استحق فريق انتر ميلان الايطالي بطل أوروبا التتويج بلقب بطولة كأس العالم السابعة لأندية كرة القدم التي اختتمت أمس الأول بعد ان استضافتها العاصمة أبوظبي لعامين متتاليين حققت من خلالها نقلة نوعية في التنظيم الذي جاء على أعلى مستوى بشهادة الجميع وأولهم الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ومسؤوليه الذين أكدوا أن دولة الإمارات استحقت علامة الامتياز على هذا التنظيم الرائع.
وجاء تتويج الفريق الإيطالي بعد أن قدم لاعبوه مباراة قوية أمام فريق مازيمبي الكونغولي بطل إفريقيا الذي أحدث المفاجأة التي لم يتوقعها الكثيرون وتواجد في النهائي ولكن مغامرة الفريق الإفريقي انتهت على يد انتر ميلان بطل أوروبا الذي فاز بثلاثية أهدته الكأس العالمية.
فارق الخبرة
الفريق الإيطالي بدا الأفضل من كل النواحي ولعبت خبرة لاعبيه دوراً كبيراً في إنهاء الأمور لمصلحتهم، فضلاً عن خطة مدرب النيرازوري رفائيل بنيتيز التي اعتمد عليها بالتأمين الدفاعي الجيد والمنظم أمام الفريق الكونغولي وفرض الاحترام الواجب لبطل إفريقيا حتى لا يقع في الخطأ الذي وقع فيه من قبل انترناسيونال البرازيلي.
ثم الاعتماد على مهارة وخبرة لاعبيه في الهجوم وفي مقدمتهم صامويل ايتو ودييجو ميليتو واستطاع الفريق المرور بسهولة في 3 محاولات لمرمى الحارس المتألق موتيبا كيديابا الذي قدم خلال البطولة مستوى أكثر من ممتاز.
وربما الأخطاء الدفاعية لمازيمبي وعدم فرض الرقابة على مهاجمي انتر ميلان كانت أحد العوامل المهمة التي أدت إلى اهتزاز شباك الغربان بثلاثة أهداف، استحق معها الانتر التحليق بالكأس واستعادة الثقة.
الأفضل
إيتو يتصدر قائمة الجوائز
عزز صامويل إيتو مكانته كواحد من أعظم لاعبي العالم باختياره أفضل لاعب في كأس العالم للأندية FIFA هذا العام، حيث استحق مهاجم انتر ميلان المتألق بأدائه الممتاز أن تكافئه مجموعة ئةئء للدراسات الفنية بكرة adidas الذهبية وجائزة TOYOTA التي فاز بها من قبل أمثال كاكا وواين روني وليونيل ميسي.
وكما كان لكل من ديوكو كالوييتوكا وأندريس داليساندرو نصيب من التقدير بالجوائز الرفيعة، فنال الأول كرة adidas الفضية، وحصل الثاني على البرونزية، بينما جمع الانتر بين لقب البطولة وجائزة اللعب النظيف.
ونال الكاميروني إيتو أرفع جائزة فردية في البطولة عن جدارة واستحقاق، فمنذ البداية كان أداؤه ينم عن معدنه الأصيل وهو يجتهد بلا كلل أو ملل، ويعمل بفاعلية هائلة من أجل فريقه الإيطالي الكبير، رغم أنه كان يلعب في مركز يميل أكثر إلى الخلف وإلى اليسار وليس في مركز الوسط الذي اكتسب فيه شهرته.
وربما كان إنكار الذات هو أكثر ما تميز به النجم الإفريقي في بطولة الإمارات 2010، وهو ما تجلى في مساهمته في تسجيل ثلاثة من أهداف الانتر الستة وتمريرته الرائعة التي افتتح بها جوران بانديف التسجيل في النهائي.
والأجمل هو أن إيتو أعقب تلك اللعبة الساحرة بهدف بديع سجله بنفسه.
وفي حين راح زملاؤه في الفريق يمرحون ويحتفلون بالكأس، أبدى هو روحاً طيبة نبيلة بالتوجه نحو طاقم تدريب مازيمبي ولاعبيه ليهنئهم ويواسيهم.
ونال الانتر جائزة اللعب النظيف:
حيث كان بطل كأس العالم للأندية هو أيضاً أكثر فريق يتحلى بالروح الرياضية في البطولة. فقد أنهى الانتر حملته المظفرة بسجل لا تكاد تشوبه شائبة، فلم يحصل إلا على بطاقة صفراء واحدة طوال 180 دقيقة لعبها في المسابقة
أخطاء
4 إنذارات للاعبي مازيمبي
بالحديث عن الأخطاء الكونغولية، فإن الجناح الأيسر لمازيمبي لم يقدم شيئاً خلال المباراة، واثبت «ندياي» انه أدرك ضعف المنطقة، حيث قام بإشراك اللاعب رقم 6 في الدقيقة 66، لكن لم تجر الرياح بما يشتهي «ندياي».
حيث استمر اتجاه الخطورة على «انتر» من طرف الجناح الأيمن فقط، وبقي العمق ضعيفاً معتمداً على التسديد من خارج منطقة الجزاء، في مباراة لم تخل من اللعب السلبي من الطرف المازيمبي، ليستحقوا 4 إنذارات خلال اللقاء.
مؤنس برهان
