خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد لمدربي فريقي انتر ميلان وسيونغنام عقب ختام مباراتهما التي أقيمت بينهما أول من أمس في ختام الدور قبل النهائي لمونديال الأندية وانتهت بفوز سهل لفريق انتر ميلان ليتأهل بذلك للقاء فريق مازيمبي الأفريقي على المركزين الأول والثاني، بينما سيلعب فريق سيونغنام مع انتر ناسيونال البرازيلي على المركزين الثالث والرابع.
بدأ «رافا بينيتز» مدرب فريق الإنتر الإيطالي، حديثه بقوله انه لم يسع إلى تقديم عرض جيد أو كرة جميلة تليق باسم النادي وشهرته، فقد يكلفه ذلك خوض غمار الاحتمالات، التي قد تزعزع ثقة الفريق، وتكلفه أزمة أخرى مع «ماسيمو موراتي» رئيس النادي، الذي تفصله خسارة واحدة للفريق عن عزل بينيتز من منصبه. وقال بينيتز «ان الفريق الكوري لم يكن سهلا، ولم يطمئن قلبه حتى الهدف الثالث، وذلك رغم سيطرتنا على الملعب وبالفعل تمكن الفريق الإيطالي من حصر اللعب ضمن منتصف الملعب وباتجاه الضفة الكورية، حيث انشغل الدفاع بالتركيز على ايتو وميلتو، فيما توغل «ستانكوفيتش» في العمق، وأحرز الهدف الأول، الذي كان بمثابة (المخدر للطموح الآسيوي).
أثر نفسي
وأرجع بينيتز اشراكه ميلتو في التشكيلة الأساسية، إلى أثره النفسي على الفريق، لكن البعض يرى في إشراكه فك القيود عن حركة «ستانكوفيتش»، الذي كاد يوقع هدفه الثاني في المباراة على الدقيقة 60، وذلك قبل أن يقطع المدافع الكوري رقم 22، الطريق على كرة ستانكوفيتش، التي اتجهت إلى الشباك متخطية الحارس. وثمن بينيتز أداء الفريق الكوري، قائلاً «هو فريق عالي الأداء ويملك وسطا جيدا، ويتمتع بسرعة عالية في استغلال المرتدات، وحرص على تهنئة مدربهم على نجاحه في إدارة المباراة والمستوى الذي قدمه الفريق مما يؤكد ذلك جهده الواضح مع الفريق.
5 إيطاليين فقط
ومن جانبه حرص الكوري «تاي يونج تشين» مدرب فريق «سيونغام» على تهنئة فريق انتر ميلان بالفوز، غير أنه علق خسارته القاسية على ضعف الأداء التحكيمي، وانتهى به المطاف قائلا، «كيف يحسب فوز الإنتر ميلان على إيطاليا، وتشكيلة الفريق تضم 5 لاعبين إيطاليين فقط وتوسع تشين في الحديث عن (التسامح التحكيمي)، قائلا، «استخدم الإنتر خشونة بدنية زائدة في الشوط الأول لم يحاسب عليها، واحتسب حكم المباراة الهدف الثالث رغم لمسة اليد الواضحة. لو كان التحكيم منصفا، لكنا أفضل حالاً».
وأضاف تشين، «ستحقق الكرة الآسيوية يوما إنجازا أمام الفرق الأوروبية، وهو مستقبل ليس بعيد. لا أعتقد أن نتيجة المباراة لها أثر سلبي على الفرق الآسيوية بشكل عام، فرغم خسارتنا، إلا أننا قدمنا أداء مشرفا في البطولة، ولو كانت نتيجة المباراة تفوق الخمسة أهداف، لما كنا شعرنا بالعار.
واعترف بتفوق فريق الانتر ميلان خلال المباراة، فيما لم يستطع فريقه التعويض بالمقابل، قائلا: لم نكن قادرين على درء مخاطرهم، وتلقينا الأهداف.
مؤنس برهان