ـ نبارك لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية ما تحقق من إنجازات في دورة الألعاب الاسيوية بغوانغ تشو الصينية بحصول الإمارات على خمس ميداليات أربع منها فضية واثنتان منها للفروسية وواحدة للرماية وأخرى تاريخية لمنتخبنا الاولمبي لكرة القدم وبرونزية العاب القوى.

ـ منذ تولي سموه رئاسة اللجنة كان جل اهتمامه التركيز على عملية التطوير الشامل في اللجنة الاولمبية الوطنية، بغية تحقيق التميز والنجاح وذلك ضمن خطة إستراتيجية واضحة.

رافعا سموه شعار التحدي من أجل إحداث نقلة نوعية على مستوى المشاركات الاولمبية، وفق أسس ومعايير وشروط معتمدة، مبنية على نتائج مسجلة للعام2009، لقبول مشاركة منتخباتنا في هذه الألعاب، وذلك لضمان منافسة متميزة وتحقيق ميداليات ونتائج مشرفة.

ـ شاركنا في الألعاب الاسيوية بست عشرة لعبة كانت حصيلة المشاركة خمس ميداليات حققتها أربعة اتحادات، كنا نتوقع الكثير وأنه كان بالإمكان تحقيق أكثر من ذلك، لو أوفت الاتحادات الأخرى المشاركة بوعودها في المنافسة على المراكز الأولى، ومنها البولينغ الذي اختفى رغم إنجازاته السابقة وإحرازه الميداليات الذهبية على الصعيد العربي والاسيوي.

وكذلك السنوكر الذي فقد بريق الذهب وما حققه من مراكز أولى على المستوى الخليجي والعربي والاسيوي، والشطرنج أصحاب الذهب والفضة عربيا واسيويا تركوا الرقعة الشطرنجية دون إحراز ميدالية، والشراع أبعدته الرياح الموسمية عن المنافسة المتوقعة له على المراكز الثلاثة الأولى فخرج من التصفيات دون تحقيق أية ميدالية، وكذلك الحال للألعاب القتالية لم يحرزوا ميدالية، والطاولة والبقية الباقية من الألعاب كان شعارهم التواجد وهدفهم اكتساب الخبرة.

أما القوى أبطال الخليج والعربية والاسيوية والذي كنا نمني النفس بإحرازهم أكثر من ميدالية، فلم يبلغ منهم النهائي سوى بطل ذهبية اسيا في مسابقة 200م السالفة الذي قلد بالبرونزية، ومحمد عباس الذي تأهل مؤخرا إلى نهائيات بطولة العالم لم ينجح في محاولاته الثلاث بمساعدة مدربه في مسابقة الوثب الثلاثي، ولم يحقق المراد.

ـ من وجهة نظر متواضعة أرى أنه من المفروض أن تكون خطة التنظيم الرياضي تحت مظلة وإشراف جهة رياضية واحدة، تقييم المشاركات الاولمبية والغير أولمبية، للارتقاء بمستوى الرياضة والرياضيين.

ولتحقيق التمييز على اعتبار أن الخطة تشمل الإعداد والاستعداد والتجهيزات المطلوبة للوصول إلى مسعى وهدف واحد ألا وهو التواجد في الألعاب الاولمبية الرياضية وتحقيق ميداليات ونتائج مشرفة.

ـ من الملاحظ والملفت للنظر ما حققته الصين من ميداليات وصلت إلى 199ميدالية ذهبية وأن الصينيين أقاموا في القرية الاولمبية، لان همهم الأكبر وتفكيرهم وأهدافهم ليست الرفاهية، وإنما تحقيق الميداليات الذهبية، فعاشوا في جو حظ البطولات، فهذا درس من الدروس المستفادة، الذي يؤكد أننا نبحث عن الرفاهية أكثر من السعي لتحقيق ميدالية ذهبية.

lahij_14@hotmail.com