ـ نبارك لممثلنا فريق الوحدة كأول فريق إماراتي يتأهل إلى الدور الثاني لبطولة العالم للأندية في كرة القدم بفوزه السهل على هيكاري يونايتد بطل أوقيانوسيا بثلاثية نظيفة ويلعب في الدور الثاني مع سيونغنام الكوري الجنوبي بطل آسيا غدا السبت.
واكتفي بهذا القدر وأقول ربنا يوفقهم في القادم، ولكن أتوقف اليوم إلى موضوع قرأته أمس ولابد من الإشارة إليه نظرا لأهميته على اعتبار إن الكرة أصبحت اليوم تمثل صناعة حقيقية سواء للفرد أو المؤسسة أو المجتمع أي الدولة.
ومن هنا فان ما يحدث في بعض الأندية بالمنطقة حيث تعاني من نقص شديد في الديون المتراكمة عليها بسبب المبالغ الباهظة التي تصرفها على كرة القدم وللأسف على الفريق الأول فقط ومن قريب منها.
هذه ما كشفته التجارب والحقائق في كل ملاعبنا العربية والخليجية على وجه الخصوص حيث الترف والصرف المبالغ فيه وبدون حسيب ورقيب وكلنا يعلم مثل هذه الأزمات التي تواجهها أندية المنطقة والكل يصرخ ويصيح ولكن في البطولات والمعسكرات كأن شيئا لم يكن وتسير الأمور طبيعية!!
ـ ونعود إلى التحقيق التي تنوى أن تحققه الحكومة البريطانية في مشاكل الديون المستحقة على أندية كرة القدم المحترفة وستدرس «تدخلا استراتيجيا» في إطار تحقيق واسع النطاق في طريقة إدارة اللعبة.
ويسود قلق بشأن الديون المستحقة على أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد وليفربول كما يسلط مثول أندية عدة أمام المحاكم في الفترة الأخيرة في محاولة للتصدي لوضعها تحت الحراسة القضائية، الضوء على مشاكل تتعلق بالهيكلة.
وتتضمن الخطة الانجليزية العمل على إصلاح اللوائح لدعم ملكية المشجعين للأندية كما سيدرس التحقيق إمكانية قيام الحكومة بتدخل استراتيجي في إدارة الأندية. والسؤال هنا هل تستطيع هيئات الرياضية الرسمية التدخل وبالطبع الإجابة لا!!
ـ وقرأت أيضا بان رئيس نادي باليرمو الإيطالي ماوريزيو زامباريني عن مفاوضات يجريها حاليا رجل أعمال سعودي لشراء الجزء الأكبر من أسهم وملكية النادي.وإن «الملياردير السعودي أبلغه باهتمامه الشديد بإتمام هذه الصفقة.
ويحتل باليرمو المركز السابع في النسخة الجارية من الدوري الإيطالي برصيد 23 نقطة بعد 15 مرحلة من المسابقة متخلفا بفارق أربع نقاط عن نابولي صاحب المركز الرابع والمؤهل لدوري أبطال أوروبا.
ويذكر أن عددا من رجال الأعمال العرب اتجهوا إلى شراء عدد من الأندية الأوروبية الشهيرة، جاء في مقدمتهم المصري محمد الفايد مالك نادي فولهام الإنجليزي، والقطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني (ملقه الإسباني)، والسعودي علي الفرج (بروتسموث الإنجليزي).
ومجموعة أبوظبي الاستثمارية (مانشستر ستي الإنجليزي)، ورجل الأعمال المصري عاصم علام وشقيقه إيهاب هال ستي الإنجليزي، وربما في الطريق آخرون من أثرياء العرب ينوون شراء بعض الأندية الأوروبية.
ـ وأخيرا وليس آخر أقول لكم قبل أيام وتحديدا في الثاني من ديسمبر الجاري كنت جالسا خلال حفل تكريم جائزة الدولة التقديرية بأبوظبي بقصر المشرف على طاولة غداء مشتركة مع عدد من الوزراء منهم رجال الأعمال والمال والاقتصاد.
فاجأني المسؤول المالي الكبير عندما قال يجب عليكم يا رياضيون بان تخففوا الأعباء على الدولة مما يحدث من الصرف على كرة القدم في ظل التداعيات الحالية التي يشهدها العالم بل فجر قنبلة قائلا: عليكم كرياضيين بان تبحثوا وتجدوا طرق بديلة أو الإسراع في عملية دمج بعض الأندية المحلية الكبيرة لتخفيف العبء المالي.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae