* اليوم نودع المونديال السابع لأندية كرة القدم وهو بدوره سيودعنا أيضا إلى أن تشاء الظروف ويعود إلينا مرة أخرى، كما هو حال اليابان، أو نعود نحن إليه عن طريق أحد فرقنا إن نجحنا في الفوز ببطولة الأندية الآسيوية.
وهو ما نتمناه حتى يكون تواجدنا في النهائيات العالمية عن جدارة فنية تمنحنا القوة والمنشطات التي تعين ممثلنا على أن يكون احد المنافسين الأقوياء القادرين على الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في سلم التأهل إلى النهائي.
كما هو حال فريق مازيمبي الكونغولي بطل إفريقيا، الذي تأهل للنهائي عن جدارة واستحقاق وأصبح موضع فخر ليس لكل كنغولي وإنما لكل إفريقي باعتباره أول فريق من القارة السوداء ينال هذا الشرف ويصل إلى القمة عالميا.
* وإذا كانت كل الظواهر وكل المعطيات الفنية والتاريخية وحتى الجغرافية تؤكد بأن فريق انتر ميلان هو الأقرب والأكثر حظا في الفوز بالنهائي والكأس اليوم وحصد اللقب الخامس هذا الموسم، إلا أنني أتمنى على المستوى الشخصي أن يواصل بطل أندية إفريقيا عروضه القوية ومفاجآته ويضيف فوزا آخر إلى رصيده يمنحه اللقب لأول مرة في تاريخ القارة وفي تاريخ البطولة التي ظلت قمتها محصورة في أندية أوروبا وأميركا الجنوبية.
والأمر لا يحتاج إلى معجزة وإنما إلى التركيز واستثمار فرص التسجيل مثلما فعلوا أمام انترناسونالي البرازيلي، وعليهم أن يتذكروا ما فعله المنتخب المصري، بطل أمم إفريقيا، في بطولة القارات الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا عندما فاز على منتخب إيطاليا وأحرج المنتخب البرازيلي وخسر أمامه 3/4 بركلة جزاء مشكوك فيها.
* منتخب الكرة الشاطئية أثلج صدورنا بحصوله على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي انتهت قبل ساعات في العاصمة العمانية، وهذا الإنجاز وإن كان يحسب لنجوم الفريق وإدارة البعثة التي لعبت دورا مهما وكبيرا، حسب ما لدينا من معلومات، في تهيئة الأجواء واللاعبين نفسيا لتجاوز كل دور حتى نيل اللقب، إلا أنه يحسب أيضا لمجلس دبي الرياضي، الذي أخذ على عاتقه مهمة تنظيم مسابقات هذه الرياضة والارتقاء بمستواها، ونجح خلال فترة وجيزة باحترافية عالية في الوصول إلى مرتبة القمة التي أهلتنا للمشاركة في المونديال أكثر من مرة، فألف مبروك للمنتخب ومجلس دبي واللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم، وفي القمة دائما.
* ما أن بدأت أحداث ومسابقات بطولة العالم للسباحة في دبي حتى وأخذت الأرقام القياسية العالمية في التساقط وانتقلت من مرحلة التهاوي إلى الغرق، ولا ندري ما سيحدث للأرقام في اليومين المتبقيين من البطولة؟
ويبدو أن جمال المسبح والمجمع الجوائز المالية الخاصة التي رصدتها اللجنة المنظمة لكل من يحطم رقما قياسيا قد شجعت المتسابقين والمتسابقات على الإبداع ومضاعفة حصيلتهم من الجوائز، والتي بلا شك سوف تضاعف من حصيلتنا أيضا كمنظمين، فما يحدث تأكيد على تميز الدورة العاشرة من بطولة العالم التي سيظل يذكرها التاريخ بتميزها في تحطيم كل الأرقام القياسية على صعيد التنظيم والمشاركة وعلى صعيد المنافسات.