تستعد السباحة الأولمبية الذهبية ريبيكا سوني من الولايات المتحدة لمواجهة مرتقبة مع منافستها الاسترالية ليزل جونز، عندما يلتقي الطرفان في بطولة العالم العاشرة للسباحة «فينا» (25 م) في منتصف هذا الشهر.
وتوجت سوني بالميدالية الذهبية بأولمبياد بكين 2008 عقب فوزها على جونز في سباق 200م صدر، كما تغلبت عليها في سباقي 100م و200م صدر في بطولة بان باسيفيك التي أقيمت أغسطس الماضي بمدينة إرفين بكاليفورنيا. لكن جونز لم تكن منافسة سهلة لسوني.
حيث تمكنت من قلب الطاولة عليها عقب فوز الأولى عليها بذهبية سباق 100م صدر بأولمبياد بكين، وكانت أيضاً جزءاً من فريق سباق 1004 تتابع متنوع الذي انتزع ذهبية السباق من فريق التتابع الأميركي الذي ضم سوني بين صفوفه.
وهذا التنافس الندي بين السباحتين ينذر بمواجهة مثيرة بينهما سيشهدها مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الرائع، الذي يقع على طريق دبي العابر، مع انطلاق هذا الحدث الرياضي الكبير بدبي من 15 ـ 19 الجاري.
أفضل سباحة
وللسنة الثانية على التوالي تفوز السباحة الأميركية ريبيكا سوني بلقب أفضل سباحة في الولايات المتحدة للعام 2010، وهي تنتظر بفارغ الصبر معركة أخرى تجمعها بصديقتها ومنافستها الاسترالية ليزل جونز، حيث قالت: «إنها منافَسة مثيرة، وأحترم ليزل وأعتقد بأنها تبادلني الشعور ذاته.
وهذا شيء طيب، لم تكن لقاءاتنا كثيرة بعيداً عن الدورات الأولمبية، واقترابي منها أكثر في بطولة بان باسيفيك في كاليفورنيا الصيف الماضي كان أمراً رائعاً، إنها فتاة متميزة، وأعتقد بأنها ستكون أقوى من ذي قبل (بعد حلولها في المركز الثاني في كاليفورنيا بعد سوني)، وأنا على يقين أن لقاءنا المقبل سيكون قمة في الإثارة».
وقالت سوني ـ 23 عاماً ـ إنها تفضل خوض سباقات السباحة في الأحواض الطويلة (50 م)، لكنها ما تزال تأمل في اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في بطولات العالم للسباحة في الأحواض القصيرة.
حيث قالت: «كان آخر سباق خضته في الأحواض القصيرة بمدينة مانشستر الإنجليزية في ديسمبر الماضي خلال سباق «ديول إن ذا بول» (عندما خاض الفريق الأميركي سباقاً ضد فريق أوروبا الذي جمع سباحين ألمان وبريطانيين وإيطاليين). لقد كانت سباقات رائعة في الأحواض القصيرة.
ويضم منتخب السباحة الأميركي المشارك في بطولة دبي نحو عشرين سباحاً وسباحةً أولمبياً، مثل رايان لوكت وناثان آدريان؛ بطلي العالم الحاليين للسباحة في الأحواض القصيرة.وكان لوكت قد فاز بأربع ميداليات ذهبية وفضيتين في بطولة العالم السابقة للسباحة «فينا» (25م) التي أقيمت في مانشستر عام 2008، بينما توج آدريان بذهبيتين وفضية في نفس البطولة.
مزيج من المواهب
قال جيم وود، المدرب الأول للفريق الوطني الأميركي للسباحة: «يضم هذا الفريق نخبة من أبرز السباحين والسباحات الأميركيين الموهوبين الذين شاهدتهم في حياتي، وهو مزيج من المواهب الجديدة والمخضرمة؛ الأمر الذي يضفي عليه مسحة من الإثارة، ويهيئه للمشاركة في أولمبياد لندن القادمة 2012 بعد أقل من عامين».
وقال الدكتور خالد الزاهد، نائب مدير البطولة: «إن المنافسة المرتقبة بين ريبيكا سوني وليزيل جونز هي إحدى المواجهات المثيرة والرائعة التي ستزخر بها بطولة العالم العاشرة للسباحة «فينا» (25 م)، وبدورنا نرحب بثلة من أفضل سباحي وسباحات العالم بدبي».
وأضاف الدكتور الزاهد: «بمشاركة الولايات المتحدة بمثل هذا الفريق القوي، إلى جانب نخبة من أفضل رياضيي العالم الذين يتطلعون إلى تحديه، سنكون على موعد مع خمسة أيام من المنافسات المثيرة التي سيشهدها مجمع البطولة الجديد».
