف الملعب، ونغلق المساحات كي نتحكم باتجاه اللعب.
وبالفعل تمكن «انتر» من نسبة استحواذ على الكرة بلغت 57% خلال المباراة، واستطاع ان يبقي الوسط الكونغولي متأخراً، حيث كانت الحوارات تدور على مقربة من الحارس المازيمبي، ما سبب له غشاوة أمام المرمى، وأوقعه بشرك الهدف أكثر من مرة.
سعادة موراتي
وأكد بينيتيز أن موراتي سعيد بالإنجاز، وقال، «التقيت رئيس النادي في كواليس التتويج، وهنأني على اللقب، وثمن جهد الفريق خلال البطولة».
