يسعى المجلس الأولمبي الآسيوي لتوثيق الثقافة والتاريخ في القارة الآسيوية من خلال جمع الوثائق من الدول الآسيوية المنضوية تحت لواء المجلس حول العلاقات التاريخية التي تربطها مع بعضها البعض عبر السنوات الطويلة وهو المشروع الذي اصبح ملحا ومطلوبا بعد ان شاهدت بنفسي مدى أهمية التوثيق الاولمبي الذي رأيته في اللجنة الاولمبية المصرية والذي يعد واحدا من المتاحف الاولمبية الكبرى عالميا..
وزمان، أيام الرياضيين الاولمبيين القدامى كانت الفكرة موجودة وأتذكر قياديين بالتحديد هما العزيزان إبراهيم عبد الملك واحمد الفردان فقد كانا حريصين للغاية في تبني مثل هذا المشروع وبالفعل بدأت الهيئة العامة من خلال تشكيل عمل لتوثيق مسيرة الرياضة الإماراتية وبدأت اللجنة تعمل وفق متطلباتها وبدأت الاتصالات وتم توزيع العمل بين أعضاء اللجنة.
وأرى ان المشروع القومي القاري قد بدئ العمل به قبل عام بعد توثيق الثقافة والتاريخ من خلال اللجان الأولمبية ال45 في آسيا وتم دعوة الدول الأعضاء من خلال إصدار طوابع بريدية خاصة عند استضافة أي حدث رياضي كبير أو الاحتفال بانجازات رياضية تحققها المنتخبات الوطنية في الدول الأعضاء، و على سبيل المثال ألا يستحق تنظيمنا لمونديال الأندية وبطولة العالم للسباحة كمثال ليس الحصر ذلك.
وهنا أيضاً لابد لذكر دور الزميل الدكتور موسى عباس والذي تولى منصب مدير اللجنة فقد عمل مكتبة صغيرة قبل أن يترك اللجنة وقبل أن يعلن استقالته من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قبل يومين للتفرغ حسب قوله إلى البحث والدراسة من أجل تطوير ذاته والمساهمة في المجال الأكاديمي الذي يعشقه وهو البحث العلمي في مجال الرياضة الاولمبية وكرة القدم خاصة مجال تخصصه حيث يحمل رسالة الدكتوراة في بناء استراتيجية الرياضة بالدولة متمنيا له التوفيق والنجاح.
ونذكر لجنتنا الموقرة بأنه تحدد يوم 15 الشهر المقبل كآخر موعد لتسليم معلوماتنا واخذ موافقات اللجان الأولمبية في آسيا و تحدد له موعد نهائي من 15 يناير.
فهل نحن جاهزون علما بان العبد لله قدم قبل آسياد الدوحة 2006 كتابا توثيقيا بالإمكان الاستفادة منه وتدعيمه بمعلومات إضافية مستحدثة فهو مشروع حيوي وهي فرصة طيبة لتقديم بياناتنا الأولمبية الجديدة وهنا أذكر للأمانة والتاريخ دور الأخ عادل السيد السكرتير الفني للجنة متمنيا له الصحة والعافية لما بذله في توثيق بعض المعلومات بمجهود فردي خلال فترة عملة في المؤسسة الأهلية..
فما يخطط له المجلس الاولمبي الآسيوي حاليا لحفل الافتتاح في الجمعية العامة للمجلس الأولمبي الآسيوي في طوكيو في يوليو المقبل.. ومن هنا أناشد اللجنة في وضع هذا الأمر بعين الاعتبار وذلك لأن هذا مشروع الكتاب الاولمبي ، عمل في غاية الأهمية لإظهار تاريخنا وثقافتنا في الحركة الرياضية الأولمبية في اكبر قارات العالم.. والله من وراء القصد.