ـ مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للكرة الإماراتية ليست جديدة على سموه.
فلولا هذا الدعم الكبير من قائدنا لما وصلت بلادنا من تطور وتقدم وازدهار وبالأخص الجانب الرياضي حيث أبهر الاتحاد الدولي لكرة القدم ما شاهدوه خلال منافسات مونديال الأندية بالعاصمة للمرة الثانية من ترتيب رائع أشاد به الجميع ..
ومن يتابع اليوم ما يحدث في دول الخليج العربي من تطور في الحياة الرياضية بعد احتفال تاريخي عاشته المنطقة بفوز الشقيقة قطر بعد صراع حول تنظيم قمة الهرم الكروي عام 2022 لتحقق قطر الحلم المنتظر، فما يجري الآن على الساحة الرياضية هو حصاد لما زرعناه لسنين طويلة بفضل دعم الرجال المخلصين للوطن ولأبنائه .
ـ ويراقب رجال الفيفا ما يجري على الساحة الكروية في مونديال أندية العالم في أبوظبي، حيث ننتظر موافقة الفيفا لاستضافة «كونغرس الفيفا» قريبا ولتكون الإمارات ثاني دولة خليجية تنظم هذا المؤتمر الكروي وبحضور ممثلي الدول المنضوية تحت لواء الفيفا..
وفي المستطيل الأخضر فقد اكتفى ممثلنا الوحداوي اللعب على المركزين الخامس والسادس أمام فريق باتشوكا المكسيكي، بعد خسارته أمام فريق سيونغنام الكوري بطل آسيا في الدور ربع النهائي ليتأهل بذلك إلى المربع الذهبي وسيواجه فريق انتر ميلان الإيطالي بطل أوروبا الأربعاء.
ويلتقي في مباراة نصف النهائي الثانية انترناسيونال البرازيلي بطل 2006 فريق مدرب الجزيرة الحالي براغا والذي قاده للفوز في تلك البطولة وسيلعب مع مازيمبي الكونغولي غدا الثلاثاء واكتفى الوحدة بالتأهل إلى ربع النهائي، بعد أن كان فاز في المباراة الافتتاحية على هيكاري يونايتد بطل غينيا الجديدة وبطل أوقيانوسيا.
ـ وفي دبي يستعد مجلس دبي الرياضي لانطلاقة بطولة العالم للسباحة حيث بدأت الحركة تدور وفق ما خطط لها من أجل استضافة هذا المونديال الذي تدخل به الدولة تاريخا من أوسع الأبواب فقد بدأت نخبة من أفضل منتخبات العالم للسباحة بالوصول إلى دار الحي قبيل انطلاق الحدث العاشر الأربعاء وهي المرة الأولى التي تشهد فيها منطقة الشرق الأوسط هذا التجمع لأبرز نجوم السباحة وهم يتنافسون في بطولة عالمية كبرى بهذا الحجم وينتظر وصول نحو 780 سباحاً وسباحة هذا الأسبوع من أكثر من 140 دولة.
لخوض منافسات قوية في البطولة الأكبر في تاريخها لتضاف إلى رصيد الدولة من مكاسب تنظيمية، ولتؤكد الإمارات بأنها الداعم الرئيسي للرياضة بمختلف أنواعها الفردية والجماعية في إطار التوجهات السياسية والقيادة الحكيمة لدعم مثل هذه التظاهرات الكبرى التي ترفع من شأننا دولياً.
ـ وقبل الختام لابد من الإشارة أن الاحتفالية الكبرى لمئوية اللجنة الأولمبية المصرية تزامنت من فوز المتحف الاولمبي المصري بإحدى جوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي التي أعلنت رسميا أمس الأول وسط حالة من الفرح للفائزين .
حيث ردود الفعل الايجابية للقائمة في دورتها الثانية فقد زرت المتحف العام الماضي وخرجت بالعديد من الفوائد التي كسبتها لان المتحف الاولمبي يستحق أن يكون عملا مميزا في ظل افتقادنا للتوثيق الرياضي للرياضة الإماراتية وهو المشروع الوطني الذي يسعى العبد لله تبنيه على الصعيد الشخصي .. والله من وراء القصد
aljoker@albayan.ae