* قبل انطلاق بطولة خليجي 20، كثرت الأقاويل وظهرت الشائعات على السطح وتقول هل ستقام البطولة؟ هل يوجد أمان؟ هل المنتخبات ستشارك؟ وإعلام «مبالغ» فيه شكك بإقامتها، وأقاويل كثيرة.
وهنا أقول أقيمت البطولة وانتهت، وتبخر كلام «الجبناء» مع أدراج الرياح وأسدل الستار عليها وتوج المنتخب الكويتي باللقب العاشر له بعد فوزه على المنتخب السعودي بهدف «وليد» في بطولة استثنائية بكل المقاييس ونجح الإخوة باليمن في «التحدي» بإصرارهم وحماسهم واستطاعوا أن يخرجوا بالدورة إلى بر الأمان.
رغم كل المعوقات والصعوبات واثبتوا للجميع بان هذه البطولة لم تنجح فقط بل تألقت وأبدعت وتفوقت على كثير من البطولات السابقة وخاصة من الناحية الجماهيرية والتي تعد الأكثر نجاحا في الحضور الجماهيري.. هنيئا لليمن السعيد بنجاح البطولة.. وشكرا.
* بعد فوز المنتخب الكويتي على العراق في النصف النهائي طاف لاعبو الكويت الملعب «رافعين» العلم القطري محتفلين بفوز قطر بتنظيم بطولة كأس العالم 2022 وبعد فوزهم على المنتخب السعودي في النهائي نزل الشيخ احمد الفهد «وطاف» الملعب محتفلا باللقب الخليجي على طريقته الخاصة رافعا العلم اليمني «والعقال» وذكرنا هنا بوالده الشهيد رحمة الله عليه والذي تحمل البطولة اسمه..والشيخ احمد يسير على خطى والده «شكلا» ومضمونا! ومن شابه أباه فما ظلم!
* إعلامي يسأل الشيخ احمد الفهد قبل المباراة النهائية عن توقعاته من الذي سيفوز باللقب فقال «الأزرق» فرد الإعلامي عليه وقال كنت ترشح سابقا «الأخضر» ورد الشيخ أحمد ضاحكا أنا أقصد الأزرق ولكن يومها كان عندي «عمى ألوان»!!
* وتصريح آخر أعجبني من الشيخ احمد الفهد عندما صرح بعد الفوز باللقب بان 3 كرات ضائعة وجاءت كلها بالقائم والعارضة وكانت تدل على الفوز بثلاثة ألقاب وهي الفوز بأفضل حارس وأفضل لاعب وهداف الدورة!!
* بعد انتهاء بطولة الخليج، قلوبنا اليوم مع فريق الوحدة الإماراتي، والذي يمثلنا في بطولة الأندية العالمية ونتمنى أن يظهر الفريق بالشكل اللائق والمطلوب منه والا يكرر المستوى الذي ظهر به الأهلي في البطولة السابقة! ومطلوب من أصحاب السعادة أن يرسموا «السعادة» في القلوب قبل.. الوجوه!!
* إبداع «فايز»، نموذج «فايز»، مشروع وطني «فايز»، وهنا اقصد إطلاق مجلس دبي الرياضي لشخصية «فايز» والتي ستكون في خدمة المجتمع والرياضيين لترسيخ الأفكار البناءة في أذهان الرياضيين الناشئين وهي فكرة رائدة، اشكر كل من «فكر» في هذه الفكرة وأظهرها من الخيال إلى الواقع وكل الشكر والتقدير لمجلس دبي الرياضي على مبادراته «القيمة» وأفكاره «الهادفة» وفي النهاية هو.. «الفايز»!
*استطاع نجوم «البرشا» فتح «خزينة» الفريق الملكي بالرقم السري ويحمل الرقم «5» وظهرت خزنة ريال مدريد «مكشوفة» وكأن المليارات التي يملكها «مزورة» لأنها ظهرت على حقيقتها أمام الفريق الكتالوني وعلى الفريق الملكي أن يعيد «الشيفرة» مرة أخرى لأنه لا يوجد أمام ميسي ورفاقه أي «امان»..
وخاصة إذا ظهر الفريق الخصم لا يملك «الرصيد» الذي يملكه ميسي.. ورفاقه!!
* يا سبحان الله، المدربون عندما يقومون بالتحليل الفني يكون كلامهم ولا اروع ولكن عندما يكونون على ميدان التدريب تكون «تطبيقاتهم» مختلفة عن الكلام «المعسول» وكأنهم يقومون بتطبيق مقولة «كلام الليل يمحوه النهار»!
* في ختام مقالي هذا لا يسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة القلبية الخالصة لأستاذي وزميلي واخي محمد الجوكر الحائز على الجائزة التقديرية في المجال الفني فئة «صحافي» وهو بحق يستحقها عن جدارة واستحقاق وذلك بحكم معرفتي له عن قرب من بداية الثمانينات عندما كنت صحافيا مبتدئاً تحت يديه في القسم الرياضي بالزميلة الاتحاد آنذاك.
ويختلف بوسلطان عن غيره «بعشقه» للعمل ومتابعته للأخبار أولا بأول وهو لا يعرف النوم ولا الكسل منذ ذلك الوقت، فلذا الجائزة لم تأت من فراغ بل بعد جهد وعرق وسهر على مدى السنوات الماضية، وهنيئاً لك يا بوسلطان أن تتسلم الجائزة من «يد خليفة الخير» وفي يوم عيد، والله يجعل أيامنا في ظل حكامنا أعيادا في.. أعياد.
emaddxb@hotmail.com