ـ المكرمة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمنح المنتخبين الأولمبي والناشئين، لاعبين وأعضاء أجهزة فنية وإدارية، مبلغ 14 مليون درهم تقديراً لإنجازهما الآسيوي والخليجي.
تعبر عن مدى الاهتمام الذي يوليه قادتنا للحركة الرياضية وحرص صاحب السمو رئيس الدولة على دعم الرياضة والرياضيين ومكافأتهم على جهودهم وانجازاتهم بما يعزز من مكانتنا الرياضية إقليمياً ودولياً ويدفع أبناءنا إلى المزيد من التفوق والإبداع.
ـ ومن إبداع إلى إبداع تؤكد جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، عاماً بعد عام، في ظل الفلسفة الخاصة التي تقوم عليها والمأخوذة من رؤية صاحبها.
أنها أصبحت تلعب الدور المؤثر والحيوي في الارتقاء بمستوى الرياضة العربية والمحلية بما تمثله من دافع معنوي قبل أن يكون مادياً للتميز والوصول إلى العالمية، وهذا ما تظهره الأرقام الخاصة بالجائزة في دورتها الثانية والتي شهدت زيادة واضحة في عدد كل من المترشحين والدول تعكس مدى التأثير الذي أخذت تلعبه الجائزة.
ـ ولابد في البداية أن نهنئ كل من وقع عليهم الاختيار للفوز بالجائزة في فئاتها الثلاث سواء على المستوى المحلي أو العربي، ونؤكد بأنها أصابت الهدف وأحسنت الاختيار.
مما يوضح حجم الجهود التي بذلت سواء من جانب مجلس الأمناء أو من جانب لجنة التحكيم، وعندما نعلم بأن الوصول إلى هذه النتيجة يتطلب المرور بعشر خطوات مليئة بالضوابط، فهذا يدل على حجم العمل المبذول من كافة القطاعات والأفراد المعنيين بالمهمة.
ومدى الدقة التي حرص مجلس الأمناء على الالتزام بها من أجل الوصول إلى النتائج المرضية والمقنعة للجميع، بدليل أنه لم يصدر أي تحفظ أو اعتراض على نتائج الجائزة في دورتها الأولى، ونحن على ثقة من أن الأمر لن يختلف في الدورة الثانية.
ـ ويحمد للقائمين على الجائزة حرصهم على ترسيخ أهدافها بحيث تكون بتقديرها لكل مبدع، الدافع المؤثر نحو الجودة والتميز محلياً وعربياً، ولهذا كلما برز مجال جديد للإبداع أضافه جميع القائمين عليها دون تردد، مثل الشخصية الرياضية النسائية في الدورة الحالية، وكذلك رغم الاتجاه الذي برز بإضافة الإبداع العالمي للجائزة.
إلا أن هناك حالة من التروي وعدم الاستعجال لمنح هذا الجانب حقه من الدراسة بما يساعد على أن يكون إضافة نوعية متميزة للجائزة، والتي تعد الأعلى على مستوى العالم، خاصة وهناك جوائز عالمية عدة تمنح للرياضيين المتميزين من الجنسين من أكثر من جهة.
ولا نجد إلا أن نوجه الشكر إلى فارس العرب، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لحرصه على الارتقاء بالرياضة محلياً وعربياً بتقدير كل مبدع .
refaat@albayan.ae