عزف نجوم منتخبنا للدراجات المائية المر بن حريز وعمر عبدالله راشد وسيف محمد الفلاسي وشقيقه جابر أحلى «سيمفونية» في سباق الفئة ski open لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية «مسقط 2010» التي تختتم فعالياتها اليوم في المدينة الرياضية بالمصنعة بعدما نجح نجومنا بتأكيد علو كعب رياضة الدراجات المائية.
فقد نجح المر بن حريز من حصد ذهبية السباق وحصد زميله «الرائع» عمر عبدالله راشد الفضية، تاركين البرونزية للتايلاندي وينك بنتا، فيما لم يحالف الحظ الفلاسي «إخوان» ومع ذلك ساهما في عزف السيمفونية الإماراتية مع زميليهما المر وعمر من خلال الأداء الرائع الذي اثبتوا أن أبناء الإمارات يمتلكون المهارة والذكاء .وهذا ما أكده السباق عندما هيمن «الرباعي» على أجواء المنافسة بإيقاعهم الجيد والمتناسق، فجاء التتويج بذهبية وفضية السباق اكبر شهادة تقدير وعرفان بأحقية نجومنا «الشباب» بهذا التتويج الذي نتمنى أن يتبعه تتويج جديد اليوم مع ختام الدورة عندما يخوض نجومنا للفئة المحترفين جالس runabout open للدراجات المائية السباق النهائي وكذلك عندما يخوض نجوم منتخبنا للثلاثي الحديث السباق النهائي لرياضة القوة والتحمل.
تفاؤل ويسود البعثة تفاؤل كبير اليوم لان ينجح نجوم الدراجات المائية والثلاثي الحديث في حصد ميداليات جديدة..حيث تتجه أنظار الجميع إلى مسقط حيث تدور هناك بطولة التحدي والقوة «الثلاثي الحديث» الذي يتضمن ثلاث مسابقات هي «السباحة والجري والدراجات».وعلى بعد حوالي 150 كيلو مترا تقريبا وتحديدا في المدينة الرياضية بالمصنعة يخوض نجوم الدراجات المائية المنافسة التي ينتظر أن تكون مثيرة ما بين نجومنا الذين نثق في قدراتهم وأنهم قادرون على تكرار سيناريو «المر وعمر» خاصة إذا ما سارت الظروف في صالحهم، وهذا ما تأمله البعثة لهم ولزملائهم نجوم «الثلاثي الحديث».
الثلاثي يكمل استعداده
أكمل منتخب «الثلاثي الحديث» استعداداته وجاهزيته لتسجيل ظهوره على مسرح الدورة في يومها الأخير عندما يخوض اليوم منافسات أصعب وأقوى مسابقة والتي تتضمن على ثلاث لعب على كل لاعب خوضها وهي لعب «السباحة والجري والدراجات» .
حيث يطلق على مزاولها بـ «الرجل الحديدي» لاسيما وأنها تعتمد على القوة والتحمل والتحدي، ولاعبونا ومن خلال التدريبات السابقة كشفوا عمليا وعلى ارض الواقع بأنهم يتميزون بتلك الصفات التي بلاشك ستكون حاضرة مع «الثنائي» الذي سيمثلنا وهما احمد الحاج جبر وسيف العضب وهم يخوضون هذه المنافسة الشرسة بطموحات وآمال كبيرة لاعتلاء منصة التتويج.
وقال سيف الشرقي إداري المنتخب إن اللاعبين جاهزون نفسيا وبدنيا وفنيا لخوض هذا السباق القوي، مشيرا إلى انه متفائل في مقدرة اللاعبين على تحقيق ما جئنا من اجله وهو العودة إلى ارض الوطن ظافرين بميدالية على اقل تقدير وما يدعوني لهذا التفاؤل ثقتي الكبيرة في اللاعبين وإمكانياتهم التي بإذن الله ستكون شاهدة على تميز ابن الإمارات باعتلاء منصة التتويج.
مواصلة حصد الميداليات
لاشك بان نجوم الدراجات المائية لفئة «المحترفين جالس» الذين لم نتمكن من معرفة أسماء المشاركين نظرا لوصولهم إلى مسقط في ساعة متأخرة من ليلة أمس سيسعون اليوم إلى تكرار ما فعله زملاؤهم في الفئة المفتوحة خلال حصد ميداليات جديدة لرياضة الإمارات..
ولعل الإمكانات الفنية التي يتمتع بها نجوم الدراجات المائية الذين كانت لهم جولات وصولات على المياه القارية وحتى العالمية يدعو للتفاؤل بحصد المزيد من الميداليات اليوم مع ختام الدورة الآسيوية الشاطئية الثانية التي استضافتها مسقط ونجحت في تنظيمها بامتياز.
علي عتيق:هدفنا حصد الميداليات مع احترامنا للمنافسين
أهدى العميد علي عتيق بن لاحج رئيس وفد الإمارات المشارك بالدورة انجاز الدراجات المائية بحصد ذهبية وفضية سباق الفئة ski open إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والى سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية.
وقال إنهم ومنذ وصول البعثة إلى مسقط كان هدفهم حصد اكبر عدد من الميداليات، مشيرا إلى ان الهدف والرغبة في حصد الميداليات ليس معناه التقليل من بقية المنتخبات، فنحن نحترم ونقدر الجميع ولكن ثقتنا بإمكانيات ومقدرة نجومنا على تحقيق ذلك تدفعنا إلى الرغبة في حصد الميداليات المختلفة، والحمد لله حصدنا حتى الآن ذهبية وفضيتين على أمل أن يأتي المزيد اليوم.
وأضاف بن لاحج قائلا: أهنئ الفائزين بالمر وعمر وكذلك عمر النوبي وان شاء الله نهنئ بقية زملائهم اليوم عندما يعتلون منصات التتويج.
وأشاد بمنتخباتنا الخمسة التي شاركت في الدورة، مشيرا إلى أن الجميع قدم كل ما عنده ونشكر جميع اللاعبين والإداريين والمدربين على كل ما قاموا به من اجل تشريف رياضة الإمارات خلال الدورة.
وحول رأيه في التنظيم أشاد بن لاحج بالتنظيم الرائع من كافة النواحي وحسن الضيافة التي تحظى بها جميع الوفود المشاركة.
وقال منذ وطأت أقدامنا أرض مسقط ونحن نشعر وكأننا في بلدنا ووسط أهلنا فالتعامل حضاري والترحيب الذي نحظى به من إخواننا العمانيين يعجز اللسان عن التعبير عنه.
الفلاسي «إخوان»
لفت منتخبنا للدراجات المائية الأنظار لحظة وصوله إلى المدينة الرياضية بالمصنعة، حيث ضم في صفوفه «الشقيقين» سيف وجابر محمد الفلاسي وما لفت الأنظار وأصاب البعض بالدهشة صغر عمر «الشقيقين» فسيف يبلغ من العمر 14 سنة وجابر يبلغ 10 سنوات، إلا أن الدهشة التي أصابت البعض تلاشت مع انطلاق زئير محركات دراجات الشقيقين على مياه مسقط، حيث كشفا عن موهبتين تتمتعان بإمكانات مهارية وفنية لاتقل عما يتمتع به من يكبرهما في العمر إن لم يكن ما يتمتعان به يفوق الكثيرين من اللاعبين.
وخلال دردشتنا السريعة مع «الشقيقين» ذكرا أن والدهما الذي رافقهما إلى مسقط هو من دربهما وشجعهما على ممارسة هذه الرياضة الممتعة التي أصبحت جزءا من حياتهما اليومية. وعن مشاركتهما في هذه الدورة أشارا إلى أنهما شاركا من اجل اكتساب الخبرة والاحتكاك خاصة وان الدورة تضم جميع المنتخبات واللاعبين الآسيويين وأنها فرصة لهما ربما لا تتكرر للاستفادة من لاعبين يفوقونهم خبرة.
وحول طموحاتهما المستقبلية أشارا إلى أنهما سيواصلان التدريب بكل جدية والسعي للمشاركة في أية بطولة تقام من اجل اكتساب الخبرة التي تمكنهما مستقبلا من تحقيق الانجازات والبطولات للإمارات.
بدوره أشاد محمد الفلاسي بموهبة نجليه، مشيرا إلى انه وبعد أن شاهد شغف وحب سيف وجابر بهذه الرياضة سعى إلى تنمية هذا الحب والشغف فيهما من خلال تدريبهما على كل ما يتعلق باللعبة وكيفية التعامل مع الدراجة.
وأضاف بعد فترة قصيرة بدأت موهبتهما تنمو ويزداد احتكاكهم من خلال المشاركات، مشيرا إلى انه يتمنى ان يرى نجليه مستقبلا وهم على منصات التتويج.
الاستعانة بالخبرة الإماراتية
استعانة اللجنة المنظمة للدورة بالخبرات الإماراتية شهادة واضحة على الإمكانية والخبرة التي يتمتع بها ابن الإمارات في الرياضات المختلفة، ولهذا لم تتردد اللجنة في الاستعانة بعدد من أبناء الإمارات للمساعدة في تنظيم وإقامة بعض المسابقات وهم حسين الصفار لمسابقة بناء الأجسام وجاسم الدربي لرياضة التزلج على الماء ومعه الحكم مصطفى والي إلى جانب الاستعانة بالحكم وليد يوسف العمى لإدارة منافسات كرة القدم الشاطئية، فكان «الرباعي» عند حسن ظن الأشقاء العمانيين عندما قدموا كل ما يملكونه من إمكانات وخبرة في المسابقات التي كلفوا بها لاسيما الصفار .
وجاسم الدربي الذي يعتبر من الكوادر الإدارية والفنية التي لها باع طويل في رياضة التزلج على الماء بحكم تواجده في نادي رأس الخيمة للتزلج آنذاك وأيضا تواجده في لجان الاتحاد الدولي والآسيوي والتي ساهمت هذه الخبرة في إثبات علو كعبه في الإدارة الفنية والتنظيمية، مما جعله يتحول إلى مرجع رئيسي وهام لكل المتواجدين معه، حيث يمدهم بالمعلومات والنصائح.
حقا كان «الرباعي» خير سفراء لرياضة الإمارات بعد التميز الذي أبدوه في الدورة والإشادة الكبيرة التي حظوا بها من كل العمانيين بلا استثناء.
«المر» سعيد بذهبية السباق
ski open لدراجات المائية عن سعادته بهذا الفوز وبالتالي حصوله على الذهبية التي أعطت بلده «الإمارات» أول ذهبية في الدورة إلى جانب الفضيتين، مشيرا إلى أنه يشرفه في هذه اللحظة أن يهدي هذا الفوز والذهبية إلى كل من دربه وقدم له النصائح حتى وصل إلى مستوى حصد الذهب له شخصيا ولدولته، وانه مدين للجميع لما وصل إليه من مستوى.
وحول المنافسة قال المر: لقد كانت المنافسة قوية وشرسة، لكنه وبالرغم من هذه المنافسة فإنه كان واثقا من قدراته وإمكانياته والتكنيك الذي تعامل به مع مراحل السباق.
رامي مع نجوم العالم للكرة الشاطئية
انجاز جديد يسجله منتخب كرة القدم الشاطئية تمثل في اختيار نجم المنتخب رامي المصعبي والحائز على أفضل لاعب في آسيا 2008 ضمن تشكيلة نجوم العالم للكرة الشاطئية الذي سيخوض مباراة ودية دولية مع منتخب البرازيل للكرة الشاطئية يوم 24 ديسمبر الجاري في البرازيل، ويعتبر رامي اللاعب الآسيوي الوحيد الذي تم اختياره مع نخبة النجوم العالميين.
والذي اعتبر اختياره تتويجا لعمل الفريق الواحد، مشيرا إلى أنه لولا تواجدي مع هذه الكوكبة من اللاعبين المتميزين ومشاركتي معهم في ثلاث بطولات لكأس العالم والفوز معهم بكأس آسيا مرتين لما تم اختياري لهذه المهمة التي اعتبرها شرفا كبيرا لي. وقال لاشك بأنني سعيد بهذا الاختيار واسعد أكثر كوني اللاعب الآسيوي الوحيد الذي حظي بهذا الشرف الكبير.
وأشار إلى انه سيسعى لان يكون خير سفير للكرة الإماراتية والآسيوية من خلال ترك انطباع جيد عن اللاعب الإماراتي والآسيوي على وجه الخصوص وسط تلك الكوكبة من اللاعبين العالميين سواء في منتخب نجوم العالم أو حتى في منتخب البرازيل.
وحول رؤيته عن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الحالية قال رامي: منذ تقرر مشاركتنا في البطولة وضعنا في اعتبارنا هدفا واحدا وهو المنافسة لحصد ذهبية البطولة، والحمد لله إلى الآن نسير في الطريق الصحيح وان شاء الله نكمل المشوار وطريقنا الصحيح حتى النهاية.
مسقط ـ سالم الشرهان


