افتتحت مساء أمس الأول دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية بمدينة غوانغ تشو الصينية بحضور لي كي تشيانغ نائب رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية والاندونيسي زارين داتو رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية وسط حضور جماهيري غفير بلغ 60 ألف متفرج ملأ جنبات ستاد (اوتي) الرئيسي في غوانغ تشو واثبت الصينيون تفوقهم من جديد بعد النجاح المبهر الذي حققوه قبل عامين عندما استضافت العاصمة الصينية«بكين» دورتي الألعاب الاولمبية وشبه الاولمبية حيث جسد حفل الافتتاح الأسطوري الحضارة الصينية القديمة- التاريخ والحاضر-.
وكانت شاهدة على ثقافات الدول الآسيوية المختلفة من شرقها وغربها وجنوبها وشمالها واستغرق الحفل 3 ساعات مما جعل بعض الجماهير تقف على أطراف أصابعها مستمتعة بفقراته الشيقة التي خطفت الأضواء.
مفاجأة
ووصف محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين حفل الافتتاح بالمفاجأة مشيرا إلى أن الصين هيأت كل الظروف لإنجاح نسخة أسياد المعاقين ووصول رسالة المعاقين إلى العالم. وأضاف: القرية الاولمبية تحفة من الجمال وتعد بكل المقاييس مفخرة وهو مشروع استثماري ضخم بيع بكامله للاستفادة منه عقب نهاية الدورة.
وقال رئيس اتحاد المعاقين إن مشاركة الإمارات بهذا العدد الضخم تأتي في إطار خطة الاتحاد لتوسيع دائرة المشاركة والسعي لتأهيل اكبر عدد من اللاعبين واحتكاك البعض الآخر مع أبطال عالميين لهم وزنهم وثقلهم في الألعاب المختلفة.
وكان للمعاقين نصيب كبير في المشاركة في معظم برامج الحفل مقدمين رسالتهم إلى العالم بأنهم شريحة فعالة في المجتمع لا عالة عليه.
وشاركت في طابور العرض 41 دولة حيث كانت الإمارات ضمن الدول المشاركة حينما رفع علمها بطل ألعاب القوى ذيبان المهيري وبتواجد جميع أعضاء الوفد برئاسة ماجد العصيمي.
3000لاعب ولاعبة
وفتحت دورة الألعاب الآسيوية ذراعيها لمشاركة 3000 لاعب ولاعبة من جميع أنحاء القارة لخوض المنافسات الأقوى والأكثر إثارة في 19 لعبة مختلفة.
وتعتبر القارة الآسيوية من أوائل القارات المهتمة برياضة المعاقين حيث ظلت تنظم بشكل دائم العديد من البطولات المختلفة منذ عام 1975 عندما نظمت دورة ألعاب الشرق الأقصى وجنوب المحيط الهادي لألعاب للمعاقين.
وسلط الحفل الافتتاحي الضوء على قوة الحب لهذه الشريحة وأهمية رعاية المعاقين والدور الكبير الذي يقع على عاتق الآباء و الأمهات في رعاية الأبناء المعاقين والاهتمام بهم.
ورفع الصيني يوكسان علم بلاده إيذانا بانطلاق العرس الآسيوي على الرغم من ضعف بصره كما تم تكريم أمهات الرياضيين المعاقين خلال الحفل في آسيا والدول المختلفة حيث طافوا أرجاء الملعب في حين كانت اللقطة الأبرز والأكثر تأثيرا على مشاهدي حفل الافتتاح إيقاد الشعلة الأولمبية .
حيث حملها بطل المبارزة الصيني داو لي يانغ على كرسي متحرك قبل أن يسلمها لبطل وبطلة من فريق الصين قاما بإلقاء ( العكازين ) وتسلقا جبلاً في آخره الشعلة الاولمبية حتى وصلا إلى قمته وقاما بإشعالها وسط هتاف وتصفيق 60 ألف متفرج.
غوانغ تشو ـ أسامة أحمد ـ أحمد طارق
