عام آخر حافل بالإنجازات لأفضل متزلجة على مستوى العالم ليندزي فون جعلها في صدارة الترشيحات لتحظى بذلك بفرصة التسمية للعام الثالث على التوالي للفوز بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضية في العام.

ومن المرشحات بقوة لنيل الجائزة أيضاً لاعبتي القوى جيسيكا إنيس وبلانكا فلاسيتش، وثلاث من أفضل لاعبات التنس في العالم هن كيم كليجستر وسيرينا ويليامز وكارولين فوزنياكي، وذلك بعد عام رياضي مثير بالنسبة لهن جميعًا.

تعتبر جوائز لوريوس الرياضية العالمية، التي تحتفي بالإنجازات الرياضية على مدار عام 2010، أرقى الجوائز الممنوحة في مجال الرياضة العالمية على مدار العام.

ومن المقرر الإعلان عن أسماء الرياضيات الست المرشحات لنيل جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضية في العام يناير المقبل وفقًا لتصويت لجنة الترشيح الإعلامية التابعة لأكاديمية لوريوس.

لجنة

وسيعقب ذلك اختيار الفائزة النهائية من قائمة المرشحات التي تعدها لجنة التحكم الرياضي التابعة لأكاديمية لوريوس الرياضية العالمية، وهي لجنة مؤلفة من 46 لاعبا ولاعبة من أفضل الرياضيين في تاريخ الرياضات المختلفة، وسيكشف النقاب على اسم الفائزة في حفل متلفز لتوزيع الجوائز بأبوظبي يوم 7 فبراير 2011.

سيطرت الأميركية ليندزي فون على ساحات التزلج النسائية لثلاثة أعوام، ثم برهنت على أنها من أعظم المتزلجات في التاريخ بعد أن قدمت موسمًا مبهرًا من جديد، وذلك بعد فوزها بكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في موسم 2009 ـ 2010، وفوزها بالميدالية الذهبية في سباقات المنحدرات الجليدية الأولمبية بمدينة فانكوفر فبراير الماضي ـ لتصبح بذلك أول أميركية تحقق هذا الإنجاز.

تحظى ليندزي فون بمسيرة رياضية حافلة، فقد سجلت 33 فوزًا لها بكأس العالم وهي ما زالت ابنة 26 ربيعًا في أربعة أنواع من السباقات هي: المنحدرات الجليدية وسوبر ـ جي والتزلج المتعرج والسباقات المختلطة.

أما الألمانية ماريا ريتش فقد حظيت بدورها بعام رياضي مميز، فقد فازت بالذهبيتين الأوليمبيتين في المنافسات الكبرى المختلطة والتزلج المتعرج، إضافة إلى ثلاثة انتصارات في كأس العالم.

قال فرانز كلامر، عضو أكاديمية لوريوس الرياضية العالمية وبطل التزلج النمساوي: «ليندزي فون متزلجة بارعة وقد سيطرت بجدارة على عالم التزلج النسائي لسنوات عديدة حتى الآن، وقد بهرت بأدائها الذي أتاح لها الفوز بذهبية أولمبياد دوانهيل الشتوية. لقد كنت في وضعية مماثلة عام 1976 في إنسبروك.

وقدمت ألعاب القوى ورياضة التنس عددًا من المتنافسات بقوة للترشح للجائزة، فهذه الكرواتية بلانكا فلاسيتش التي رسخت قدميها كأفضل لاعبة للقفز العالمي في العالم أجمع لعام 2010، وذلك بعد فوزها بذهبية البطولة الأوروبية في برشلونة لتضيفها إلى الميدالية الذهبية التي فازت بها في بطولة العالم للقفز داخل القاعات بالعاصمة القطرية الدوحة، وإلى 12 منافسة فازت بها من أصل 14 منافسة أقيمت على مدار العام.

استطاعت البريطانية جيسيكا إنيس أن تحذو في عام 2010 حذو العظيمة كارولينا كلاف بأن أضافت لذهبية بطولة العالم 2009 لقبَ سباعية البطولة الأوروبية، كما فازت بذهبية المنافسات الخماسية في بطولة العالم داخل القاعات التي أقيمت بالدوحة.

أما البلجيكية المحبوبة كيم كليجستر ففازت في شهر سبتمبر بلقبها الثالث في بطولة أميركا المفتوحة لتحقق بذلك فوزها الثاني على التوالي في فلاشينغ ميدوز بعد أن تغلبت على المصنفة السابعة فيرا زفوناريفا بنتيجة 6 ـ 2 و6 ـ 1 في المباراة النهائية لتحقق بذلك فوزها الثاني ببطولة كبرى عام 2010.

فوز

فازت سيرينا ويليامز ببطولتين من البطولات الكبرى، وهما بطولة أستراليا المفتوحة وبطولة ويمبلدون، خلال عام 2010 لترفع رصيدها من الألقاب في مسيرتها الرياضية إلى 13 لقبًا في بطولات الفردي لتكون بذلك سادس لاعبة تحقق هذا الإنجاز على امتداد تاريخ اللعبة.

ومن صاحبات الأداء الرياضي المتميز على مدار العام أيضاً التايوانية ياني تسينغ التي فازت ببطولتين من أصل البطولات الأربع الكبرى لغولف السيدات ـ إلا وهما بطولة كرافت نابيسكو وبطولة ريكو البريطانية المفتوحة. كما فازت اللاعبة ببطولة بي آند جي أركانساس.

فازت المجرية هاتينكا هوسزو في البطولة الأوروبية عام 2010 التي أقيمت في عاصمة بلادها بودابست بثلاث ذهبيات عن سباق 200 متر فراشة و200 متر فردي مختلط وسباق 4 ؟ 200 متر حر متتابع.

فازت الأسترالية إيما موفات بثالث بطولاتها العالمية لثلاثية الرجل الحديدي لفئة النساء للمرة الثانية على التوالي في عام 2010 عندما حلّت في المركز الثاني في المنافسات النهائية الكبرى في بودابست، وهي نتيجة كفيلة بإحرازها.

يعود حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية إلى أبوظبي بفضل الدعم الهائل الذي تقدمه شركة آبار للاستثمارات البترولية الدولية التي عادت بدورها للنهوض بدور الشريك المضيف لهذا الحدث.