اتجهت الأنظار إلى العاصمة أبوظبي حيث انطلقت بطولة العالم للأندية والتي تعد واحدة من أهم البطولات المعتمدة من الفيفا.
حيث يأتي من حرص الدولة على تنظيم مثل هذه البطولات التي تزيد من حجم الثقة التي توليها الهيئات الدولية لقدرات الكرة الإماراتية وتتزامن هذه البطولة العالمية مع احتفالاتنا بالعيد الوطني 39 مما يعطيها أهمية ووضعا خاصا، حيث يلتقي صفوة أندية العالم على ارض دولة الإمارات.
وقد انبهر الضيوف تجاه ما وجدوه من رعاية رسمية وشعبية لبطولة العمالقة والمشاهير التي هيأت العاصمة كل الإمكانيات لتخرج وسط كرنفالات رائعة نجحت فيها اللجنة المنظمة العليا بترجمة جهود الفترة الماضية في تحقيق أحلامنا وطموحاتنا بكل نجاح.
فتحية لهم جميعا على الجهود التي بذلوها من اجل رفع راية اللعبة وسط كوكبة من المحترفين الحقيقيين الذين يمارسون كرة القدم حيث ستتحول العاصمة إلى حدث كروي لمدة 11 يوما نرى فيها مدارس كروية مختلفة وبحضور رجال الفيفا الذين انبهروا فور وصولهم بما شاهدوه من تقدم وتطور في النواحي المختلفة للدولة.
ـ فقد توجهت الأنظار أمس أيضا إلى ممثل الإمارات فريق الوحدة صاحب التجربة المحلية الثانية والعربية السابعة في تاريخ مشاركات الأندية العربية في مونديال الأندية التي انطلقت مهمته واكتب الزاوية قبل بدء المباراة وكلنا أمل بان نتجاوز الفريق الخصم برغم عدم سهولة الأمر إلا أننا متفائلون بعد التحضير الجيد حيث كان لزيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أثرها الكبير وقال للاعبين إننا (كلنا وياكم) .
نؤكدها أيضا كما قال بوزايد فنحن وياكم وننتظركم لتحقيق نتيجة مشرفة تليق بما وصلت إليه اللعبة مؤخرا بعد النتائج التي تعكس حرص القادة بأهمية كرة القدم في عالم اليوم.
ونأمل من ممثلنا في تحقيق الأمنية والفوز الأول في حدث عالمي كبير تتجه إليه أنظار رجال الفيفا وهو ليس الأول بالنسبة لتنظيمنا لبطولات الاتحاد الدولي فالمناسبة مهمة في أجندة الكرة الإماراتية التي تتفاءل بمثل هذه الأحداث بعد أن أخذت الدولة على عاتقها بضرورة أن يكتسب شباب الوطن الاحتكاك والخبرة مع نوعيات مميزة في عالم الكرة اليوم.
فقد سبق أن مثل العنابي الإمارات في العديد من البطولات الإقليمية وله تجربة لا بأس بها في البطولات القارية وبالأمس جاءت القرعة متوازنة في النسخة الجديدة لبطولة آسيا لأبطال الدوري.
ـ في المونديال فرصتنا كبيرة بان نرى الإمكانيات التي يتمتع بها النادي حيث يعد من الأندية الكبيرة في الدولة وانصح إخواني اللاعبين بالجدية والتعامل مع الفريق الضيف بمنتهى الاحترام والتقدير لان هذه الفرق لم تأت بهدف التنزه في بلادنا كما أن هذه الفرق «تخوف» ولها وضعها ومكانتها في بلدانها ولابد أن نحذر منها فالمشاهدة عبر الفيديو تختلف عندما تواجه داخل المستطيل الأخضر.
ـ علينا ألا ننخدع بتصريحات مدربي الفرق المشاركة، بل علينا أن نتعامل معها بحذر، والمشرفون على الوحدة يعرفون ويدركون معنى هذه التصريحات ولابد للاعبين أن يدركوا أيضا أنهم أمام مسؤولية جديدة لمصالحة الجماهير التي لن تقف مكتوفة الأيدي.
خاصة أن هناك وعودا من الجماهير بان تقف خلف ممثلنا العربي الوحيد بتشجيعه الذي لا يتوقف، فهذه فرصة لتعويض إخفاق الأهلي في مونديال العام الماضي.. فهل يستشعر لاعبونا المسؤولية بعد أن أعطى النادي بقيادة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ووضع كل الثقة في أبنائه من أجل أن نضع شخصية للكرة الإماراتية أمام رجال بلاتر.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.aea