أثار تصريح أمين عام الاتحاد البحريني لكرة القدم الدكتور عبدالرحمن سيار ردود فعل غاضبة في الشارع المحلي هناك، وذلك بعد قوله إن هناك توجهاً لتجنيس لاعبين برازيليين في صفوف الأحمر مستقبلاً.

ونفى سيار ما صرح به للزميلة الاتحاد منوهاً أن التباسا صاحب كاتب الخبر على غرار أن الحديث كان يتعلق بالتجنيس بشكل عام حسب قوله !

إذ أشار أنه قال للصحافي المذكور ان قرار التجنيس مفتوح لأنه لا يوجد قرار في المملكة يمنع التجنيس الرياضي كونه أمراً واقعاً خصوصاً وان هناك 4 لاعبين مجنسين في المنتخب الأول ( نيجيريان ومغربي وتشادي )..

بيد أن أمين إتحاد الكرة تغافل عن ذكر الأسباب التي دعته لذكر مسألة اللاعبين البرازيليين صغار السن، لكنه تحدث بلغة دبلوماسية أن قراراً يصدر بتجنيس أي لاعب أجنبي عائد لمجلس إدارة الاتحاد الذي يرأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

معتبراً أن في الدوري البحريني لا يوجد لاعب يستحق دخول تشكيلة المنتخب بمن فيهم اللاعب البرازيلي ريكو والذي قضى 5 أعوام وكان مرشحاً لدخول الأحمر في فترة سابقة..

وكشف سيار أن البحرين حققت إستفادة بنحو 50% من عملية التجنيس في المنتخب وقال يلعب في صفوف المنتخب 4 لاعبين مجنسين، وتقييمي للعملية أرى أن البحرين حققت نصف الاستفادة المرجوة، وبالأسماء نجد أن المغربي فوزي عايش والتشادي عبدالله عمر كانا إضافة للمنتخب فقط . وهو ما يعني أن النيجيريين جيسي جون وعبدالله فتاي لم يستفد منهما منتخب البحرين !

وعلى الصعيد ذاته أكد المتحدث الرسمي لمنتخب البحرين حسن إسماعيل لـ «البيان الرياضي» عدم وجود نية لتجنيس أي لاعب في الفترة المقبلة، معتبراً أن جيلاً من المواهب المحلية القادمة، وأن الاتحاد البحريني سيواصل عمله في دعمهم وتأهيلهم بخطط بعيدة المدى حتى يكونوا دعامة للمنتخب الأول في المستقبل القريب.

مضيفاً أن البحرين ستشارك في كأس آسيا دون وجود أي لاعب حديث التجنيس، متمنياً أن لا تؤثر تصريحات سيار التي فسرت بنحو خاطئ أي آثار على أجواء الشارع البحريني وتفاؤله في تحقيق نتائج إيجابية خصوصاً مع عودة شفاء لاعبين بارزين بجانب عودة المحترفين في الملاعب الأوروبية.

المنامة ـ إبراهيم البدري