أرادت قطر أن تبدأ مسلسل إدهاش العالم الكروي فوراً بعد إعلان فوزها بشرف استضافة مونديال 2022 فأزاحت الستار عن مجموعة العقد الفريد لملاعبها التي تعمل على تجهيزها استعداداً لتقديم وجبة مونديالية غير مسبوقة.
وكان أولها ملعب ميناء الدوحة الذي يشبه الزمردة التي تزين جبين المدينة السعيدة والذي يجلس على شبه جزيرة صناعية على مياه الخليج ويسع 950 .44 مقعد.
وكانت التحفة الأخرى ملعب لوسيل المدهش في تصميمه وروعة هندسته ويسع 250 .86 مقعد والذي تقرر أن يستضيف مباراتي الافتتاح والختام.
ومن مدينة لوسيل ننتقل إلى مدينة الخور واستادها العجيب الذي يشبه في هندسته القوقعة البحرية والذي تقرر إنشاؤه في المنطقة الرياضية والترفيهية ويسع 330 .45 مقعد.
وأرادت الريان مقارعة من سبقها فقامت بتعديل استادها الذي يسع 282 .21 مقعد فرفعت سعته إلى 740 .44 مقعد.
وفي الوكرة تفتقت مخيلة المهندس عن نموذج رائع ليزين ساحة أقدم مدينة قطرية وتبلغ سعته 120 .45 مقعد وفيه ما فيه من الزخارف والألوان والهالات الضوئية المميزة.
ويبدو أن ملعب الشمال أصابته الغيرة ممن سبقه من الملاعب فقدم هو الآخر نموذجاً ولا أروع من قسمين أعلى ويسع 620 .19 مقعد وآخر سفلي وتبلغ سعته 500 .25 مقعد لتصبح سعته الإجمالية 120 .45 مقعد.
هنيئاً لقطر هذا الإنجاز وتلك الملاعب التي لا شك أنها تعتبر من الدرر في عالم كرة القدم.
