ـ تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رئيس جائرة محمد بن راشد للإبداع الرياضي تدعو لجنة الأمناء لحضور مؤتمر صحافي للإعلان عن الفائزين في الدورة الأولى للجائزة في الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت بقاعة السفينة (3) بفندق جميرا بيتش بدبي فديسمبر هو شهر الخير لأنه يتزامن مع احتفالاتنا الوطنية بالعيد التاسع والثلاثين حيث ننظم مونديال الأندية للمرة الثانية وقلوبنا مع ممثلنا الوحداوي فكلنا وحداويون في لقاء اليوم أمام بطل آسيا بعد النتيجة المشرفة التي قدمها في لقائه السابق وأملنا كبير بان يتجاوز الشمشون الكوري فالأنظار تتجه إليه في أبوظبي.

ـ وفي دبي نرفع شعار لمن المجد اليوم هذا ما سنتعرف عليه وسيكشف النقاب عنه بعد فترة ليست بقصيرة وتحركت لجنة الأمناء حيث عقدت عدة اجتماعات تمثلت بالنتيجة النهائية اليوم لنتعرف عن الفائزين في الدورة الثانية ومنذ إنشاء مجلس دبي الرياضي وهو يخطو بخطوات هامة في السباق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة وتدعيم الرياضة والجائزة.

فقد زاد عدد المشاركين والدول هذه المرة مما يؤكد أن الجائزة وصلت إلى عالمنا العربي وسيكشف النقاب عن جديد الجائزة خلال حفل الإعلان عن أسماء الفائزين عبر اللوائح الفنية والمعايير الخاصة للجائزة ويشهد الحفل عدد كبير من القيادات الرياضية المحلية والعربية والهدف هو تشجيع الجميع للمشاركة في الجائزة من أجل تطوير سياسة الرياضة بما يصب في المصلحة، على اعتبار أن الرياضة أصبحت هي اللغة السائدة في عالم اليوم إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة خلال المشروع القومي العربي الذي يخدم أبناء الأمة.

الجائزة تمثل سجلا مشرفا للرياضة الإماراتية التي تدخل منعطفا جديدا في تعاملها مع المبدعين العرب من منطلق حرص مجلس الأمناء برئاسة المهندس الطاير على التواجد ووضع آلية جديدة في دعم مثل هذه الأفكار والهدف الارتقاء بالرياضة العربية عامة.

ـ وفي تقديري بأن الجائزة التي تحمل اسم إنسان عزيز وغال علينا له ثقله في المجتمعات الدولية تشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل سياسة المجلس الرائدة عبر لجنة أمناء الجائزة بتحول أفكاره في ظل المتابعة الدؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب لتطبيق كل ما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية الصحيحة.

ـ وتمثل هذه الخطوة الايجابية في الدعم نحو الخطوات العملية القادمة للأمانة العامة للجائزة في اتجاه التفكير على تنظيم مبادرات جديدة للتعريف بالمشروع حيث سيتم الإعلان رسميا عن أسماء الفائزين، خاصة وأن التوجه واضح من أعلى مستوى، الأمر الذي يضمن إنجاح مسيرة المشروع الأكبر قيمة عالميا من جميع الجوائز على مستوى العالم وعلى أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه الرامية، وتأكيداً على السياسات التي يتبناها مجلس الأمناء ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية في الدولة والخارج..

ولا شك ان التفكير بمثل هذه الخطوات نعتبره مشروعا جيدا في الاستراتيجية نحو التنافس مع دول كبرى في مثل هذه الأفكار البناءة التي تخدم واقعنا العربي قبل الانطلاقة بالجائزة نحو آفاق أفضل.. نبارك مقدما للفائزين المواطنين والأشقاء العرب..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae