افتتح عبدالله سالم بن يعقوب الأمين العام للجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون الخليجي وأمين سر عام الاتحاد مساء أمس الأول فعاليات دورة إعداد مدربي الرماية لأسلحة الرصاص/ مسدس وبندقية، والتي يقيمها اتحاد الرماية بالتعاون مع مركز إعداد القادة بدبي وتستمر 16 الجاري، وبرعاية اللجنة الأولمبية الوطنية، وبدعم من لجنة التضامن الأولمبي بفندق رأس الخيمة.
بدأت فعاليات الدورة بكلمة ألقاها كمال المعداوي المدير الفني لاتحاد الرماية، رحب بها بالدارسين والمحاضرين بالدورة، ثم ألقى عبدالله بن يعقوب أمين سر عام الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية كلمة بدأها بنقل تحيات اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد.
وقال إن هذه الدورة تقام بدعم من لجنة التضامن وتحت إشراف اللجنة الأولمبية الوطنية وهي ليست المرة الأولى الذي يقوم بها الاتحاد من تنظيم هذه الدورات التي تؤتي ثمارها في تطوير الكوادر الموجودة بالدولة وبناء على التعاون مع الاتحاد الدولي.
وإن الدورة للترقي في التدريب للمستوى الأعلى للمدربين الحاليين، وإن الهدف من إقامة الدورة هي تخريج كوادر من المواطنين قادرين على استيعاب المستجدات الحديثة في التدريب وإنشاء قاعدة من المدربين المواطنين قادرين على اكتشاف المواهب الواعدة بالبطولة وصقلها لمواصلة إنجازات الرماية بالدولة.
معيار رئيسي
وأضاف بن يعقوب ان التعليم والتدريب هما المعيار الرئيسي لتقدم الدول، فإنه بالنسبة للرياضة عامة والرماية خاصة هو أساس التطوير في الأداء إلى الأفضل، فهو الطريق إلى منصات التتويج في كافة المجالات العالمية.
ويشارك في الدورة 50 دارسا من مختلف الجهات في الدولة، ومن دول مجلس التعاون الخليجي من قطر والبحرين والسعودية وعمان.
وتعتبر الدورة هي دورة ترقي لممارسي الرماية، وتقام الدورة مجانا، وتكفل الاتحاد بإقامة الدورة بالدعم المقدم من لجنة التضامن الأولمبي والتسهيل على الدارسين وتوفير الأجواء المناسبة للدارسة،.
وسيتم إجراء التدريب العملي على ميادين الرماية بنادي رأس الخيمة للرماية، كما وجه بن يعقوب بأهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والعملية للمحاضرين الدوليين وهما عصام زايد المحاضر الدولي للمسدس وصاحب الخبرة الطويلة في إعداد المدربين للمسدس، ومحمد خليل المحاضر الدولي للبندقية، وذلك تمهيداً لنقلهما لباقي عناصر التدريب بالدورة.
