أهدى بطلنا الذهبي عيسى الجهوري الانجاز إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مشيرا إلى انه توقع الفوز رغم مشاركة نخبة من أبطال العالم .

وقال الجهوري « لم أخش الأبطال الإيرانيين رغم سمعتهم الطيبة في رمي القرص وتسلحت منذ البداية بالعزيمة والإصرار بعد أن وضعت رفع علم الإمارات نصب عيني فحققت المراد»

وأشار بطلنا الذهبي إلى أن تكتيكات مدربه صلاح العيوني أتت أكلها وقلبت الموازين خلال مجريات هذه المسابقة القوية لنحقق ما سعينا إليه جميعا .

وأشاد الجهوري بالجهود الكبيرة التي بذلها اتحاد المعاقين مشيرا إلى أن مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية أدت دورها على أكمل وجه حيث هيأت لفرسان الإرادة الظروف المناسبة لتحقيق النجاح المنشود .

طعم خاص

وصف ماجد العصيمي أمين سر اتحاد المعاقين رئيس البعثة انجاز بطلنا عيسى الجهوري بغير المسبوق في أعقاب تحطيمه الرقمين العالمي والآسيوي في رمي القرص مما كان له طعم خاص لدى البعثة مشيرا إلى أن هذا الفوز سينعكس إيجابا على مسيرة اللاعب خلال المشاركات الخارجية المقبلة.

وقال رئيس البعثة إن الجهوري قدم عطاء متميزا رغم برودة الطقس متفوقا على الأبطال الإيرانيين المتمرسين في هذه اللعبة .

وأشار العصيمي إلى أن فرسان الإرادة كانواعلى قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم ولم يخيبوا التوقعات حاصدين النجاح تلو النجاح ليسعد الجميع بهذه الانجازات الكبيرة.

اختتم العصيمي حديثه بقوله إن المرحلة المقبلة تتطلب تضافرا وجهدا مضاعفا بغية المحافظة على هذه المكتسبات وخاصة أن فرسان الإرادة يواجهون العديد من التحديات خلال مشاركاتهم الخارجية المقبلة أبرزها مونديال ألعاب القوى نيوزلندا ودورة الألعاب شبه الاولمبية التي تستضيفها لندن 2012 .

بطلان فوق العادة

بطلنا الذهبي عيسى الجهوري من مواليد العين 1986 نجح في تقديم نفسه في دورة الألعاب الآسيوية رغم قصر مسيرته في عالم أم الألعاب والتي لم تتجاوز العامين ونصف العام حيث كانت آخر انجازاته فضية الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والتي استضافتها مدينة بنجالور الهندية عام 2009 .

كما حقق بطلنا الصاعد العديد من الانجازات خلال مشاركاته في البطولات الدولية أبرزها بطولة تونس التي أقيمت في يونيو الماضي وتأهل الجهوري إلى نهائي مونديال العاب القوى التي ستقام في نيوزلندا منتصف يناير المقبل .

أما بطلنا الاولمبي محمد خميس المتمرس في رفع الأثقال يحمل لواء فرسان الإرادة في كافة المحافل الدولية ، محققا الانجاز تلو الانجاز ، رافعا علم الدولة عاليا خفاقا .

مؤكدا جدارته في رفع الأثقال في أعقاب وصوله إلى منصات التتويج في العديد من المرات مكررا مشهد الفوز بعزيمة لا تلين حيث كانت ذهبية بطولة نيوزلندا عام 99 أول الغيث خلال مسيرته الرياضية الحافلة بالانجازات ، ليعانق بعد ذلك ذهبيتي وفضيتي آسيا وذهبيتي بطولة العالم بكوريا وماليزيا.

وحقق نجم فرسان الإرادة المركز الرابع في دورة الألعاب شبه الاولمبية التي أقيمت في سيدني 2000 وذهبية اولمبياد أثينا 2004 ثم فضية اولمبياد بكين 2008 .

إضافة إلى العديد من الانجازات على صعيد البطولات العالمية والعربية منها على سبيل المثال ذهبية البطولة العربية بمصر وذهبية بطولة هولندا المفتوحة ثم ذهبية آسيا في ماليزيا.كما فاز محمد خميس بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في نسختها الماضية .