اعترف كاليرو حارس مرمى نادي باتشوكا المكسيكي بأن الأندية الإفريقية أصبحت عقدة كبيرة بالنسبة إلى فريقه وذلك عقب الخروج المر أول من أمس من كأس العالم للأندية أمام فريق من القارة السمراء مرة أخرى وهو مازيمبي الكونغولي.

وكان باتشوكا قد خرج في مونديال 2007 في اليابان من الدور الأول أيضا امام النجم الساحلي وبنفس النتيجة 1/ صفر.

وقال كاليرو الذي كان حزينا للغاية ان الحلم المونديالي انتهى سريعا مؤكدا انه كان عاقد العزم في بطولة العام الحالي على الظهور بوجه مشرف والحصول على المركز الثالث أو الرابع على الاقل لكنه يستدرك في النهاية قائلا : لقد لعبنا جيدا وبذلنا جهدا كبيرا لكن تلك هي احكام كرة القدم لا بد من فائز ومهزوم.

واعتبر كاليرو ان باتشوكا لم يكن محظوظا في مباراته امام مازيمبي حيث اصطدت الكرة بالعارضة في مناسبتين وقال لو دخلت الكرة التي سددها اليخاندرو مانسو خلال الشوط الاول لتغير مجرى المباراة لان العامل النفسي مهم للغاية في مثل هذه البطولات وخاصة خلال المباراة الاولى.

وتابع كاليرو : لقد هددنا مرمى المنافس كثيرا خاصة بالتوغلات على الأطراف عن طريق فرانكو اريزالا لكننا لم نجح في التسجيل والخسارة كانت قاسية جدا بالنسبة الينا لاننا جئنا إلى أبوظبي بأحلام كبيرة ولم نتوقع خروجنا سريعا.

وعن رأيه في فريق مازيمبي أكد كاليرو بان سرعة لاعبيه الفائقة وقوتهم البدنية أحدثت الفارق في المباراة.وقد عبر عن اعجابه بلاعبي الفريق الكونغولي وخاصة بكابانغو وكاسوسولا و مبينزا وكالوتوكا.وفسر حارس باتشوكا الخسارة ايضا بعدم تعود جميع زملائه على منافسة فرق تلعب بأسلوب مازيمبي.

وقال كاليرو فيما يتعلق بمسؤوليته في قبول الهدف وارتكابه هفوة أخرى فادحة عندما ضاعت من يديه الكرة والحال انه صاحب خبرة كبيرة ويبلغ من العمر 40 عاما وبالتالي كان رفاقه والمدرب يعولون عليه كثيرا.

ويقول في لقطة الهدف ارتميت باتجاه اليمين لان في كرة القدم عندما يكون المهاجم قادما من ناحية اليسار عادة ما يسدد في الزاوية المعاكسة لكن لاعب مازيمبي ( مبينزا) سدد بقوة في سقف المرمي وكان قريبا جدا ولم يكن بإمكاني أو امكان أي حارس آخر ان يصد ذلك الهدف.