يسعى الفتى الذهبي الإيطالي ماتيو مانسيرو إلى التتويج يناير المقبل بلقب «بطولة أبوظبي بس للغولف» التي يبلغ إجمالي جوائزها 7 .2 مليون دولار، وذلك في بداية أول مواسمه الاحترافية الكاملة. وتقام خلال الفترة من 20-23 يناير على «الملعب الوطني» في «نادي أبوظبي للغولف».
وسجل مانسيرو، 17 عاماً، رقماً قياسياً تاريخياً كأصغر لاعب يحرز لقب إحدى دورات الجولة الأوروبية عندما فاز بـ «بطولة كاستيلو ماسترز» الاسبانية بفارق أربع ضربات. ويتنافس اللاعب الإيطالي الصاعد مع أبرز نجوم الغولف في العالم لحمل كأس بطولة أبوظبي.
وحظيت طموحات مانسيرو بدفعة قوية مع توقيعه لاتفاقية رعاية مع «هيئة أبوظبي للسياحة»، يصبح بموجبها سفير الجولف العالمي لإمارة أبوظبي.
عضوية
وقال مانسيرو، وهو أصغر الحاصلين على العضوية الكاملة في الجولة الأوروبية، منتزعاً هذا اللقب من سيف باليستيروس الذي يحمله منذ العام 1974: ستكون أبوظبي بمثابة وطني الثاني. وأسعدني الحظ بالمشاركة في «بطولة أبوظبي للغولف 2010»، وحظيت بترحاب وكرم ضيافة استثنائية بحق، لذا أترقب العودة مجدداً إلى ملاعب أبوظبي، وتقديم أداء جيد أمام الجمهور.
وأضاف «أعلم أن جالية إيطالية كبيرة تعيش في أبوظبي، وأثق بتشجيعها لي أثناء المباريات. ومع احتدام المنافسة على أقوى بطولات الموسم المقبل، أحتاج بالتأكيد إلى أكبر دعم ممكن لتحقيق حلمي برفع كأس الصقر المجنح».
وتحولت أنظار أوساط الغولف إلى مانسيرو في البطولة المفتوحة 2009، حيث لعب مع سيرجيو جارسيا والمخضرم توم واتسون، ليحقق المفاجأة ويحرز الميدالية الفضية ولقب أفضل اللاعبين الهواة، كأصغر لاعب يسجل هذا الإنجاز في 60 عاماً.
وشهد أبريل الماضي نقلة أخرى في مسيرة مانسيرو التاريخية ببطولات الماسترز، عندما أصبح أصغر لاعب يشارك في الدورة ويحصل على لقبها. ومنحته ضربة «بيردي» عند الحفرة الأخيرة التعادل ب36 ضربة مع أقرب منافسيه، ومهدت الطريق أمامه لحصد أول ألقابه الاحترافية.
واحتل الشاب الإيطالي نوفمبر الماضي المركز الثاني خلف أيان بولتر في بطولة هونغ كونغ المفتوحة، برصيد 8 ضربات تحت المعدل في الجولة الأخيرة، برصيد إجمالي 21 ضربة تحت المعدل.
رعاية
وترى «هيئة أبوظبي للسياحة»، التي أطلقت «بطولة أبوظبي للغولف» عام 2006، أن رعاية مانسيرو تنضم إلى قائمة مبادراتها الرياضية، وهي خطوة هامة نحو ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي على خارطة الغولف العالمية وتشجيع الشباب المواطنين على ممارسة هذه الرياضة.
وقال مبارك حمد المهيري، مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة»: «استقطب ماتيو أنظار أوساط لعبة الغولف في العالم بموهبته الخاصة وشخصيته الشابة. وفي حين تبدو الآفاق واعدة أمام أبوظبي في رياضة الغولف، ينتظره أيضاً مستقبل ناجح في بطولاتها.
ويجسد ماتيو انتقال الغولف إلى مرحلة جديدة، فهو أحد أبطالها على الصعيد الدولي، ومصدراً لإلهام الرياضيين والأجيال المقبلة، بما يؤكد أن التحلي بالعزيمة والإصرار والالتزام هو السبيل نحو تحقيق أصعب الطموحات».
وينضم إليهم لي ويستوود، المصنف الأول، والإنجليزي بول كايسي المصنف السابع وصاحب لقب بطولة أبوظبي مرتين.
