خاض فريق النصر عصر أمس مرانه الأول على ملعب آل مكتوم بعد عودته من الكويت التي خاض فيها معسكرا خاطفا لمدة ثلاثة أيام لعب فيها مباراتين أهمهما لقاؤه مع العربي الذي انتهى بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف. وكان الفريق حصل على راحة سلبية لمدة أربع وعشرين ساعة.
والمتابع للفريق الأزرق يدرك الإصرار اللافت للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني عيد باروت على إجراء معسكر خارجي بأي طريقة، وهو ما حصل في النهاية بالذهاب إلى الكويت لمدة ثلاثة أيام.
وقد حاول «البيان الرياضي» الوقوف على مدى الفائدة التي يمكن لأي فريق أن يحققها وهو يسافر ثم يخوض مباراتين ثم يسافر عائدا وكل ذلك في ثلاثة أيام.
اتصلنا بالمدرب عيد باروت وطرحنا عليه بعض الأسئلة، وخصوصا لجهة الجهد البدني والإرهاق الذي يمكن أن يواجهه اللاعبون في مثل هكذا حالة، فرد علينا بأن أحصى لنا للسفر خمس فوائد.
فقال: وفر لنا فوائد كثيرة وكبيرة، وفي طليعتها أننا تمكنا من تنفيذ بعض الخطط والتكتيكات التي سنعمل على تطبيقها في المرحلة المقبلة في الدوري، كما أننا كسبنا لاعبين جددا من أمثال مسعود حسن الذي أظهر لنا إمكانات جيدة في الكويت.
وكذلك جمال معروف، ومن فوائد المعسكر أيضا أننا استعدنا خامة مهمة مثل حبيب الفردان الذي شارك وقدم لمحات جيدة تنبئ عن لاعب جيد في وسط الميدان، أنتظر منه أن يقدم إضافة للفريق كونه يمتلك خبرة اللعب في مباريات دولية بفعل مشاركاته مع المنتخب الأولمبي والشباب سابقا.
وشدد باروت على أن فريقه حقق فائدة كبيرة من هذه النواحي الثلاث، ولفت إلى أنه عمل على إقامة المعسكر في قطر أو السعودية، ولكن خططه اصطدمت باستمرار المسابقات في هذين البلدين، مما اضطره للسفر إلى الكويت.
وأما فيما يتعلق بقصر الفترة الزمنية والسفر وخوض مباراتين في ظرف ثلاثة أيام، فقال: راعينا هذه الناحية، وقد أشركنا اللاعبين في المباراتين بطريقة مدروسة، وبمدد زمنية محددة تحول دون تعرضهم للإرهاق.
وواصل مدرب النصر ثناءه على معسكر الكويت بالقول: حصلنا على فائدتين إضافيتين من الناحية النفسية تمثلت أولاهما بتعزيز اللحمة بين اللاعبين، وكسر دائرة الملل والرتابة، وتغيير الأجواء، والثانية العودة بروح جديدة ملؤها الحماس.
وحول ما يركز عليه في المرحلة الحالية، قال: ينصب تركيزنا في المرحلة على الجوانب التكتيكية بشكل كامل، وقد وصل الفريق إلى درجة ممتازة من الجهوزية وخصوصا في الناحية البدنية.
وزاد: لقد وفرت لنا مباريات كأس اتصالات فرصة كبيرة في إعداد الفريق، وكانت حقل تجارب بالنسبة لنا، مكننا من الاطلاع على مستويات اللاعبين، وفهمهم بشكل أعمق.واعترف عيد باروت بوجود بعض القصور الفني في فريقه شأنه في ذلك شأن أي فريق إماراتي، ولكنه قال: نعمل بشكل جيد وبوتيرة عالية لمعالجة أي جانب قد يظهر فيه القصور.
أما الخسارة التي تعرض لها أمام العين في الجولة الأخيرة من كأس اتصالات، فقال عنها: حصلت بسبب وقوع بعض اللاعبين بأخطاء بدائية، لا ينبغي أن يقعوا فيها، ولكن مع ذلك فإن مسار الفريق يسير بشكل جيد بصفة عامة.
جهاد عدلة
