أبرق الدكتور طارق بن حميد الطاير رئيس مجلس إدارة رابطة كرة القدم بتهنئة إلى محمد بن همام العبد الله رئيس الإتحاد الآسيوي بمناسبة فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022 ، جاء فيها:
يطيب لي أن أبعث لسعادتكم باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة رابطة كرة القدم الإماراتية وأندية دوري المحترفين بأرق التهاني وأجمل الأمنيات بمناسبة فوز دولة قطر الشقيقة بحق استضافة وتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
ولاشك إن ما تحقق بتنظيم أكبر بطولة كروية في العالم في دولة قطر الشقيقة والتي هي إحدى الدول الأعضاء بالإتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تتولون رئاسته، إنما يعتبر نصرا للكرة الآسيوية، وانجازا نفخر به جميعا.
وجاء نتاج جهود متواصلة وعمل دؤوب من جانبكم أثمر عن فوز الملف القطري المتكامل بحق التنظيم وبفارق كبير في الأصوات، رغم المنافسة الشرسة من بقية الدول التي تقدمت بطلب تنظيم كأس العالم 2022.
وإننا إذ نكرر التهنئة لكم، نتمنى أن تتواصل جهودكم الطيبة للارتقاء بالكرة الآسيوية ودفعها خطوات إلى الأمام، وكلنا ثقة في حسن قيادتكم لما فيه خير وتطور ورفع مستوى كرة القدم في أكبر قارات العالم.
كما أرسل الطاير بتهنئة إلى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الإتحاد القطري لكرة القدم لفوز قطر باستضافة مونديال 2022، جاء في الرسالة: يسرني أن أبعث لسموكم بأسمي ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة رابطة كرة القدم الإماراتية وأندية دوري المحترفين بأجمل التهاني بمناسبة فوز دولة قطر الشقيقة بحق استضافة وتنظيم بطولة كأس العالم في عام 2022.
وهو بلا شك نصر رائع للكرة الخليجية والعربية بأن تنظم دولة قطر الشقيقة أكبر بطولة كروية في العالم والتي تتسابق الدول العظمى للفوز بحق استضافتها في مدنها وعلى ملاعبها.
ولاشك أن ما تحقق جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبفضل الدعم غير المحدود الذي تجده الرياضة وكرة القدم بوجه خاص من قيادتكم الرشيدة برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، وبفضل جهودكم المتواصلة وعملكم الدؤوب طوال العامين الماضيين في إعداد الملف القطري والذي جاء كاملا متكاملا ملبيا لكل الشروط التي حددها الإتحاد الدولي لكرة القدم، وبشكل أدهش أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا.
مما جعله يتفوق وبفارق كبير في الأصوات على كل الملفات الأخرى والتي تقدمت بها دول عظمى لها باع طويل في تنظيم الأحداث والبطولات العالمية.
ونحن نعتبر الفوز القطري بتنظيم بطولة كأس العالم 2022، إنما هو فوز لكل العرب الذين أثلج صدورهم هذا الإنجاز الرائع بإقامة البطولة العالمية لأول مرة في دولة عربية وللمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط، وهو أمر أسعدنا وأفرحنا كثيرا.
