أنظار الإماراتيين خاصة والعرب عامة تتجه اليوم صوب استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي لمتابعة اللقاء الذي سيجمع فريق الوحدة ممثل الإمارات والعرب مع فريق سيونغنام الكوري بطل القارة الآسيوية في المباراة الهامة والحاسمة التي ستقام بينهما في الثامنة من مساء اليوم في ثاني مباريات الدور ربع النهائي لبطولة كاس العالم للأندية لكرة القدم التي تدور رحاها حاليا في العاصمة أبوظبي.



وآمال الإماراتيين والعرب معقودة على نجاح أصحاب السعادة في تحقيق الفوز اليوم على الفريق الكوري ليتأهل إلى الدور قبل النهائي في المربع الذهبي ليقابل فريق انتر ميلان يوم الأربعاء المقبل، لتستمر الأفراح والسعادة التي ادخلها أصحاب السعادة في قلوب جماهيره من المحيط إلى الخليج بفوزه وعرضه القوي في المباراة الافتتاحية على فريق هيكاري يونايتد بطل قارة اوقيانوسيا.

آمال كبيرة

ولتحقيق آمال وطموحات الفريق العنابي وجماهيره فضل مدرب الفريق الوحداوي النمساوي هيكسبرغر عدم الإفراط للاعبين في الاحتفالات بعد مباراة هيكاري وطالبهم بالراحة والتركيز وعدم تشتيت الأفكار والمغالاة في الأفراح، وعلى الفور واصل الفريق تدريباته للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الافتتاح أمام هيكاري.

وأمس شارك في التدريبات جميع اللاعبين على استاد آل نهيان وفي المساء اختتم الفريق تدريبه على استاد مدينة زايد الرياضية الذي ستقام عليه المباراة حيث قام مدرب الفريق بوضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها مباراة اليوم أمام فريق سيونغنام الكوري على ضوء قراءة هيكسبرغر للفريق الكوري ومعرفته بنقاط القوة والضعف في الفريق، وأيضا اختيار التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة وفي الغالب ستكون نفسها التي بدأ بها مباراة هيكاري.

خاصة بعد اكتمال الانسجام والتجانس بين اللاعبين ونجاح رباعي خط الوسط، محمود خميس وفهد مسعود على الطرفين وهوجو وماجراو في العمق من القيام بدورهم سواء الدفاعي بمساندة رباعي خط الظهر عيسى احمد وحيدر الو علي وبشير سعيد وحمدان الكمالي، وأيضا دعم رأسي الحربة بيانو والمايسترو إسماعيل مطر بالتنويع في التمرير البيني والقطري من على الجانبين لهما وأيضا محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء.

توزيع الجهد

وحتى يحقق الفريق العنابي هدفه اليوم، على لاعبيه توفير جهدهم على مدار شوطي المباراة وذلك لمجاراة الفريق الكوري المميز بالسرعة، إلى جانب التمركز الصحيح في الملعب وعدم إتاحة الفرصة للاعبي وسط الفريق الكوري في التمرير بحرية لمهاجميه ولذلك بسرعة الانقضاض على اللاعب المستحوذ على الكرة لمضايقته، وفي حالة الهجوم من الضروري أن تكون تحركات اللاعبين غير المستحوذين على الكرة مستمرة بهدف فتح ثغرات في العمق الدفاعي للفريق الكوري ليتقدم منها هوجو للتسديد من خارج المنطقة، وأيضا على المايسترو إسماعيل مطر استخدام خبرته ومهارته العالية في الهروب من الرقابة التي من المؤكد ستفرض عليه لفتح المجال لبيانو للاختراق والتسجيل.

نجوم الوحدة يرفعون شعار الفوز

أجمع نجوم الفريق الوحداوي على أن مباراة اليوم أمام فريق سيونجنام الكوري بطل آسيا تعد غاية في الأهمية للفريق الوحداوي، واجمعوا على أن هذه المباراة تعد عنق الزجاجة بالنسبة لهم للانطلاق والتأهل للمربع الذهبي والمنافسة لاعتلاء منصة التتويج لتحقيق انجاز تاريخي للكرة الإماراتية خاصة والعربية.

المعنويات مرتفعة

فمن جانبه أكد حيدر آل علي كابتن الفريق أن معنويات جميع اللاعبين مرتفعة إلى القمة خاصة في ظل الدعم والمؤازرة التي وجدها الفريق من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم وتشجيع سموه للاعبين وتحميلهم مسؤولية تشريف الكرة العربية كسفراء للعرب في هذه البطولة العالمية، وأيضا دعم ومتابعة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي وكذلك دعم اتحاد الكرة والجماهير الإماراتية مما يشكل ذلك قوة دفع وعاملا مساعدا في تحفيز اللاعبين على بذل كل الجهد لتحقيق الانجاز التاريخي، وأكد حيدر الو علي أن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين ولكن بالإصرار والإرادة سيتم التعامل معها لتحقيق الطموحات.

هدفنا الاستمرار

وأكد النجم فهد مسعود أن الفريق الوحداوي طوى صفحة مباراته الافتتاحية أمام هيكاري وأصبح الآن التركيز منصبا على مباراة اليوم أمام فريق سيونغنام الكوري بطل آسيا وطموحنا في هذه المباراة تحقيق الفوز لإسعاد جماهيرنا وتأكيد الطفرة التي تعيشها الكرة الإماراتية حاليا وذلك بالاستمرار في المنافسة والتأهل للمربع الذهبي بهدف اعتلاء منصة التتويج وهذا حق مشروع للجميع. وواصل مؤكدا أن جميع اللاعبين معنوياتهم مرتفعة وهدفهم إسعاد جماهيرهم ولذلك سيكون التركيز في المباراة كاملا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور.

وأكد مسعود أن الفرصة السانحة للفريق الوحداوي تعد فرصة ذهبية للوصول إلى العالمية وسيحرص الفريق على التمسك بهذه الفرصة التي قد لا تتكرر قريبا. واختتم مؤكدا أن الفريق سيؤدي واجبه ويقوم كل لاعب بدوره وأملنا في الله كبير أن يكلل جهودنا بفوز يسعد جماهيرنا ويؤهلنا للاستمرار في المنافسة.

الفوز هدفنا

وأيضا أكد محمود خميس نجم الفريق أن الفوز في المباراة الافتتاحية ورؤية الفرحة والسعادة في وجوه الجماهير الإماراتية أعطى ذلك الإحساس للاعبين ضرورة تحقيق الفوز في مباراة اليوم لتتواصل الأفراح وتستمر السعادة على جوه الجماهير، وأكد خميس أن المباراة أمام فريق سيونجنام لن تكون سهلة ولكن بالنسبة لنا فعاملا العارض والجمهور في صالح فريقنا وسنسعى لاستغلال ذلك لتحقيق الفوز والتأهل للمربع الذهبي لتحقيق انجاز تاريخي للكرة الإماراتية.

ومن جانبه أكد حمدان الكمالي صخرة دفاع الفريق الوحداوي انه وزملاءه المدافعين سيشكلون اليوم سدا منيعا أمام هجوم الفريق الكوري وأكد أن المعنويات مرتفعة وجميع اللاعبين هدفهم مواصلة إسعاد جماهيرهم وتحقيق انجاز جديد للكرة الإماراتية بالتأهل للمربع الذهبي في مونديال الأندية، وواصل معربا عن أمله أن تحضر الجماهير الإماراتية اليوم لتشجيع اللاعبين لأن وجودهم له فعل السحر في نفوس الناعبين ويدفعهم لتقديم أفضل مستوياتهم في المباراة.

ومن جانبه أكد عيسى احمد مدافع الفريق الوحداوي أن مباراة اليوم أمام سيونجنام الكوري ستكون فرصة أمام الفريق الوحداوي لتأكيد جدارته وأحقيته بالتأهل للمربع الذهبي للمنافسة على اعتلاء منصة التتويج مع الكبار في العالم، وأشار بان اللاعبين في قمة معنوياتهم وهدفهم إسعاد جماهيرهم بالفوز في هذه المباراة.

هيكسبرغر: أهم منعطف للوحدة والفرصة متاحة لإنجاز تاريخي

أكد هيكسبرغر مدرب الوحدة أن مباراة اليوم أمام فريق سيونغنام الكوري ربما تكون أهم مباراة للفريق الوحداوي في مشواره وذلك لأن الفرصة بالنسبة له متاحة لتحقيق انجاز تاريخي بالتأهل للمربع الذهبي والمنافسة على اعتلاء منصة التتويج وهذا في حد ذاته يعد انجازا عالميا. وأشار هيكسبرغر إلى أنه من المحتمل ألا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى للوحدة وبالتالي على اللاعبين التمسك بالفرصة بقوة والتركيز في المباراة لتحقيق الفوز للتأهل للمربع الذهبي.

النهائي الآسيوي

وعن فريق سيونغنام الكوري وما الذي يعرفه عنه الفريق قال انه شاهد شريط مباراة الفريق الكوري أمام الشباب السعودي في نهائي بطولة آسيا، والواقع أن الفريق جيد وخطير ويمتاز في أدائه بالسرعة والتحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة إضافة إلى خطورة الفريق في تنفيذ الركلات الثابتة، كما يضم الفريق مهاجمين خطرين مستواهم المهاري مرتفع وعن كيفية الحد من خطورة الفريق الكوري أوضح هيكسبرغر انه لتحقيق ذلك على فريق الوحدة أن يسحب الفريق الكوري ليلعب بأسلوب الوحدة وذلك بعد مجاراة الفريق في سرعته والعمل علي امتصاص حماس اللاعبين وتهدئة اللعب.

وأيضا عدم ترك مساحات للاعب الكوري المستحوذ على الكرة للتقدم وأيضا ضرورة عدم السماح للمهاجمين بالدخول إلى منطقة جزاء الوحدة، ومن الضروري أيضاً السعي لفتح ثغرات في الدفاع الكوري من خلال اللعب على الجناحين لاستغلال الكرات العرضية عن طريق محمود خميس وفهد مسعود إضافة إلى اللجوء إلى محاولات الإكثار من التسديد من خارج منطقة جزاء الفريق الكوري،.

واختتم هيكسبرجر مدرب الوحدة معربا عن امله ان يكون التوفيق مصاحبا للاعبين في المباراة وان يكون تركزيهم في الملعب كاملا لتنفيذ التعليمات وخطة اللعب المطلوبة لتحقيق الهدف لتحقيق الانجاز التاريخي.

مؤنس برهان