ـ أسدل الستار يوم أمس على نهائيات كأس العالم السابعة للأندية ومهما كانت النتيجة والنهاية فالمؤكد أننا أكبر المستفيدين من البطولة، حتى وإن احتل فريق الوحدة ممثلنا فيها المركز السادس، فقد تعرف العالم وللعام الثاني على التوالي على دولتنا، التي ظلت على مدى فترة طويلة موضع اهتمام كل وسائل الإعلام الكبيرة، لما تتمتع به البطولة والأندية المشاركة فيها من شعبية طاغية.
ولاشك أن الإشادة الكبيرة التي حظي بها التنظيم والدرجة الرفيعة التي منحنا إياها مسؤولو الاتحاد الدولي ضاعفت من الاهتمام العالمي بدولتنا، وعندما يقول أحدهم ان الإمارات بهذا التنظيم وضعت اليابان، مستضيفة البطولة القادمة، في حرج شديد فهذا يمثل نجاحا وإنجازا كبيرا يحسب لمجلس أبوظبي الرياضي واتحاد كرة القدم.
ـ وبعيدا عن المونديال الذي ستكون لنا معه أكثر من عودة في الأيام القادمة، سوف تقام اليوم مباريات الجولة العاشرة من دوري اتصالات للمحترفين، وهي الجولة قبل الأخيرة من الدور الأول الذي سوف يتوقف بعده الدوري لمنح منتخبنا الوطني الفرصة لبدء مرحلة الاستعداد للمشاركة في نهائيات أمم آسيا التي تستضيفها الدوحة الشهر المقبل.
ـ والمحصلة التي أسفرت عنها مباريات الجولة التاسعة التي أقيمت الأسبوع الماضي، أظهرت بأن بعض الفرق استفادت من فترة توقف الدوري جيدا واستطاعت علاج نقاط الضعف والثغرات فيها، أو استكمال ما بها من نقص، وهذا ما أكدته العروض التي فاجأت بها الفرق الكبيرة.
ودفعت الجميع إلى النظر إليها بعين مختلفة، وأرى أن هذه الفرق ستكون تحت المجهر في الفترة القادمة، و إذا كان دوري الإمارات قد عودنا على الا نضع له أي ثوابت، وأن نتوقع دائما حدوث المتغيرات، إلا أنني أشعر بأن الواقع مختلفا هذه المرة، والفرق التي نالت احترامنا بعروضها ونتائجها المبهرة الأسبوع الماضي، لن تعود لسيرتها الأولى وستواصل تقدمها في المرحلة القادمة.
ـ والشيء المؤكد أن فريق الجزيرة اقترب كثيرا من التتويج بطلا للدور الأول، لكن هل سينجح في مواصلة انتصاراته والحفاظ على الفارق المريح في النقاط الذي يبعده عن باقي الفرق الأخرى؟، أم أن الصورة ستتغير في الأسبوعين العاشر والحادي عشر؟،
وهل سيتمكن بني ياس من مواصلة عروضه القوية والاقتراب أكثر من القمة والمنافسة على لقب الدوري، تلك الأمنية التي تسيطر على مشاعر وأحلام الفريق وجهازه الفني وإدارة النادي ومشجعيه، ومع ذلك لا يريد احد أن يجهر بها، وهل سيواصل كل من دبي واتحاد كلباء الصحوة ويتحولان الى رقم صعب في المباريات؟ وما هو موقف الوصل من المنافسة؟
وهل سنرى الأهلي والوحدة والنصر والشارقة والشباب في المواقع التي تناسبهم؟، وهل سيعود الزعيم إلى مكانه الطبيعي أم أنه سلم بالأمر الواقع هذا الموسم؟ علامات الاستفهام كثيرة والجماهير ونحن معهم ننتظر الإجابة عنها، وإلى أن نتعرف على النتيجة أقول لكل مشجع «خليك مع ناديك».
refaat@albayan.ae