خيبة أمل كبيرة عاشتها البعثة في اليوم قبل الأخير للدورة الآسيوية الشاطئية الثانية «مسقط 2010» بتبخر الآمال التي كانت معقودة على «الثنائي» محمد سعيد سباع ووليد عوض لوجاب في مسابقة «الحركات» للتزلج على الماء لأن يحققا ميداليات في هذا السباق لكن شاءت الأقدار أن تسببت الأمواج التي اجتاحت خط سير السباق أثناء انطلاقتهما، ليبتعدا بالتالي عن منصة التتويج بعد سقوطهما خلال تأدية حركاتهما ومع سقوطهما تبخرت الآمال بإضافة ميداليات إلى رصيد ميدالياتنا الذهبية والفضيتين.

وكما تبخرت آمال وأحلام البعثة في إمكانية حصد «ثنائي» التزلج جاء الخبر الصدمة من المدينة الرياضية بالمصنعة عن تبخر الأمل الآخر بمنافسة نجمنا عمير بن ثاني على ذهبية سباق الدراجات المائية بعدما تعطلت دراجته فجأة ليضطر إلى الانسحاب من السباق الذي كان مرشحا لحصد ذهبيته، هكذا فرضت الظروف المعاكسة على آمال البعثة أن تتبخر في اليوم قبل الأخير بسقوط «ثنائي» التزلج وانسحاب «عمير» بسبب العطل الذي أصاب دراجته.

وصول البعثة

تصل إلى البلاد في الثانية عشرة بعد ظهر اليوم عن طريق مطار دبي الدولي بعثة الإمارات التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية التي أقيمت في مسقط خلال الفترة من 8 وحتى 16 الجاري بمشاركة3000 لاعب ولاعبة يمثلون 45 دولة.

وتكونت البعثة من حوالي 46 شخصا من بينهم 26 لاعبا مثلوا الدولة في 5 العاب هي « كرة القدم وبناء الأجسام والثلاثي الحديث والتزلج على الماء والدراجات المائية».

تمنيت إهداء بلدي ميدالية ولكن.!

قال نجم الدراجات المائية عمير بن ثاني بأنه كان يتمنى إهداء بلده «الإمارات» ميدالية في مشاركته الآسيوية الأولى إلا أن الظروف كانت أقوى من أمنياته عندما تعطلت دراجته فجأة، مشيرا إلى أن محاولات إصلاح العطل بات بالفشل خاصة وان الوقت لم يسعف إلى ذلك لأن أنظمة وقوانين مثل هذه السباقات تعطي المتسابق «دقيقتين» لإصلاح أي عطل يحدث للدراجة أثناء السباق و إذا مرت الدقيقتان دون التمكن من إصلاح العطل يخرج المتسابق من السباق أوتوماتيكيا وبالتالي يعتبر منسحبا.

وأضاف قائلا: اعتذر عن عدم تمكني من تحقيق ما كنت وكانت البعثة تتأمله وان شاء الله سأسعى في المشاركات المقبلة لتعويض ضياع فرصة حصد أول ميدالية آسيوية بالنسبة لي.

وتمنى عمير في ختام تصريحه أن ينجح زميله محمد حسن في تحقيق ما لم يحققه في السباق الأخير الذي أقيم أمس.

الأمواج بددت طموحاتنا

بنبرة حزينة قال جمال سالم الشريف المسؤول الإداري والفني لمنتخب التزلج على الماء أن الأمواج التي ثارت فجأة بددت طموحاتنا في منافسة نجمينا محمد ووليد على المراكز الثلاثة الأولى لتضيع بذلك فرصة حصد ميداليتين في الفردي وكذلك في الفرق، مشيرا إلى أن سقوطهما افقدنا نقاط مهمة كانت ستساهم في اعتلاءهم منصة التتويج، حيث كنا واثقون من مقدرتهما على ذلك لولا تدخل الأمواج لتبعدهم وتبعدنا جميعا من فرحة كانت قريبة من الجميع.

وقال: بالرغم مما حدث إلا أننا سعداء بالمستوى الذي ظهر عليه اللاعبان، وهذا أعطانا مؤشرا طيبا بان اللاعبين يستطيعان أن يحققا انجازات عديدة لرياضة الإمارات خاصة وأنهما مازالا صغار السن والمستقبل بكل تأكيد أمامهما بشرط تناسي ما حدث والتدريب بكل جد وقوة للمشاركات المقبلة.

مسقط ـ سالم الشرهان

ذءإ ، ، ، .