من الآن وحتى حلول ساعة الصفر على موعد مباراة فريق دبي مع ضيفه الوصل في الجولة التاسعة من دوري اتصالات للمحترفين، تمر كل ساعة كالجبال في الوزن على كاهل الجهاز الفني والإداري لفريق دبي، والسبب أنهم يخوضون سباقا ضد الزمن من أجل إشراك مهاجمهم الأول الفرنسي ميشيل لورنت. وكان الأخير قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للساق خلال مباراة فريقه الأخيرة مع الوحدة ضمن كأس اتصالات للمحترفين، وخرج من الملعب على وقع ضرب الجماهير لأكفها أخماسا بأسداس حسرة على افتقادها لاعبها.
وأجرى فريق الوحدة الطبية في نادي دبي كشفا دقيقا لحالة اللاعب أتبعه بصور أشعة، ومن ثم إدخاله في مرحلة علاج طبيعي، وقد عاد اللاعب إلى التدريب بشكل جزئي قبل يومين، وعلى هذا الأساس فإن مشاركته تتطلب قرارا ينطوي على نسبة عالية من المجازفة، وهو موقف يضع الجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري جوزيه سانتوس أمام المحك.
وتحدث مدير الفريق خالد الكعبي عن هذا الموضوع ل«البيان الرياضي»، قائلا: نشعر بقلق حقيقي حيال احتمال غياب ميشيل، فكما نعلم جميعا هو الهداف الأول للفريق، وصاحب النسبة الكبيرة من عدد الأهداف المسجلة، كما أنه عنصر مؤثر وشديد الأهمية بالنسبة لنا في أي مباراة نخوضها. ولذلك فنحن نعمل وبجد كبير على إخضاعه لأفضل الوسائل العلاجية، ونبذل في ذلك جهودا مستميتة، من أجل عودته السريعة إلى التشكيلة.
وقدم الكعبي تصورا مبدئيا لموقف المدرب سانتوس من هذه المسألة، بالقول: تمكن ميشيل من العودة إلى التدريبات قبل يومين، ومن حيث الإمكانية فإن مشاركته ممكنة، ولكن ذلك يتطلب قرارا جريئا ويتسم بقدر من المجازفة من قبل المدرب، وأستطيع أن أقول لك إنه يفضل إراحة اللاعب إلى مباراة مقبلة منعا لتعرضه لأي مضاعفات قد تجعل عودته إلى التشكيلة أمرا بعيدا.
وزاد: هذا هو موقف المدرب سانتوس على الرغم من أهمية مباراتنا غدا مع الوصل الذي يتمتع بقدرات كبيرة، ويعتبر واحدا من كبار المرشحين لإحراز لقب الموسم الجاري، إضافة إلى امتلاكه مجموعة من نخبة لاعبي الدولة سواء من محليين أو أجانب، وعلى رأسهم مهاجمه الخطير أوليفيرا.
وشدد الكعبي على أن المعطيات التي تحدث عنها، من قوة الوصل، وافتقاد دبي إلى أبرز مهاجميه، كل ذلك لا يمنع من سعي دبي إلى تحقيق نتيجة جيدة يواصل بها صحوته، وتطوره.
وأثنى مدير فريق دبي على مهاجمي الفريق الحاليين: حسن دائي وأبو بكر كمارا اللذين يمتلكان القدرة على ملء جزء مهم من الفراغ الذي قد يتركه غياب ميشيل فيما لو غاب حقا.
وكشف الكعبي عن أن الاستراتيجية العامة لفريقه تتمثل بالدرجة الأولى على أن لا يتعرض مرماه لأي هدف، ومن ثم العمل على استغلال أي ثغرة أو هفوة من قبل الفريق الأصفر، لافتا إلى أن تعرض فريقه لأي هدف من شأنه أن يعقد مهامه في المباراة.
وختم: بات المدرب سانتوس يملك فكرة شاملة ووافية عن جميع لاعبيه، بعد مباريات كأس اتصالات، إضافة إلى تكوينه فكرة جيدة عن جميع فرق دوري المحترفين، وخصوصا الوصل الذي راقبه من خلال التسجيلات المرئية ( الفيديو) مرارا، وعرف أسلوب لعبه ومكامن القوة والضعف فيه.
جهاد عدلة
