يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم مواجهة صعبة ومرتقبة أمام فريق الاهلي في دربي ديرة ضمن منافسات الجولة العاشرة من مسابقة دوري اتصالات للمحترفين والتي ستقام على ارض الأخير في استاد راشد.
وشاءت الظروف ان تأتي هذه المباراة «المثيرة بطبعها» في ظل أجواء ساخنة ومرتقبة احاطت بهذا اللقاء، وهو ما ينبئ بمستوى عال من المنافسة والإثارة في لقاء الجارين.
وياتي على قمة هذه الظروف الوضعية غير المناسبة التي يشغلها كلا الفريقين في جدول المسابقة، حيث يشغل الاهلي المركز الخامس برصيد 14 نقطة وله مباراة مؤجلة في حين يجاوره الشباب في المركز السادس برصيد 12 نقطة.
وبالطبع فان الجوارح سيخوضون هذا اللقاء وهم ما زالوا يحملون ذكرى الخسارة من الجزيرة في الجولة السابقة بهدفين للاشيء، رغم ان اداء الفريق في تلك المباراة لم يكن بالصورة السيئة التي يستحق عليها الفريق الخسارة.
ولذا فان لقاء اليوم يمثل فرصة لتعويض تلك الخسارة، وتحسين وضعية الفريق، وفي نفس الوقت نيل دفعة معنوية عالية من جراء الفوز على الجار «الاهلي» تساعد على استكمال المشوار في المسابقة بروح أعلى.
ورغم أهمية اللقاء وما يمثله من مكانة خاصة سواء لدى فريق الشباب أو جماهيره، إلا ان الفريق يتعرض لظروف صعبة تزيد عليه من مشقة هذا اللقاء، ويأتي استمرار غياب سرور المصاب للمباراة الثانية على التوالي، ليزيد من معاناة الفريق، في الوقت الذي تحوم فيه الشكوك حول مشاركة البرازيلي سيزار والذي كان قد تعرض للإصابة خلال مباراة الجزيرة السابقة.
ورغم محاولات تجهيزه إلا انه وإن شارك قد لا يكون في كامل جاهزيته، كل هذا والفريق اساسا يعاني من فقدانه لجهود محترفه السنغالي الذي سقط رسميا من كشوف الفريق للإصابة والتعاقد رسميا مع البرازيلي سياو، وان كان هذا الأخير لن يتسنى له المشاركة إلا بعد فتح باب القيد في فترة الانتقالات الشتوية.
هذا بالنسبة للغيابات بسبب الإصابات، يضاف إليها التأثير النفسي السلبي أو الإيجابي لما تردد خلال الأيام القليلة الماضية عن رغبة الاهلي في التعاقد مع اثنين من الركائز الأساسية في الشباب وهما وليد عباس قائد دفاعه، وعبد العزيز هيكل نجم منتخبنا الاولمبي وأحد العناصر الاساسية في وسط الملعب، ورغم تأكيد الشباب تمسكه بلاعبيه وعدم وجود أي نية للتفريط فيهما، إلا ان هذا لا يمنع من التأثير النفسي على كلا اللاعبين في هذه المباراة.
وخلال التدريبات الأخيرة كان التركيز واضحا من جانب المدرب البرازيلي باولو بونامغيو على ضرورة تفادي الاخطاء الدفاعية «السهلة» والتي كلفت الفريق الخسارة من الجزيرة بهدفين، وطبعا نال حراس المرمى جزءا كبيرا من الاهتمام، وان كان التغيير في هذا المركز أمرا مستبعدا نظرا للثقة التي يحظى بها سالم عبد الله «وخبرته» الكبيرة.
وفي نفس الوقت سعى بوناميغو جاهدا لتنشيط اداء مهاجميه والذين عجزوا عن القيام بمهماهم في أكثر من مناسبة، مع الوضع في الاعتبار ان مهمتهم اليوم أمام دفاع الاهلي لن تقل صعوبة عن المواجهة السابقة.
وليد فاروق
