جاءت ليلة افتتاح مونديال الأندية في أبوظبي مطابقة لما خططت له اللجنة المنظمة، بل وفاقت جميع التوقعات؛ حيث تجمع على ملعب محمد بن زايد في نادي الجزيرة كافة ألوان الطيف من مختلف جنسيات العالم، حضروا لمتابعة حفل الافتتاح المبسط في مظهره، والمتكامل في معناه.

أرسلت من خلاله أبوظبي رسالة ملونة للعالم، تقول فيها: «مرحباً بكم في دولة الإمارات»، ومؤكدة بسبع لغات أن أبوظبي قادرة على استضافة الأحداث الرياضية المهمة، منها استضافة الجولة الأخيرة في سباقات الفورمولا واحد قبل أقل من شهر.

هذا الحفل الأنيق تفاعلت معه الجماهير بمختلف ألوانها وألسنتها، وتطورت أحداثه في تسلسل تدريجي ذي خلفية تاريخية عن دولة الإمارات. وشاهدنا كذلك جملة من اللوحات التفاعلية للجمهور الذي حضر المشهد الرائع، وكذلك المباراة التي جمعت فريقي الوحدة بطل الدوري الإماراتي وهيكاري، ومنهم هذه الحسناء التي تزينت بالزينة الكروية ومعها طفلها في المدرجات.

ومن المدرجات كذلك تابعنا تضافر مشجعي جميع الفرق الإماراتية خلف الوحدة ممثلها في الحدث العالمي الكبير، متسلحين بشعاراتهم.وتزين البعض بمختلف ألوان الفرق المشاركة وجاؤوا لحضور المشهد العالمي.

ولم يتغيب الجنس الناعم عن الحضور للتشجيع والمؤازرة، وكذلك حضر الأطفال متلهفين لفعاليات المونديال الكبير، ومن الشباب من قام بطلاء وجهه بالأعلام والشعارات، وبعضهم رفع وشاح أصحاب السعادة عالياً خلال المباراة.. عموماً كان المشهد رائعاً ومؤكداً على قدرة الإمارات على تقديم المناسبات الرياضية بكل اقتدار ـ برافو.