ألا نجاح غير عادي، وتفاعل وتنظيم، وحضور، ونتائج مبهرة، ومدينة رياضية في زمن قياسي، ومتطوعون، ومنافسة على الصدارة مع دول سبقتنا، هكذا هي السلطنة وشبابها، دوما تراهم بارعين في كل شيء.

ألا حضور رسمي عالمي وقاري واقليمي، وإشادات ليست مجاملة منهم، انها حقيقة وانعكاس لرؤيتهم للمكان، وروعة التنظيم، وعدالة الفنيين، والاقبال الجماهيري، وسهولة الحصول على ما تريد، حقا نجحت السلطنة في الاستضافة والضيافة ، فليس بغريب على دولة يحكمها سيدي السلطان قابوس ان تنجح وبتفوق فيما أوكل إليها من عمل.

ألا ومما يثلج الصدر، تألق نجوم منتخباتنا الوطنية في الدورة الشاطئية، وحصدهم الميداليات، والتربع في منصات الميداليات، ومنافسة دول كبرى في القارة الاسيوية، ومازال لديهم الكثير، فعُمان ولودة ودودة، ولديها شباب ومواهب، يحتاجون فقط للمتابعة والصقل والدعم.

ألا فشكرا لكم جميعا، على التنظيم، وشكرا لشركاتنا الوطنية التي ساهمت وتساهم في ابراز عُمان، وشكرا لرجال الامن والمتطوعين، ولرياضيينا وجماهيرنا على الحضور، والشكر موصول لكل عضو في اللجنة الرئيسية واللجان العاملة والمنبثقة، ولكل من سهر وأرهق ذاته من اجل إسعاد قارة آسيا.

ألا ومع أن الحياة لا تخلو من سلبيات، إلا أن الايجابيات هي الأكثر وبكثير مما يتوقعه الكثيرون، ومازلنا نتطلع للمزيد من الميداليات في عرس عيد الاربعين.

ألا يكفينا فخرا، ان نستضيف فعالية كبرى بهذا العدد الكبير من الدول والرياضيين، يكفينا اعتزازا برؤية نجوم منتخباتنا على منصات التتويج، تكفينا رؤية الابتسامة وسماع الكلمة الطيبة والاشادة التي نعتز بها جميعا، بان الدورة روعة ومبهرة وناجحة على كافة المستويات. فأهلا بآسيا في عمان.. ولن نخذلك يا الفهد دوما مادمت حامل راية القارة الكبرى في العالم ، فانت منا وفينا وسنظل دوما «معا ـ فريق واحد». والله من وراء القصد.