بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 21 سنة، قد يكون من النادر ارتكاب الأخطاء والإعتراف بها وتحمل المسؤولية ولكن مدافع الوحدة حمدان الكمالي سيحاول تفادى الأخطاء التي ارتكبها عندما يلتقي فريقه باتشوكا المكسيكي في مباراة تحديد المركز الخامس لكأس العالم للأندية - الإمارات 2010 .

هكذا بدأ تقرير للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اللاعب، وجاء فيه: فبعد مرور أربع دقائق فقط على انطلاق مباراة الوحدة مع بطل دوري أبطال آسيا سيونجنام إلهوا تشونما، ارتكب قائد منتخب الإمارات تحت 20 سنة السابق خطأً فادحاً بإبعاد الكرة نحو لاعب وسط سيونجنام مولينا الذي سدد الكرة بكل سهولة في مرمى الحارس المتقدم عادل الحوسني ليفتتح التسجيل في اللقاء.

وكان الكمالي شجاعاً بما فيه الكفاية للإعتراف بسوء التفاهم الذي حصل بينه وبين الحوسني في حديث حصري لموقع (فيفا)، ولكنه اعتبر بأن هذا الخطأ لن يتكرر في المباراة المقبلة أمام الفريق المكسيكي غدا الأربعاء. وتحدث الكمالي عن الخطأ قائلاً (لقد كانت بداية المباراة غير جيدة بعد الخطأ الذي حدث بيني وبين حارس المرمى ولكن هذا الهدف لم يكن السبب الوحيد في الخسارة الكبيرة.) .

وأضاف (لقد أثر علينا بدون شك ولكننا نجحنا في العودة إلى المباراة ولكن دخول الهدف الثاني مباشرة بعد هدفنا التعادل أثر على أداءنا في الشوط الثاني. لقد تحدث المدرب عن خطورة الكرات الثابتة والأهداف التي سجلها سيونجنام كانت سريعة حيث أن الهدف الثاني جاء من كرة ثابتة والهدف الثالث من هجمة مرتدة والهدف الرابع من كرة ثابتة أيضاً.) .

بينما سيأمل الكمالي بأن ينسى النتيجة الكبيرة التي تلقاها فريقه في ربع النهائي، سيكون هناك بعض النصائح التي سيوجهها المدافع الشاب إلى زملائه من أجل تفادي هكذا نتيجة أمام بطل دوري أبطال كونكاكاف .

وسبق للكمالي أن واجه فريقين من منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي عندما لعب في كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 أمام كل من هندوراس وكوستاريكا واعتبر بأن المواجهة أمام الفريق المكسيكي ستكون صعبة (هذه كرة القدم حيث أن هناك خاسرا أو فائزا وسنسعى للتعويض في مباراة باتشوكا.

يجب أن نتفادى التسرع الذي حدث في المباراة الماضية حيث أننا حاولنا العودة إلى المباراة وتعويض الهدف الذي تلقيناه في الشوط الأول مما سهل الأمور لخصمنا.) وأضاف (لم أتابع المباراة بين باتشوكا وتي بي مازيمبي ولكني أعرف أن الكرة اللاتينية وخصوصاً المكسيكية هي الأقوى في قارة كونكاكاف.

ويتابع: لكرة اللاتينية تعتمد على المهارة وسأنصح اللاعبين بالحذر لأننا سنواجه لاعبين مميزين على المستوى الفردي المهاري وهو ما شاهدناه لدى لاعب سيونجنام الكولومبي مولينا الذي قدم أداء أكثر من جيد). وحول الحلول التي قد تساعد الوحدة في تحقيق نتيجة إيجابية يوم الأربعاء قال (يجب أن لا نتسرع مثلما فعلنا في المباراة السابقة.

هذه المباريات هي مباريات كؤوس ويجب أن نبقى مركزين طول المباراة وأتمنى أن نظهر بشكل جيد وأن يكون ختام البطولة بالنسبة لنا مسك.) وعن مدى استفادته من المشاركة في البطولة قال الكمالي (لقد خضت الكثير من التجارب الجيدة في السابق وأنا فخور بالمشاركة في كأس العالم للأندية ولكني أتمنى أن ننجح في تعويض الجماهير التي وقفت معنا وآزرتنا بشكل كبير في المباراتين السابقتين بتحقيق نتيجة جيدة أمام باتشوكا.)

تكليف

الحوسني ضمن لجنة الكشف عن المنشطات

يشارك محمد الحوسني ضابط مراقبة المنشطات ضمن مجموعة عمل لجنة المنشطات الدولية المكلفة بمتابعة منافسات بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة ابوظبي حاليا، حيث يشارك في القيام بمهام اللجنة من إجراء قرعة اختيار اللاعبين واصطحابهم إلى مختبر اجراء التحاليل وإجراء الفحوصات على اللاعبين.

وكان الحوسني قد كلف بإجراء الفحوصات للاعبين في مباراة باتشوكا المكسيكي ومازيمبي الكونغولي في المرحلة السابقة من المنافسات بالتعاون مع ضياء الدين قديح ،وإشراف البروفيسور جيري ديفوراك رئيس لجنة مكافحة المنشطات في الفيفا .

3

ثلاثة .. هو عدد المواجهات التي أقيمت في كأس العالم للأندية بين ممثلي أوروبا وممثلي آسيا حتى الآن وفي المواجهات الثلاث كان الفوز حليف الفريق الأوروبي.

ولا تبدو الإحصائية مشجعة تحديداً لسيونجنام إلهوا تشونما من كوريا الجنوبية عندما يواجه انتر ميلان الإيطال يف دور نصف نهائي بطولة العالم للأندية، حيث سبق للفريق الكوري أن سقط بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس الإيطالي في بطولة كأس السلام الودية التي أقيمت العام الماضي. فهل سيكون الفريق القادم من مقاطعة جيونجي-دو أول فريق آسيوي يضع حداً للإنتصارات الأوروبية في البطولة؟

انتقال

البطولة تعود إلى طوكيو من جديد

تستضيف أبوظبي مونديال الاندية للعام الثاني على التوالي، على أن تعود إلى طوكيو بدءاً من النسخة المقبلة. وكان برشلونة الإسباني توج بطلاً في العام الماضي بفوزه على إستوديانتيس دي لا بلاتا الأرجنتيني 2-1 بعد التمديد في المباراة النهائية على ستاد مدينة زايد الرياضية أمام 50 ألف متفرج.

وينال صاحب المركز الأول في البطولة جائزة مالية قدرها خمسة ملايين دولار، مقابل أربعة للثاني، و5ر2 مليون للثالث، ومليونين للرابع، و5ر1 للخامس، ومليون للسادس، ونصف مليون للسابع والأخير.