جاء حفل افتتاح بطولة كأس العالم السابعة للأندية الذي أقيم مساء أمس في استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي، التي تحتضن الحدث العالمي للمرة الثانية على التوالي، جاء مبسطاً للغاية في فقراته، لكنه اتسم بالإثارة والمتعة من جانب الحضور في المدرجات.
حيث بدأ بدخول الأطفال حملة البالونات، والتفوا حول المرميين، وفي نفس الوقت ظهر بالون كبير، يحمله بعض الأفراد وفي آخره حسناء قامت بأداء بعض الأكروبات الهوائية، مع مصاحبة أضواء الليزر التي انتشرت في كافة أرجاء الملعب.وفي المدرجات، ومن ثم دخول الأطفال مرة أخرى بالبالونات إلى الملعب مع إطلاق الألعاب النارية التي جعلت ليل أبوظبي أشبه بالنهار، ثم نزلت الحسناء إلى نقطة منتصف الملعب وقامت بتقديم عروض فنية رائعة.وخلال العرض الفني تم عرض لقطات من البطولات السابقة على شاشات العرض داخل استاد محمد بن زايد، بمصاحبة المؤثرات الصوتية لتشجيع الجماهير خلال عرض تلك اللقطات من مباريات النسخ السابقة، ومراسم تتويج الفرق الأبطال، مما أضفى نوعا من الإثارة على تلك اللقطات.
تميمة البطولة
وخلال فقرات الحفل ظهرت تميمة البطولة «بوبي» وقبل أن تبدأ المباراة الافتتاحية قامت التميمة بجولة حول الملعب لتحية الجماهير، وقد قوبلت بالترحاب والتصفيق من الجمهور.
مدرجات خاصة للعائلات
وتم تخصيص المدرج الأيمن للمنصة الرئيسية خلف المرمى مكاناً لجلوس العائلات والأسر التي توافدت على الاستاد لمتابعة حفل الافتتاح، وأما باقي الأماكن فخصصت لباقي الجماهير، وفقاً للأرقام الموجودة على بطاقات الدخول مما سهل من عملية دخول الجماهير إلى الاستاد.
وحددت اللجنة المشرفة على استاد محمد بن زايد منطقة خلف المرميين، موقعاً لتواجد مصوري الصحف والوكالات العالمية، وتم تسليم كل مصور قميصا خاصا برقم محدد، على أن يقوم المصورون بتسليمه عقب ختام كل مباراة.
الوحدة أجرى إحماءه قبل المباراة
حرص فريق الوحدة إلى النزول إلى ارض الملعب قبل موعد المباراة ب45 دقيقة، وذلك لإجراء الإحماء والتسخين وتهيئة عضلات اللاعبين للمباراة، وقد حرص اللاعبون عقب نزولهم على الاقتراب من الجماهير لتحيتهم، وقد أحسن الجمهور استقبال اللاعبين.
بعد ذلك قام اللاعبون بإجراء تدريبات خفيفة بالكرة، كما قام مدرب الحراس بتدريب خاص لحراس المرمى عادل وعلي الحوسني ومعتز عبدالله، واستمر إحماء الفريق الوحداوي لمدة 20 دقيقة.
تدريبات مرونة وإطالة للاعبي هيكاري
بالنسبة لفريق هيكاري يونايتد فقد نزل إلى أرض الملعب قبل المباراة بخمس وأربعين دقيقة أيضاً لإجراء الإحماء والتسخين للمباراة، وكان التركيز على تدريبات الإطالة إلى جانب تدريب على بعض الجمل التكتيكية وأيضاً التسديد من خارج منطقة الجزاء، كما اشتمل الإحماء على تدريب خاص لحراس المرمى، واستمر تدريب فريق هيكاري 20 دقيقة أيضاً.
بنيتز يواجه ضغوطاً كبيرة لتراجع نتائج الانتر والمونديال فرصة لتلميع الصورة
طلب ماسيمو موراتي رئيس انترناسيونالي الايطالي من فريقه تجنب خسارة ثقيلة مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكن هزيمة أمس الأول أمام فيردر بريمن الألماني وضعت المزيد من الضغوط على المدرب الاسباني رفائيل بنيتز.
وكان انترناسيونالي حامل اللقب ضمن التأهل لدور الستة عشر في دوري ابطال أوروبا في وقت سابق، رغم عروضه غير المقنعة، وبالرغم من خسارته الأخيرة بثلاثة أهداف من دون مقابل، أمام مضيفه الألماني بريمن، الذي ودع المسابقة.
قبل أن يصل الإمارات للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي انطلقت منافساتها أمس في العاصمة أبوظبي، وهو ـ أي الانتر ـ في أمس الحاجة للنجاح، خاصة مدربه بنيتز الذي يواجه انتقادا حاداً من جماهير النادي الايطالي نظرا لتواضع العروض والنتائج، عكس ما كان عليه الحال مع المدرب البرتغالي مورينيو الذي أحرز مع الفريق الموسم الماضي ثلاثة ألقاب كبيرة هي دوري أبطال أوروبا ولقبي الدوري والكأس.
وقال بنيتز للصحافيين بعد هزيمة انترناسيونالي للمرة السابعة في كافة المسابقات التي يشارك فيها الفريق هذا الموسم: بطولة كأس العالم للأندية هي الهدف والآن كل شيء سيتغير، والتفكير سيتغير.
وحرمت الإصابات المتعددة في صفوف الانتر المدرب بنيتز من الاستمتاع بتشكيلة مستقرة طوال الموسم مما جعله يشرك لاعبين من الصف الثاني أمام بريمن بعد أن ضمن التأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا.
وقد يعود المهاجم الأرجنتيني دييجو ميليتو هداف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي إلى صفوف انترناسيونالي في كأس العالم للأندية بعد غياب شهر بسبب الإصابة لكنه ظهر بعيدا عن مستواه منذ بداية الموسم ومن المرجح بشدة ضم لاعب آخر لتدعيم الخط الأمامي في يناير المقبل.
ويحتل انترناسيونالي المركز الخامس في الدوري الايطالي بفارق عشر نقاط عن غريمه التقليدي ميلانو صاحب الصدارة بعد هزيمته1-3 أمام لاتسيو يوم الجمعة الماضي، لتلقى آماله في الفوز باللقب للمرة السادسة على التوالي لطمة قوية.
وعانى بنيتز من صعوبات في آخر موسم له بالدوري الانجليزي مع ليفربول ويبدو أن المتاعب ذهبت معه إلى ايطاليا وأعرب موراتي عن دعمه لبنتيز في الفترة الاخيرة لكن بعد هزيمتين على التوالي أصبح المدرب الاسباني تحت الضغوط مرة أخرى.
وربما تمثل كأس العالم للأندية في أبوظبي فرصة جيدة لبنتيز الذي وصل إلى نهائي البطولة مع ليفربول عام 2005 في اليابان لكنه خسر أمام ساو باولو البرازيلي.

