بات حسام البدري أقوى المرشحين لتولي مسؤولية تدريب المريخ السوداني خلفا للمدرب الألماني مايكل كروغر الذي وصل لطريق مسدود مع مسؤولي النادي الاحمر لاستمراره مع الفريق لفترة أخرى.
وبرز اسم المدرب المصري بقوة خلال الأيام الفائتة لاستلام المهمة داخل النادي الذي يرغب في استعادة أراضيه الأفريقية بعد موسمين مخيبين، بالإضافة إلى محاولة انتزاع لقب الدوري من منافسه الدائم الهلال الذي فاز بالبطولة في الموسمين الأخيرين.وقاد رئيس نادي المريخ العائد إلى منصبه مرة أخرى مؤخرا جمال الوالي بنفسه المفاوضات مع مدرب الأهلي المصري السابق لإقناعه بتولي المهمة، بسبب توفر كل الشروط المطلوبة فيه.
وعلم (البيان الرياضي) أن مجلس إدارة المريخ كان قد وضع عددا من الشروط من أبرزها صغر السن والطموح الكبير لتحقيق إنجازات، بالإضافة إلى عامل اللغة الذي كان هاجسا دائما مع المدربين غير العرب والذين لا يتحدثون الانجليزية، ورجحت الشروط المذكورة كفة حسام البدري، خاصة أنه يرغب في إثبات ذاته بعد المعاناة التي واجهها في أيامه الأخيرة مع بطل الدوري المصري، وتحديدا منذ خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي.
وقال جمال الوالي في تصريحات إعلامية إنه اقترب فعلا من الوصول لاتفاق نهائي مع البدري ليتولى مهامه كمدرب للفريق اعتبارا من الموسم المقبل، في حين وجد المدرب المصري الفكرة مغرية بالنسبة له، خاصة أنه سيجد الوقت الكافي لإعداد الفريق في المرحلة الحالية، حيث ينطلق الدوري السوداني في مارس المقبل، مما يوفر له فترة كافية لتجهيز الفريق بالشكل المطلوب.
ومن المنتظر أن يعقد الطرفان اجتماعا بالخرطوم لإكمال المفاوضات والوصول لصيغة اتفاق نهائية حول مدة العقد والمقابل المادي، بالإضافة إلى النقاش حول بقية أعضاء الجهاز الفني. وكان حسام البدري تولى مهمة تدريب الأهلي منذ رحيل مدربه التاريخي مانويل جوزيه إلى أنغولا لتدربب منتخبها قبل بداية الموسم الماضي، وتحول البدري من مساعد مدرب إلى مدرب، ونجح في قيادة الفريق المصري للفوز بلقب الدوري الموسم الماضي.
دي كاستال خارج الحسابات
وكان ميشيل دي كاستال مدرب الظفرة الإماراتي السابق قد دخل قائمة المرشحين لتدريب المريخ خاصة بعد إعلان إنهاء عقده مؤخرا، ولكن نتائج المدرب السويسري في السنين الاخيرة قلصت من فرصه لقيادة (المريخاب)، حيث لم يحقق دي كاستال أي نجاحات تذكر منذ مغادرته الملاعب التونسية، واتسمت فترتيه مع الزمالك المصري والظفرة بالفشل وعدم قدرة الفرق التي خضعت لإشرافه على تقديم مستويات مقنعة، مما عجل في صرف النظر عنه.
فراس طنون ـ الخرطوم
