مهدت النجمتان السابقتان أليشيا موليك ويلينا دوكيتش، اللتان تأهلتا من قبل لدور الثمانية من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أمس الخميس الطريق أمام لقاء ساخن بينهما في قبل نهائي الدور التأهيلي للحصول على بطاقة دعوة (وايلد كارد) للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة المقبلة.
وعوضت موليك المصنفة الأولى بهذا الدور والمصنفة 130 عالميا تخلفها بمجموعة في بداية يومها لتفوز على أليسون باي 3/6 و6/3 و6/1 ضمن منافسات دور المجموعات. بينما تغلبت دوكيتش، التي تأهلت لقبل نهائي بطولة ويمبلدون قبل عشرة أعوام والمصنفة الرابعة على العالم سابقا، على تامي باترسون 7/5 و2/6 و6/3 في أجواء ساخنة بملبورن بارك.
وتبادلت كل من موليك ودوكيتش الفوز على الأخرى في المباراتين اللتين جمعتا بينهما من قبل واللتين جاءت آخراهما في بطولة ميامي عام 2003. وقالت موليك: «لم نلتق منذ سنوات طويلة ولكننا لطالما حظينا بمنافسة صحية.. إنك تمر بمشاعر مختلفة طوال مشوارك في الملاعب بخلاف العديد من العقبات ولكننا، كل منا، تمكنت من اجتياز الكثير في مشوارها».
وأضافت تعليقا على دوكيتش: «إنها حريصة على الفوز ومتحفزة بقدري تماماً لذا أعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة. أحياناً يكون من الجيد أن تواجه بعض الضغوط لتحقيق نتيجة جيدة. هدفي الآن هو أن ألعب مباراة الأحد (النهائي)».
