لأنه لم يكن راضيا عما يجري في الملعب، فقد ظهر مدرب فريق دبي السويسري جوزيه سانتوس في غاية الانفعال والتفاعل مع مجريات اللعب، وكان كل من في الملعب يسمع دوري صوته وهو يوجه لاعبيه، وقد آتت هذه الصرخات أكلها نسبيا، حيث بدا دبي يتحرك في النصف الثاني من الشوط، ويخرج من منطقته.
وفي الجهة المقابلة لم يكن البرازيلي فارياس مدرب الوصل أقل غضبا رغم سيطرة فريقه النسبية، فكان كثيرا ما ينادي ويصرخ على لاعبيه، مطالبا إياهم بفعل أمر، أو الامتناع عنه.