يعقد مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» مؤتمرا صحفيا في الثانية عشرة من ظهر يوم بعد غد السبت في فندق جميرا بيتش بدبي، وذلك للإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثانية للجائزة الأغلى والأكثر تنوعا في فئاتها على مستوى العالم.

وشهدت الدورة الثانية ل«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» إقبالا واسعا للمشاركة فيها وحققت قفزة في عدد المرشحين نوعا وكما، حيث ارتفع العدد إلى 132 متقدما من 16 دولة عربية.كما زادت الرقعة الجغرافية للمرشحين بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، والتي شرفها بالحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله-.وقدم أوسمة التفوق فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بحضور نخبة من قيادات العمل الرياضي في داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مقدمتهم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

وسيتم تكريم الفائزين بجوائز الدورة الثانية يوم 6 يناير المقبل في حفل كبير يتناسب مع قيمة الجائزة التي تتشرف بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتترجم رؤية سموه نحو مستقبل رياضي مشرق، ومع الدعم الذي تناله الجائزة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة.

ورشة عمل مجلس دبي الرياضي تستعرض نماذج الإدارة الناجحة للأندية المحترفة

وسط حضور متميز وتفاعل كبير من العاملين في أندية دبي والمؤسسات الرياضية، نظم مجلس دبي الرياضي يوم أول من أمس الثلاثاء ورشة عمل في مقر نادي النصر الرياضي ضمن مرحلة «الترسيخ والتهيئة» لمؤتمر دبي الرياضي الدولي الخامس الذي سيعقد يومي 28 و29 ديسمبر الجاري تحت عنوان «شركات كرة القدم.. الواقع والمأمول».

وتضمنت ورشة العمل، وهي الثانية في هذا الموضوع، عدة محاضرات مختارة من أبرز ما تم التطرق إليه في الدورات الأربع السابقة من عمر مؤتمر دبي الرياضي الدولي بالإضافة إلى محاضرات جديدة تخص المرحلة المقبلة.

وافتتح ناصر أمان آل رحمة، مدير إدارة الثقافة والأنشطة المجتمعية في مجلس دبي الرياضي، ورشة العمل وأكد أهميتها في التواصل مع العاملين في الأندية والمؤسسات الرياضية لإحداث النقلة المطلوبة في العمل الإداري والفني بما ينعكس بالإيجاب على النتائج.

وتحدث مارك بيل المدير الرياضي للنادي الأهلي عن أسلوب إدارة الأندية المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز وكيفية سعي كل ناد لتحقيق مكاسب رياضية ومالية وفق سياسة إدارة النادي والمدير الفني للفريق.

كما حدد أهم الجوانب التي يجب توفيرها لنجاح عمل الأندية وهي الاستعانة بأخصائيين في جميع المجالات وعدم تكليف لاعب سابق في النادي بإدارة قطاع إداري مهم في النادي وهو لا يمتلك شهادة أو خبرة تؤهله لخوض هذا المجال.

كما تحدث عن ضرورة تحديد أهداف واضحة ويمكن قياس النجاح فيها كي نضمن أداء العمل المطلوب وكذلك بيان طرق تحفيز اللاعبين وتوعيتهم في كيفية التعامل مع الأموال التي يحصلون عليها وكيفية التعامل مع وسائل الإعلام، وغيرها من المواضيع التي اكتسبها من خلال عمله في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبدوره تحدث د.عبد الرزاق المضرب، رئيس اللجنة الثقافية في النادي الأهلي، عن كيفية التعامل مع الناشئين وتنمية قدراتهم وتطويرها في النواحي الذهنية والنفسية والتربوية بالإضافة إلى الرياضية تطوير برامج الناشئين وكيفية تحقيق أحلام اللاعبين الناشئين مع المحافظة عليهم كونهم أمانة لدى الأندية والثروة المستقبلية للرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

واستعرض توفيق الزهروني، مسئول الاحتراف في مجلس دبي الرياضي، أسلوب إدارة الأندية المحترفة في البرتغال وتجربة نادي بنفيكا البرتغالي كنموذج للإستراتيجيات الحديثة في إدارة الأندية المحترفة حيث استطاعت الإدارة الحالية للنادي وضع إستراتيجية ناجحة لتطوير العمل في النادي وتعزيز مكانته داخل وخارج البرتغال وتحقيق الألقاب والأرباح.

وسلط علي عمر، ممثل إدارة الأندية والأداء الرياضي في مجلس دبي الرياضي، الضوء على نظام الممارسين الرياضيين الذي استحدثه مجلس دبي الرياضي من أجل تعزيز مكانة الرياضيين كممارسين لوظيفة حكومية تضمن لهم مستقبل وظيفي كممارس رياضي وهو النظام الذي يعمل مجلس دبي الرياضي لتطبيقه في الأندية الرياضية في إمارة دبي.

وتحدث د.ناجي إسماعيل حامد، منسق النظم واللوائح في مجلس دبي الرياضي، في موضوع «الإدارة الرياضية المحترفة.. إدارة الفوز».

وتضمنت المحاضرة شرحا عن كيفية إدارة كل شخص لبرنامج حياته اليومي وكيفية تنظيم العمل لكل فرد وليس للرياضيين وحسب، كما تطرق لمنظومة الاحتراف المتكاملة بكافة جوانبها متناولا دور وكفاءات وقدرات كل من أطراف العمل في تطوير الاحتراف.

وتفاعل المشاركون مع ما تم طرحه في المحاضرات ودار حوار صريح بين المشاركين حول جميع جوانب العمل الرياضي والسبل الكفيلة بتحقيق النجاح في عالم الاحتراف الذي بات واقعا يجب التعامل معه بحكمة ومن خلال الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال.