هنأت القيادة السياسية بالدولة الأشقاء في قطر بمناسبة فوزهم بشرف تنظيم كأس العالم 2022، متمنين النجاح والتوفيق للشقيقة قطر، ومعبرين عن سعادتنا الكبيرة في هذا اليوم التاريخي للرياضة العربية، لما له من أهمية كبيرة لتنظيم حدث كبير، وإن هذا اليوم لا ينسى للرياضة العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص، وتزامنت الفرحة الكبيرة مع احتفالنا في الإمارات بالعيد الوطني التاسع والثلاثين، فكان العيد عيدين.

ـ وأقول ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي يحتفل به الأشقاء بهذا الانتصار الرياضي الكبير، لدولة قطر، وهو الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً، وهنيئا لهم بمرور هذه التجربة من المجد والكرامة على قيام هذه الدولة الصغيرة الكبيرة في رجالاتها ونجاحاتها، بعد أن أصبح اليوم يشار إليها بالبنان من مختلف دول العالم، حيث تحولت دوحة الخير إلى محطة هامة في تاريخ المنطقة، لما لها من تأثيرات واضحة على الاقتصاد والسياسة والرياضة والإعلام.

كلها مؤشرات توحي لنا بمدى التطور الهائل الذي وصلت إليه قطر، بفضل القيادة الرشيدة التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة، حيث تحولت الدوحة إلى عاصمة لها حضورها القوي، فالقطريون يستحقون التهنئة من القلب.. وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.

ـ وقد حققت الرياضة في العهد الجديد الكثير من القفزات وارتفع علمها عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، كان آخرها تنظيم الآسياد والتطلع بتنظيم الأولمبياد، مما رفع كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (قطر) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني ليحقق أبناؤها العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.

ـ واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نؤكد دعم الإمارات للأشقاء في هذا التحدي العالمي فقد جاءت المباركة السياسية بالدولة لأحبتنا في الدوحة من منطلق الروابط التاريخية التي تجمعنا فالنجاح هو نجاح الجميع، فكلنا قطر بعد أن أصبح الحلم واقعا وحقيقة بفضل قطر التي تحدت وقدمت الانطباع المشرف عن العزيمة وروح التحدي التي تؤكد مكانة قطر دوليا على الخارطة العالمية رياضيا وتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة والتي أصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والأمم وأملنا كبير في جيل اليوم منذ قيام هذه الدولة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة.

ـ وبمناسبة شرف استضافة النهائيات لكأس العالم 2022 نزف التهاني للأشقاء متمنين ان تحقق دوحة الخير كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل القيادة الرشيدة وكل عام وقطر بعزة ونعمة ودامت أفراحكم في يوم الوطن.

فالأمير رياضي منذ صغره ويعشق الرياضة ويدعمها ويشجع أبناءه الرياضيين فالصورة التاريخية تحكي قصة الأمير مع الرياضة وكرة القدم بالتحديد فلولا هذا الدعم والمجهود الكبير الذي يوليه لما حققت الرياضة القطرية هذه الانجازات والمكاسب الفنية والإدارية. لعب سمو الأمير دوراً كبيراً في نجاح المهمة، نظراً لعلاقته الجيدة مع كبار رجال الفيفا، واستطاع إيصال الرسالة والتعريف بأهمية بلاده لتنظيم مونديال لأول مرة في تاريخ العرب.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae