انفضّ السامر، وذهب انتر ميلان الإيطالي بكأس مونديال الأندية على حساب مازيمبي الكونغولي، وحمل كل لاعب ومدرب ومسؤول معه أحلى الذكريات عن الأيام المبهرة التي أمضاها كل منهم في ضيافة أبوظبي، ووجد فيها كل مظاهر الضيافة والترحاب، الذي قلّ أن يجده أي زائر لأي دولة ومناسبة رياضية مثل مونديال الأندية.

نعم، انتهت المناسبة الكروية بفوز الانتر، لكن جمهورها ترك وراءه العديد من الذكريات الجميلة من خلال مشاركتهم الطريفة والحفلات التنكرية التي قاموا بها في مدرجات ملاعب أبوظبي، حيث تابعنا مجموعة من الإيطاليين مرتدين الزي العربي الخليجي.

وجاء عدد من عشاق الانتر من ليبيا لحضور المباراة الختامية، رافعين لوحة تعريفية لهم.وشاهدت كذلك لأول مرة النيران مشتعلة وسط المدرجات بواسطة عشاق النادي الإيطالي الكبير.

وفي جانب آخر، رفع عشاق الانتر في الإمارات شعاراً ضخماً مكتوب عليه «الديك دبي». كما رقصت هاتان فتاتان رقصة «عشرة بلدي» في ابتسام خلال وبعد المباراة.عم، كانت تظاهرة رياضية كروية ولا أروع في عاصمة البلاد الجميلة.