يحل فريق النصر ضيفا على الوصل في الجولة العاشرة من دوري اتصالات لمحترفي كرة القدم مساء اليوم، وهمّه أن يستعيد لغة الانتصارات بعد أن عزّت عليه الأسبوع الماضي على ملعبه آل مكتوم.
والمؤشرات التي يمكن استخلاصها من الموسم الحالي تمنح الفريق قسطا من التفاؤل والروح بأنه قد يعود من زعبيل مسرور الخاطر، قرير العين، هانئ البال، غنيا بالنقاط.
لماذا؟
لسببين: الأول أن خصمه لا يعيش أياما زاهية، وتلقى الأسبوع الماضي خسارة قاسية، ولم ينفعه فكر مدربه الداهية، ويشعر أن أحلامه في طريقها إلى الهاوية.
وأما السبب الثاني فهو متعلق بالنصر نفسه، فالفريق يشعر بأنه مطالب بتحقيق الفوز بعدما تصالحت جماهيره مع المدرجات، وبعدما عملت إدارته على تصحيح بعض الأوضاع، من ضمنها صفقة التعاقد الثلاثية التي مددت فيها عقود ثلاثة من لاعبيه المهمين، وكذلك العمل النفسي المهم الذي قام به الجهاز الفني برئاسة عيد باروت.
ورأى رشيد مجاهد مساعد عيد باروت أن مباراة فريقه اليوم مع الوصل تندرج في إطار مباريات الأعصاب، فهي بالنسبة للأزرق بحث عن الذات، وتلمس لطريق الأضواء، أما بالنسبة للوصل فهي لاستعادة المبادرة، وفرض الهيبة، وتعزيز الآمال بالقدرة على مواصلة المشوار نحو المقدمة، وبالتالي ـ والكلام لرشيد ـ فإن اللقاء محفوف بمعاني الندية والتنافس.
وأضاف: وصحيح أن الوصل خسر في المباراة الأخيرة أمام دبي، وهي خسارة قاسية من الناحية النفسية للفريق الذي ينافس على الصدارة، لكن الوصل يبقى فريقاً كبيراً، ويضم عناصر في غاية القوة، ويمتلك قدرات ونفسية البطل.
وزاد: استعددنا للمباراة بشكل جيد، واشتغلنا على النواحي النفسية كثيراً كونها العميد الفقري بالنسبة للفريق في هذه المرحلة بالذات.
وتابع: على الرغم من غياب اللاعب الأجنبي الثالث في ظل إبعاد البرازيلي ليو ليما في هذه المرحلة، فإن لدينا الكثير من العوامل الإيجابية، وفي مقدمتها عودة لاعب الوسط المهم عامر مبارك الذي غاب عن المباراة الماضية أمام الظفرة بسبب الإنذار الثالث، ولا شك أن عودة عامر ستعطي الفريق بعداً جديداً، وتمنحنا خيارات أوسع في تطبيق الأفكار والخطط المناسبة لمباراة اليوم.
مؤنس برهان
