خلال المؤتمر الصحفي للمدربين الذي عقد عقب ختام المباراة ظهر التأثر على ملامح هيكسبرغر مدرب الوحدة عند حضوره واعترف بان فريقه لم يقدم العرض المطلوب وجاء أداؤه مخيبا للتوقعات وكان فريق سيونغنام الأفضل في اغلب الفترات لذلك استحق الفوز والتأهل لنصف النهائي لملاقاة انتر ميلان الإيطالي، وواصل هيكسبرغر مؤكداً أن مدافعي الفريق ارتكبوا العديد من الأخطاء القاتلة استغلها مهاجمو فريق سيونغنام ليسجلوا أهدافهم الأربعة.
واستطرد هيكسبرغر مؤكدا أن الهزيمة كانت قاسية وعلينا الاعتراف بأننا لم نقدم ما يشفع لنا لتحقيق الفوز، سيونغنام ظهر بحالة فنية جيدة، وبدايتنا في المباراة كانت ضعيفة للغاية وارتكبنا بعض الأخطاء الدفاعية الساذجة، فالخط الخلفي كان أسوأ خطوط الفريق وظهر في يوم نحسه.
فلم يكن هناك تواصل بين اللاعبين وغاب الانسجام والتفاهم وهو ما حدث في هذه المباراة المهمة على الرغم من أننا لم نجر أية تغييرات على خط الدفاع وهم نفس اللاعبون الذين يلعبون سوياً منذ الموسم الماضي، وبدا الدفاع هشاً بسبب عدم التمركز الصحيح والأخطاء الفردية.
كما أكد هيكسبرغر بان الهدف المبكر الذي سجله فريق سيونغنام في الدقيقة الرابعة من بداية المباراة اصاب اللاعبين بالإحباط والارتباك وحطم أعصابهم، إلا أننا تمكنا من تحقيق التعادل وبدأ الفريق في الدخول في أجواء المباراة ومجاراة الفريق الكوري.
وعندما عدنا لم نستطع الحفاظ على نتيجة التعادل ومني مرمانا بهدف ثان في توقيت صعب أعطى الأفضلية للمنافس ولذلك كنا نركض وراء النتيجة طوال اللقاء وخاصة في الشوط الثاني إلا أن الهدف الثالث صعب من المهمة وانفتح الدفاع على مصراعيه ليزيد الضيوف من الغلة التي جعلت النتيجة قاسية ومريرة.
نسينا الخطة
وشدد هيكسبرغر على أن اللاعبين لم يلتزموا بالخطة التي وضعها، وأنهم لم يقدموا الأداء المنتظر منهم، رافضاً الإفصاح عن هؤلاء اللاعبين وقال: «ليس من عادتي إلقاء اللوم على اللاعبين ولن ألومهم.
ولا أعلن عمن لم يؤد بالشكل المطلوب خلال المباراة ولكنني سأتحدث لهم وجهاً لوجه ونرى الأخطاء التي وقعنا فيها لعلاجها، الفريق لم يكن قادراً على تقديم الأفضل خاصة في الشوط الثاني فقد توقعت أن نقدم أداء ونتيجة أفضل من اللاعبين ولكن ذلك لم يحدث، فالخسارة بهذه النتيجة أمر محزن للغاية».
وأشار إلى أن لاعبي سيونغنام قدموا مباراة عالية المستوى ولعبوا بقوة وشكلت هجماتهم خطورة كبيرة على مرمى الوحدة، حاولنا العودة إلى النتيجة وكان يجب المخاطرة إلا أن التوفيق لم يحالفنا، هدفنا الآن هو المركز الخامس وسنحاول استعادة الثقة والاستعداد جيداً لمواجهة باتشوكا على الرغم من ضيق الوقت ونأمل أن يستعيد الفريق حيويته.
وحول ما إذا كانت إصابة حيدر ألو علي واستبداله في الشوط الثاني أثرت على منظومة الفريق أكد هيكسبرغر أن الإصابة كانت قاسية بالنسبة لحيدر فسوف يبتعد بسببها عن الملاعب لبعض الأسابيع وسنفتقده في المباريات القادمة وبلا شك فإن خروجه سبب لنا بعض المشاكل في النواحي الدفاعية.
مشيراً إلى أن التغييرات التي أجراها كان الهدف منها تنشيط الهجوم حين دفع بمحمد الشحي وفتح جبهة على الأطراف حيث كان الفريق يسعى لإدراك التعادل ولذلك لم يفضل الدفع بعبد الرحيم جمعة لأن الفريق كان يحتاج لمهاجمين في الخط الأمامي لتشكيل ضغط على دفاع المنافس إلا أن اللاعبين لم يوفقوا في إحداث الفارق.
وعن إذا ما كان الفريق الوحداوي حقق ايجابيات من خوضه مباراتين في مونديال الأندية أكد هيكسبرغر أن هناك بالفعل إيجابيات وهي أن اللاعبين أدركوا أن عليهم بذل قصارى جهدهم واللعب بقوة مع منافسين أقوياء.
ابوظبي ـ «البيان»
