اختتم مساء أمس منتدى الرعاية العربية في فندق ياس بجزيرة مرسى ياس بالعاصمة أبوظبي، بعد أن استمرت لمدة يومين، حيث أنها تتزامن مع استضافة العاصمة أبوظبي لبطولة كأس العالم للأندية، والتي سوف تستمر حتى التاسع عشر من الشهر الحالي.
وكانت الرعاية التسويقية هي العنوان الأبرز خلال المنتدى، والذي افتتحه صباح أول من أمس محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الرياضية البارزة بالدولة، وينظمه برنامج الرعاية الرياضية والذي يترأسه عارف العواني، والتابع لمجلس أبوظبي الرياضي.
وبدأت فعاليات المنتدى منذ الصباح الباكر ليوم أول من أمس، حيث بدأت بشرح تفصيلي للألماني جوزلين روبيوت نائب رئيس أول التسويق الرياضي العالمي لشركة أديداس العالمية عن استراتيجية الشركة، والنجاحات الكبيرة التي حققتها، خاصةً بعد الشراكة الناجحة لها مع الفيفا في رعاية بطولة كأس العالم في كل مرة.
وقال جوزلين أن الشركة تأسست في البداية من أجل صنع الأحذية للرياضيين وحسب، إلى أن مر الوقت وتغيرت الأفكار، لتظهر شركة أديداس باستراتيجية كبرى، ساهمت وبقوة في وصولها إلى النجاحات التي هي عليه الآن.
وأشار جوزلين إلى أن استراتيجيتهم تتلخص في تحقيق الابتكار في جميع الرياضات، وليس كرة القدم وحسب، حيث أنه يهمنا أن نحقق شراكات أيضاً مع دول لا تعتبر كرة القدم كرياضة شعبية أولى، وخير مثال على ذلك الهند.
وأضاف أن شركته ترعى فرقا كبيرة مثل ريال مدريد وتشيلسي، ولكن الرعاية لا تقتصر على الملابس فقط، بل أنها تمتد إلى الأحذية والكرات والجوارب وبدلات التمرين، إلى جانب رعاية الفرق السنية في هذه الأندية.
وقال جوزلين أن كأس العالم الأخيرة والتي أقيمت في الصيف الماضي في جنوب أفريقيا حققت العديد من المكاسب للشركة، وقبل الخوض في التفاصيل أود أن أعرض عليكم فيلما وثائقيا بسيطا يبين بداية الشركة.
وبعد الفيلم السينمائي، عرض جوزلين صورة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث التقطت الصورة له في كأس العالم الأخيرة في إحدى مبارياته مع منتخب بلاده، وقال جوزلين: « سوف أترككم قليلاً للتأمل في هذه الصورة، ثم سوف أوضح لكم المحاور الثلاثة لخطتنا».
ثم وضح جوزلين ما بالصورة، حيث قال ان الكرة التي يركلها ميسي من شركة أديداس، والحذاء الذي يركل به هذه الكرة من أديداس أيضاً، إلى جانب أن لبس ميسي مع المنتخب الأرجنتيني تزينه علامتنا التجارية أيضاً، وهذا ما يلخص أهم ثلاثة محاور بالنسبة لنا وهي: الكرة، الحذاء، واللبس.
أما عن كرة المباراة النهائية، فقال جازولين أن العمل عليها كان في شهر يونيو نفسه، وتم تجهيزها بالفعل في زمن قياسي، لخوض المباراة النهائية والتي كانت بين إسبانيا وهولندا.
وانتقل جوزلين إلى المحور الثاني وهو الأحذية، حيث قال انه يتم تصميم الأحذية وفق معايير دقيقة، وحسب احتياجات ومتطلبات اللاعب، بحيث يكون الحذاء خفيفاً، ويساعد على السرعة، والمراوغة، والتسديد بقوة ناحية المرمى.
أما عن المحور الثالث فكان قمصان اللاعبين، حيث أشار جوزلين إلى أن التركيز دائماً ما يكون على الفرق الكبيرة أمثال الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا، إلا أن الفرق الصغيرة تبقى هي الرهان الحقيقي أيضاً.
