* يسدل الستار اليوم على خليجي 20 بإقامة المباراة النهائية التي ستجمع المنتخبين الكويتي والسعودي لأول مرة على اللقب، ولأول مرة أيضا في مباراة ثانية تجمعهما بنفس البطولة، وقد سيطر على جميع الإعلاميين المكلفين بتغطية أحداث البطولة سؤال واحد وهو من يفوز باللقب* المنتخب الكويتي للمرة العاشرة أم السعودي للمرة الرابعة؟ وما أكثر الاستفتاءات التي أجرتها الصفحات الرياضية والقنوات والبرامج التلفزيونية في هذا الشأن، وكأن المتواجدين في البطولة أصبحوا من العرافين أو العالميين ببواطن الأمور، مع أن معظم مباريات هذه الدورة جاءت على عكس التوقعات نتيجة للظروف الخاصة التي أحاطت بمعظم الفرق والمباريات، وكان لها تأثيرها المباشر على النتائج.
* والواقع الذي أظهرته مباريات الدورة حتى الآن أن المنتخب الكويتي يعتمد على الأطراف بشكل أساسي في تشكيل الضغط على خصمه وتحقيق التفوق الذي يمنحه الفوز، مستفيدا من المهارات الخاصة التي يتمتع بها لاعباه بدر المطوع وفهد العنزي. بينما يعتمد المنتخب السعودي السيطرة على وسط الملعب بكثافة عددية تصل أحيانا إلى سبعة لاعبين تعطيه القدرة على التحكم في سير المباريات بإغلاق الطرق إلى مرماه مع العمل على خلق الفرص للتسجيل، وكل منتخب يجيد تنفيذ أسلوبه مما يجعلنا أمام مباراة ذات نكهة خاصة من المؤكد أنها سوف تختلف عن المباراة الأولى التي انتهت بالتعادل، وأضاع خلالها محمد الشلهوب ركلة جزاء صدها الحارس الخالدي.
* عموما نتمنى أن تأتي المباراة بالمستوى الذي يليق بنهائي كأس الخليج، ويؤكد أداء المنتخبين أنهما كانا الأحق بالوصول إلى هذه المرحلة التي رشحت لها منتخبات أخرى لكنها لم تستطع فرض نفسها وتأكيد جدارتها بهذه المكانة واستحقت الخروج من دائرة المنافسة، وحقيقة ومن خلال متابعتنا للحضور الجماهيري المكثف لمباريات البطولة من الجماهير اليمنية، التي برهنت على عشقها لكرة القدم، فإنني أشفق على المنظمين في اليمن وعلى رجال الأمن الذين تنتظرهم مهمة شاقة في حفظ النظام، وربما يضطر الأمن إلى إغلاق المداخل إلى المدرجات مبكرا، مما قد يحول دون حضور أضعاف من بداخلها مثلما حدث في الافتتاح، فعلى الرغم من أن سعة المدرجات 28 ألف متفرج فقد تواجد بها أكثر من 30 ألفا وتواجد بالخارج ضعفهم.
* وبالنسبة لمؤتمر رؤساء الاتحادات الخليجية فرغم اتفاق أعضائه على كل ما جاء به من قرارات، إلا أن واقع الأمر يشير إلى أنهم لم يقرروا شيئا وأعادوا كل الأمور إلى أمناء السر لإخضاع التوصيات إلى الدراسة مرة أخرى وإعادة رفعها إلى الرؤساء من جديد. فماذا فعل الأمناء في اجتماعهم الأول والثاني أثناء الدورة يومي الأربعاء والجمعة الماضيين؟
وكيف توصلوا إلى توصياتهم إذا كان الرؤساء قرروا إعادتها لهم مرة أخرى؟ فهل حدث خلاف على الأرقام الواردة في التصفيات، أم كان هناك عدم اتفاق أو حرج في اختيار بعض المواقع المرشحة بخصوص بعض التوصيات* أم أن الأمناء لم يتمكنوا بالفعل من منح كل بند حقه من الدراسة، وبالتالي كان لابد من إعادة الملفات إليهم مرة أخرى* مجرد تساؤلات لا نعرف لها حل.