هنأ مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، لاختيار سموه الشخصية الرياضية المحلية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي لعام 2010.
وأعرب المجلس عن سعادته بدور سموه الكبير والفعال والرائد في إثراء الحركة الرياضية وقطاع الشباب والرياضة.
وأكد المجلس الجديد بمناسبة صدور قرار معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بإشهار نادي مليحه الثقافي الرياضي تحت رقم (67)، إلى مواصلة تطلعات النادي إلى أفاق أوسع من التقدم والنجاح والمضي قدماً، في انتشار وتوسيع قاعدة الرياضة الجماهيرية بمنطقة المليحة داخل إمارة الشارقة.
في ظل التوجيهات والرؤى السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب الحاكم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة.
وتعزيز مقومات البنى الرياضية المتاحة، والاهتمام الكبير بقطاع الثقافة والرياضة والرياضيين، والتأكيد على دعم المسيرة المزهرة بالدولة، وتحقيق الأهداف للوصول إلى الغاية المنشودة.
وقال مصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحة أن النادي سيواصل عطاءه لخدمة المنطقة وأبنائها من خلال مرافقه ومنشآته المتاحة وسيتيح للشباب محاضن مجهزة لممارسة أنشطتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية وبما ينمي مواهبهم ويرتقي بقدراتهم وإمكاناتهم.
وأضاف: نهنئ أنفسنا بإشهار النادي لينضم إلى الكوكبة المتميزة من أندية إمارة الشارقة ويعمل تحت مظلة مجلس الشارقة للرياضي في خدمة الرياضة والارتقاء بالأبناء في كافة البطولات والرياضات في ظل ما يلقاه من اهتمام كبير من قبل الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي ومتابعة دائمة من قبل أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي.
وتوجه بالعجيد نيابة عن أعضاء مجلس إدارة نادي مليحه بالشكر للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتعاونهم البناء ورفع بخالص الشكر وعظيم التقرير والامتنان لمقام صاحب السمو حاكم الشارقة الذي لم يدخر جهداً في بذل الرعاية والعناية والاهتمام بأبناء منطقة مليحة وشبابها متلمساً حاجاتهم في كل مجالات الحياة فكان هذا الصرح الكبير الذي يأتي استكمالاً للمرافق العديدة التي ينعم بها أبناء مليحة ومما لا شك فيه أن هذا الصرح سيكون متنفساً تربوياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً لشباب هذه المنطقة وأسرها وقاطنيها.
