في واقعة غير مسبوقة تحدث لأول مرة في الرياضة المصرية قدم لاعب كرة القدم الصاعد في نادي الزمالك أحمد توفيق تبرع إلى ناديه الذي يعيش ضائقة مالية شديدة قدره عشرة آلاف جنيه في محاولة لمعاونته للخروج من الأزمة رغم أن اللاعب انتقل حديثا وقبل أربعة أشهر فقط إلى الزمالك.
اللاعب ابلغ حسام حسن مدرب الفريق برغبته في التبرع وقام والده بتقديم المبلغ نقدا إلى الحساب المصرفي الذي خصصه الزمالك لإيداع التبرعات وقام الجهاز الفني بإعلان الأمر للاعبي الفريق قبل التدريب وقدم له الشكر لما بدر منه ضاربا المثل لزملائه الذين صفقوا له.
من ناحية أخرى تفجرت مجددا مشكلة اللاعب حسين ياسر المحمدي مع حسام حسن عقب عودته إلى القاهرة وإدلائه بتصريحات تبرأ فيها من خطأ مشاركته في دورة كأس الخليج دون الحصول على موافقة نادي الزمالك، وقرر حسام حسن معاقبته ماليا وعدم تعديل عقده وأعلن أن ياسر ارتكب خطأ جسيما لا يغتفر في حق النادي.
أما ياسر فقد نفى هروبه وأوضح انه توجه إلى الدوحة بناء على موافقة خطية من الزمالك للمشاركة في اللقاء الودي لمنتخب قطر مع هاييتي ولكنه فوجئ بتمسك المدرب برونو ميتسو بوجوده مع منتخب قطر ووعدني رئيس الاتحاد القطري بالتدخل لدى الاتحاد المصري ونادي الزمالك للحصول على الموافقة لكي أشارك في خليجي 20، وسافرت إلى اليمن ولعبت ثم أصبت في كتفي، ورغم الضغوط التي مورست علي للعب مع منتخب بلدي قطر حاولت الحصول على موافقة حسام حسن دون جدوى.
حسين ياسر المحمدي وجد نفسه في وضع حرج ما بين تمثيل بلده وبين التزاماته التعاقدية مع ناديه وحاول التصالح مع المدرب عدة مرات لتخفيف العقوبات المالية التي بلغت 300 ألف جنيه، والطريف أن رئيس الزمالك جلال إبراهيم تعاطف مع اللاعب وعقد اجتماعا مع التوأم حسام وإبراهيم حسن لتلطيف الأجواء تقديرا منه لفرحة قطر بالنجاح في الحصول على شرف تنظيم مونديال 2022، وتم الاتفاق على إيقاف التصريحات العلنية وتهدئة سخونة الأزمة وتقليص العقوبات المالية مع تأييد قرار حسام بعدم تعديل العقد بالزيادة واعتبار ذلك عقوبة مشددة
القاهرة ـ علاء إسماعيل
