تشهد المرحلة الحادية عشرة الأخيرة في دور الذهاب من الدوري الأردني قمة ملتهبة بين الوحدات المتصدر ووصيف البطل وغريمه الفيصلي الثاني وحامل اللقب اليوم، على استاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة بعمان، تشكل قمة الغريمين منعطفا حاسما في شكل الصراع الثنائي على أهم ألقاب الموسم.

ومواجهة الفرصة الأخيرة بالنسبة إلى الفيصلي (23 نقطة) الذي يتخلف بفارق 5 نقاط عن منافسه، ولا ينفعه سوى الفوز للاقتراب منه، وأية نتيجة أخرى تعني أن طريق الوحدات أصبحت شبه ممهدة لاستعادة اللقب في وقت مبكر من دور الإياب.

نتيجة طيبة

ويقف الوحدات بثبات على القمة دون أية خسارة (9 انتصارات وتعادل واحد)، والتعادل بالنسبة إليه نتيجة طيبة، أما فوزه فيعني توسيع الفارق إلى (8) نقاط، ما يؤسس لمواجهة ساخنة أو نارية.

وسيحاول الفيصلي الهجوم مبكرا بشكل مكثف بهدف التقدم واستعادة ثقة جماهيره به بعدما فقد الألقاب الثلاثة الأخرى؛ كأس الكؤوس والدرع وكأس الأردن، فيما يتطلع الوحدات إلى رباعية تاريخية أخرى بعدما توج هذا الموسم بثنائية كأس الكؤوس ودرع الاتحاد وبلغ الدور نصف النهائي لكأس الأردن.

ويخوض الفيصلي المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه المثير في الجولة السابقة على شباب الأردن 3-1، وكذلك الحال بالنسبة إلى الوحدات الذي أنجز في الجولة السابقة فوزا على الحسين 2-1 ضمن به لقب بطل الذهاب دون حاجة لانتظار نتيجة المباراة الأخيرة.

وتحمل مواجهة اليوم الرقم (68) في إطار لقاءات القطبين في مسابقة الدوري منذ انطلقت عام 1976، فحقق الفيصلي 25 فوزا مقابل 22 خسارة و20 تعادلا، الأمر الذي يجعل التكهن بهوية الفائز غدا أمرا صعبا.

محطة

وتبدو مواجهة اليوم على استاد البتراء في عمان بين البقعة الرابع (15 نقطة) وضيفه الرمثا السابع (13 نقطة) مهمة للفريقين، إذ يتطلع الأول إلى 3 نقاط أخرى قد تجعله ثالث المسابقة في حال تعثر شباب الأردن السبت أمام الأهلي، فيما يحتاج الرمثا إلى فوز يعزز به موقعه ضمن دائرة المنتصف بعيدا كليا عن دائرة الخطر.

وعلى استاد الأمير محمد في الزرقاء، يرفض الحسين الحادي عشر قبل الأخير (8 نقاط) غير الفوز اليوم على مضيفه منشية بني حسن الخامس (14 نقطة) لأن أية نتيجة أخرى تعني بقاءه في مركزه مهددا بشبح الهبوط رغم التحسن الذي طرأ عليه مؤخرا بعد تسلم العراقي جبار حميد مهمة تدريبه، فيما يرغب منشية بني حسن الوافد الجديد إكمال مغامرة الموسم وتحقيق الفوز الذي قد يمنحه مقعدا في المربع الذهبي.

(ا.ف.ب)