تكتب منافسات النسخة السابعة من كأس العالم للأندية التي انطلقت أمس في العاصمة ابوظبي فصلا جديدا في تاريخ هذه البطولة العالمية الهامة. وعن هذه البطولة فيما يلي أهم الإحصائيات والأرقام الفريدة المسجلة في هذه المسابقة.
:514:خمسمئة وأربعة عشر ألف متفرج هو الرقم القياسي لعدد الجماهير التي غصّت بها الملاعب لمتابعة المباريات الثماني في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية التي استضافتها البرازيل عام 2000. لكن اليابان تحتل المركز الأول من حيث متوسط عدد الحضور على المدرجات في المباراة الواحدة والذي بلغ 45553 شخصا في نسخة 2007.:148:مئة وثمانية وأربعون هدفاً تم تسجيلها في النسخ الست السابقة للبطولة. فهل ستشهد مباراة الليلة الافتتاحية بين ناديي الوحدة الإماراتي وهيراكي يونايتد من بابوا نيو غينيا تسجيل الهدف الخمسين بعد المئة؟:38:ثمانية وثلاثون نادياً شاركت في كأس العالم للأندية. ويعتبر الأهلي المصري وباتشوكا المكسيكي الأكثر خبرة في هذه البطولة العالمية، إذ شارك كل منهما في ثلاث نسخ حتى الآن.
4
أربعة أهداف نظيفة في شباك نادي أميركا في مباراة نصف نهائي نسخة 2006، جعلت برشلونة يحقق الانتصار الأكبر في تاريخ البطولة. أما اللقاء الذي شهد تسجيل أكبر عدد من الأهداف فقد كان ذلك الذي جمع بين مانشستر يونايتد وغامبا أوساكا عام 2008 في اليابان وانتهى بفوز الشياطين الحمر بخمسة أهداف مقابل ثلاثة على صاحب الأرض والجمهور.
3
دول استضافت كأس العالم للأندية ئةئء: البرازيل عام 2000، واليابان بين عامي 2005 و2008، والإمارات العربية المتحدة في السنتين الأخيرتين. وستعود البطولة إلى طوكيو في النسخة المقبلة عام 2011.
2
لاعبان من نادي هيكاري يونايتد قدما إلى الإمارات 2010 بعد أن شاركا في بطولات مختلفة كلياً من تنظيم (فيفا).
حيث مثّل كلٌّ من جيديون أوموكيريو وبنجامين ميلا جزر سليمان في منافسات كأس العالم للكرة الشاطئية ، علماً أن أوموكيريو شارك في أربع نسخ من هذه البطولة ولعب 11 مباراة سجل فيها خمسة أهداف. واثنان .. هو عدد اللاعبين الذين نجحوا في هز الشباك في نسختين من كأس العالم للأندية، وهما دوايت يورك وفلافيو.
فقد حقق أسطورة كرة القدم في ترينيداد وتوباغو هذا الإنجاز مع ناديين مختلفين وهما مانشستر يونايتد عام 2000 ونادي سيدني عام 2005، أما الانغولي فقد كان له هذا الشرف مرتدياً قميص الأهلي المصري في نسختي 2006 و2008.
واثنان .. هو عدد الأهداف التي سجلها فيليبو إيزاغي لناديه إي سي ميلان في شباك بوكا جونيورز في المباراة النهائية من نسخة عام 2007. وفي النسخة ذاتها، سجّل هادي عقيلي رقماً قياسياً في تاريخ البطولة حتى الآن، رغم أنه لا يُحسد عليه أبداً، إذ هزّ لاعب سيباهان الإيراني شباك فريقه عن طريق الخطأ مرتين في دورة واحدة من البطولة.
3
أندية برازيلية، هي كورينثيانز وساو باولو وإنترناسيونال، فازت بكأس العالم للأندية، بحيث أصبحت البرازيل أنجح دولة في تاريخ البطولة.
وستحافظ بلاد السامبا على هذا الشرف بغض النظر عن هوية الفائز في هذه النسخة بما أن الانتصارات الثلاثة التي حققتها القارة الأوروبية توزعت بالتساوي على كل من إيطاليا (إي سي ميلان عام 2007)، وإنجلترا (مانشستر يونايتد عام 2008)، وإسبانيا (برشلونة عام 2009).
2
هو عدد الميداليات الذهبية التي حصل عليها الحارس البرازيلي المخضرم ديدا في تاريخ كأس العالم للأندية وهو إنجاز لم يتمكن أحد من مجاراته على الإطلاق، حيث رفع الكأس مع كورينثيانز عام 2000 قبل أن يحصد الذهب في البطولة نفسها بعد ذلك بسبع سنوات مع إي سي ميلان.
12
اثنتا عشرة مباراة دون أية هزيمة هو السجل المشرف الذي تفخر به أندية البرازيل التي شاركت في كأس العالم للأندية، وقد تم اللجوء إلى ركلات الترجيح لضمان فوز كورينثيانز على فاسكو دي جاما في المباراة النهائية لنسخة عام 2000 بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
4
أربعة أهداف سجلها لاعب نادي بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي دينيلسون في النسخة التي استضافتها الإمارات عام 2009 جعلته أفضل هداف في تاريخ البطولة.
وبهذه الرباعية يتفوق هذا البرازيلي المخضرم على روماريو ونيكولاس أنيلكا وواين روني وفلافيو وواشنطن ومحمد أبوتريكة الذين هزّ كلٌّ منهم الشباك ثلاث مرات في نسخ سابقة.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»

