ثمن عاصم ميرزا علي آل رحمة سفير الدولة لدى جمهورية بولندا الدعم الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لرياضة الفروسية من ناحية عامة والخيول العربية الأصيلة على وجه الخصوص.
وقال ان اختيار بولندا للمهرجان كأفضل نشاط رياضي لعام 2010 يعد انتصارا لافتا لرياضة الإمارات التي قطعت أشواطا كبيرة في اهتمامها وسمعة فاقت الحد خاصة رياضة الفروسية وما تلقاه من رعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة.
وأشار أن العلاقة القوية التي تربط الإمارات وبولندا تجاوزت الكثير من النقاط وهي علاقة قوية ومتينة شملت كافة القطاعات وهي مبنية على الترابط القوي ليس في مجال الاقتصاد فقط وإنما شملت الهوية الوطنية فعلاقة الشعبين الإماراتي والبولندي كبيرة وهذه ما نسعى له لاسيما وان بولندا تقع في وسط أوروبا ويقطنها 40 مليون نسمة وهي من الدول المتقدمة اقتصاديا.
وأكد أن هذه التظاهرة أعطت انطباعا ممتازا لكافة المسؤولين البولنديين الذين أعربوا عن سعادتهم وشكرهم لدولة الإمارات التي قررت إقامة مثل هذا السباق في بولندا والتي تعد من الدول التي تولي اهتماما ملحوظا بالخيول العربية الأصيلة.
وقال إن المسؤولين البولنديين أعربوا عن أمنياتهم أن تظل بولندا ضمن جولات هذا المهرجان الذي يحمل مضامين عميقة.. منوها إلى أن الإمارات وإدارة المهرجان قررت إقامة العديد من السباقات في بولندا مما سيزيد من التعريف بدولة الإمارات وكذلك التعريف بالخيل العربي الأصيل الذي ذاع صيته في أوروبا.
وقال إن المهرجان ينتظره البولنديون في شغف وقد تفاعل المسؤولون مع المهرجان بشكل ايجابي الامر الذي يساعد على الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة في السنوات المقبلة.. مشيراً إلى أن هذا الحدث سوف يبرز الدور المؤثر الذي تقوم به الإمارات في ما يتعلق بالمحافظة على التراث العربي الأصيل من خلال دعمها وتطويرها لسباقات الخيل العربية الأصيلة.
